الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى الآية: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَاراً فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ﴾ ؟
الأديان والمعتقدات | التفسير | الإسلام | القرآن الكريم 19‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة NAJMAT ALJADI.
الإجابات
1 من 5
بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .

{الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَاراً فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ } صدق الله العظيم . سورة  يس80

الذي أخرج لكم من الشجر الأخضر الرطب نارًا محرقة, فإذا أنتم من الشجر توقدون النار, فهو القادر على إخراج الضد من الضد. وفي ذلك دليل على وحدانية الله وكمال قدرته, ومن ذلك إخراج الموتى من قبورهم أحياء .

التفسير الميسر .
=========

كل عام وأنت بخير ...
 
جعله الله عيد سعيد مبارك عليكم وعلى الأمه الإسلاميه  

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الامي وعلي آله واصحابه اجمعين .
19‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة المحلاوى.
2 من 5
قوله تعالى: «الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون»

الإيقاد إشعال النار.

و الآية مسوقة لرفع استبعاد جعل الشيء الموات شيئا ذا حياة و الحياة
و الموت متنافيان و الجواب أنه لا استبعاد فيه فإنه هو الذي جعل لكم
من الشجر الأخضر الذي يقطر ماء نارا فإذا أنتم منه توقدون و تشعلون النار،

و المراد به على المشهور بين المفسرين شجر المرخ و العفار كانوا يأخذون منهما
على خضرتهما فيجعل العفار زندا أسفل و يجعل المرخ زندا أعلى فيسحق الأعلى
على الأسفل فتنقدح النار بإذن الله

فحصول الحي من الميت ليس بأعجب من انقداح النار من الشجرة الخضراء و هما متضادان
19‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
3 من 5
الشجر الأخضر أي الدين، فمعنى الآية: إنّ الله جعل لكم من الدين نوراً فإذا أنتم به ترتقون في السماوات، وجعل لكم من الدين نوراً تسيرون به في الناس وتعرفون الحق من الباطل، فبالعبادة وطاعة الله يرتقي الإنسان ويجعل الله له نوراً يعرف به الحق ، ويبصر به الحق، هذه هي حقيقة المراد من الآية.

أما ظاهرها فهو بيّن لا يحتاج إلى توضيح، وأي شخص درس عملية التركيب الضوئي في النبات يعلم أنّ الخشب إنما هو نتيجة من نتائج هذه العملية التي تعتمد على المادة الخضراء الموجودة في الأوراق عادة، وهذه آية من آيات الله، فالنبات باختصار يقوم مقام مصنع يخزن حرارة الشمس على شكل خشب، وهذا الخشب يمكن أن يعطي هذه الحرارة في أي وقت

من كتاب المتشابهات للامام احمد الحسن اليماني عليه السلام
موقع المهديون www.almahdyoon.org‏
19‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة الرويا الصادقة.
4 من 5
لنرى العلاقة بين الشجر الأخضر بالذات والنار ، ولنعلم أن القرآن الكريم سبق كل مختبرات النبات الحديث ، وقرر أن هناك علاقة وطيدة بين النار والشجر والخضر وأن البحث في هذه الآية واجب شرعي حيث أمرنا الله سبحانه وتعالى بالبحث في مصدر النار التي نقدحها ونوقدها.

فقال تعالى : (أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ {71} أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِؤُونَ {72} نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ)[2].

إذا بحثنا في الأصل النار والطاقة الحرارية على الأرض لوجدنا أن مصدرها الأصلي هو الشمس وأن المثبت الأول لطاقة الشمس الضوئية على الأرض هو النبات والنبات الأخضر بالذات . فهو الذي يقتنص الطاقة الضوئية الشمسية ويحولها إلى طاقة كيميائية بعملية البناء الضوئي (Photosynthesis) في وجود الخضر أو اليخضور والذي يسمى بالكلوروفيل ( Chlorophyll) في عملية تغذية ضوئية ذاتية Photoautotrophic) حيث يثبت النبات ثاني أكسيد الكربون من البيئة المحيطة ، ويعطي المواد الغذائية والمواد العضوية الغنية بالطاقة والتي منها الكربوهيدرات والزيت والخشب والمطاط وخلافه ، والتي تتحول بعد موت النبات إلى فحم وزيت بترول وغازات طبيعية وخلافه من مواد الطاقة المستخدمة في حياتنا قديماً وحديثاً .

وإذا غاب اللون الأخضر هلك النبات، وإذا هلك النبات توقف البناء الضوئي واختفت كل صور الطاقة السابقة، وأنعدمت الحياة على الأرض واختلت نسبتها ثاني أكسيد الكربون والأوكسجين وتوقفت كل دورات الحياة عليها.
19‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 5
حسب تفسير القرطبي لهذه الآية الكريمة:

{الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون، أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم، إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون}
قوله تعالى: "الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا" نبه تعالى على وحدانيته، ودل على كمال قدرته في إحياء الموتى بما يشاهدونه من إخراج المحرق اليابس من العود الندي الرطب. وذلك أن الكافر قال: النطفة حارة رطبة بطبع حياة فخرج منها الحياة، والعظم بارد يابس بطبع الموت فكيف تخرج منه الحياة! فأنزل الله تعالى: "الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا" أي إن الشجر الأخضر من الماء والماء بارد رطب ضد النار وهما لا يجتمعان، فأخرج الله منه النار؛ فهو القادر على إخراج الضد من الضد، وهو على كل شيء قدير. معني بالآية ما في المرخ والعفار، وهي زنادة العرب؛ ومنه قولهم: في كل شجر نار واستمجد المرخ والعفار؛ فالعفار الزند وهو الأعلى، والمرخ الزندة وهي الأسفل؛ يؤخذ منهما غصنان مثل المسواكين يقطران ماء فيحك بعضهما إلى بعض فتخرج منهما النار. وقال: "من الشجر الأخضر" ولم يقل الخضراء وهو جمع، لأن رده إلى اللفظ. ومن العرب من يقول: الشجر الخضراء؛ كما قال عز وجل: "من شجر من زقوم فمالئون منها البطون" [الواقعة: 52]. ثم قال تعالى محتجا: "أو ليس الذي خلق السموات والأرض بفادر على أن يخلق مثلهم" أي أمثال المنكرين للبعث. وقرأ سلام أبو المنذر ويعقوب الحضرمي: "يقدر على أن يخلق مثلهم" على أنه فعل. "بلى" أي إن خلق السموات والأرض أعظم من خلقهم؛ فالذي خلق السموات والأرض يقدر على أن يبعثهم. "وهو الخلاق العليم" وقرأ الحسن باختلاف عنه "الخالق".
قوله تعالى: "إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون" قرأ الكسائي "فيكون" بالنصب عطفا على "يقول" أي إذا أراد خلق شيء لا يحتاج إلى تعب ومعالجة. وقد مضى هذا في غير موضع. "فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء" نزه نفسه تعالى عن العجز والشرك. وملكوت وملكوتي في كلام العرب بمعنى ملك. والعرب تقول: جبروتي خير من رحموتي. وقال سعيد عن قتادة: "ملكوت كل شيء" مفاتح كل شيء. وقرأ طلحة بن مصرف وإبراهيم التيمي والأعمش "ملكة"، وهو بمعنى ملكوت إلا أنه خلاف المصحف. "وإليه ترجعون" أي تردون وتصيرون بعد مماتكم. وقراءة العامة بالتاء على الخطاب. وقرأ السلمي وزر بن حبيش وأصحاب عبدالله "يرجعون" بالياء على الخبر.
19‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة orkida2010 (زهرة الأوركيدا).
قد يهمك أيضًا
كيف يكون للمستحيل معنى ?
ما هو الإعجاز العلمي في قوله تعالى (...كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا ...) ؟؟؟
لا تسلم من بعيد
اين تسكن النحل؟؟
الحقيقــــــــــــــــــــــــة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة