الرئيسية > السؤال
السؤال
خلق الإنسان عجولا......!!!!! ماذا تعني هذه الكلمه ؟؟ وإلى ماذا ترمي ؟؟
16‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة lya.
الإجابات
1 من 6
تعني : التسرع
وترمي إلى أن الإنسان لايصبر لنوال رزقه المكتوب
16‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
2 من 6
هذه الآية : "وكان الإنسان عجولا" [الإسراء: 11]

أن طبع الإنسان العجلة ، وأنه خلق خلقا لا يتمالك ..
16‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 6
من العجل اى السرعة والمقصود بها انه متسرعا فى الحكم على الاشياء
16‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة mawad.
4 من 6
أول ما نقوله في هذا الشأن: أن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى قال: "خُلِقَ الْأِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ" "الأنبياء:37"، وقال عز وجل: "وَكَانَ الْأِنْسَانُ عَجُولاً" "الإسراء:11"، فالإنسان بطبيعته عجول، والنفس الإنسانية بطبيعتها عجلة، وهذا أمر جعله الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فيها لحكمة عظيمة، لا نستطيع الآن أن نستعرضها، ولكن حكمة الله أن يكون في الإنسان هذا الطبع وهذه الصفة وهذه الغريزة.

والعَجَل : السرعة . وخَلْق الإنسان منه استعارة لتمكن هذا الوصف من جِبلّة الإنسانية . شبهت شدة ملازمة الوصف بكونه مادة لتكوين موصوفه ، لأن ضعف صفة الصبر في الإنسان من مقتضى التفكير في المحبة والكراهية . فإذا فَكر العقل في شيء محبوب استعجل حصوله بداعي المحبة ، وإذا فكر في شيء مكروه استعجل إزالته بداعي الكراهية ، ولا تخلو أحوال الإنسان عن هذين ، فلا جرَم كان الإنسان عَجولاً بالطبع فكأنه مخلوق من العَجْلة . ونحوه قوله تعالى : { وكان الإنسان عَجولاً } [ الإسراء : 11 ] وقوله تعالى : { إن الإنسان خلق هلوعاً } [ المعارج : 19 ] . ثم إن أفراد الناس متفاوتون في هذا الاستعجال على حسب تفاوتهم في غور النظر والفكر ولكنهم مع ذلك لا يخلون عنه . وأما من فسر العَجل بالطين وزعم أنها كلمة حميرية فقد أبعد وما أسعد .اهـ
ابن عاشور

ول المحققين وهو أن قوله : { خُلِقَ الإنسان مِنْ عَجَلٍ } أي خلق عجولاً ، وذلك على المبالغة كما قيل للرجل الذكي : هو نار تشتعل ، والعرب قد تسمي المرء بما يكثر منه فتقول : ما أنت إلا أكل ونوم ، وما هو إلا إقبال وإدبار ، قال الشاعر :
أما إذا ذكرت حتى إذا غفلت ... فإنما هي إقبال وإدبار
وهذا الوجه متأكد بقوله تعالى : { وَكَانَ الإنسان عَجُولاً } [ الإسراء : 11 ] قال المبرد : { خُلِقَ الإنسان مِنْ عَجَلٍ } أي من شأنه العجلة كقوله : { خَلَقَكُمْ مّن ضَعْفٍ } [ الروم : 54 ] أي ضعفاء ....اهـ
من تفسير الرازي

ويضيف الطباطبائي: والمراد أن الإنسان يدعو الشر ويسأله دعاءً كدعائه الخير وسؤاله وطلبه، وعلى هذا فالمراد بالإنسان عجولاً: أن لايأخذ بالأناة إذا أراد شيئاً حتى يتروى ويتفكر في جهات صلاحه وفساده حتى يتبين له وجه الخير فيما يريده من الأمر فيطلبه ويسعى إليه بل يستعجل في طلبه بمجرد ما ذكره وتعلق به هواه فربما كان شراً فتضرر به وربما كان خيراً فانتفع به. انتهى.

قال الرسول (صلى الله عليه وسلم)
"إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة"، الأناة: الرويّة، لا يندم الإنسان عليها أبداً، فإذا دعوت إلى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فكن حليماً ولا تستعجل..
16‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة جوهرة القصر (Jewel jo).
5 من 6
صباح الخير ليا لقد اجبت على سؤالين دون ان اصبح عليك اليس هذا دليلا على ان الانسان عجول في حياته
تحياتي لك
16‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة شمقرين (alex potter).
6 من 6
مما يُروى عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)أنه أوقف فرسه مرة ً عند باب مسجد وقبل أن يدخل لُيصلي استأمن أحد الواقفين عند الباب على فرسه وعلى السرج الذي عليه ... فطمع الرجل المُستأمن على الفرس وسرق سرج الفرس وهرب إلى السوق وباعه هناك .....
ولمّا خرج علي بن ابي طالب (ع)من المسجد لم يجد الرجل ولا السرج فذهب إلى السوق ليشتري سرجاً آخر حتى يستطيع ركوب الفرس ، وقد أدهشه أن وجد سرج فرسه نفسه معروض للبيع في السوق فسأل صاحب الدكان بكم يبيعه ...؟؟
- فقال البائع : بعشرة دراهم ....
- فقال له علي : وبكم باعك السرج من أحضره لك .. ؟؟
- قال البائع : بخمسة دراهم ....
فاشترى علي (ع)السرج وقال : سبحان الله ، لقد كنت أنوي أن أدفع للرجل السارق خمسة دراهم عند خروجي من المسجد لقاء أمانته .. لكنه أستعجل رزقه وسرق السرج وباعه .. ولو لم يستعجل رزقه بالحرام لأخذه بالحلال .. !!
سبحان الله ، خُلق الإنسان عجولا
قصة جميله حبيت انقلها لكم للفائده
تحياتي
16‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة حبيبتك دائما (نور هاتف).
قد يهمك أيضًا
ومالووو ( ماذا تعني لك هذه الكلمه )
ماذا تعني لك هذه الكلمه ؟
ماذا تعني كلمة : يجوعر ؟
ماذا تعني "البومبا"..؟؟
ماذا تعني هذه الكلمه (مع نفسك)
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة