الرئيسية > السؤال
السؤال
ممكن نصائح اسلاميه للشخص الغير متفائل ( متشائم ) 99 نقطه
المبيعات 8‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة اريد حلاَ (ORID HALAN).
الإجابات
1 من 8
اياك والاستسلام
8‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة wiz khalifa (Mohammed Al Kuwari).
2 من 8
التطير ...التشاؤم !!!

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

روى البخاري ومسلم عن أنس بن مالك عن النبي  قال: { لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل } قال: قيل وما الفأل؟ قال: { الكلمة الطيبة }.


ما هو التشاؤم؟

الشأم والشؤم ضد اليُمن الذي هو البركة، ويقال رجل مشؤوم أي جر الشؤم عليهم، ورجل ميمون أي جر الخير والبركة واليُمن على قومه. [انظر لسان ومعجم العرب ومعجم مقاييس اللغة].

والعرب تقول: جرى له الطائر بكذا من الخير والشر، قال أبو عبيدة: الطائر عندهم الحظ وهو الذي تسميه العامة البخت، يقولون هذا يطير لفلان أي يحصل له. قلت: ومنه الحديث فطار لنا عثمان بن مظعون أي أصابنا بالقرعة لما اقترع الأنصار على نزول المهاجرين عليهم وفي حديث رويفع بن ثابت حتى أن أحدنا ليطير له النصل والريش والآخر القدح أي يحصل له بالشركة في الغنيمة.

وقال الحليمي: ( التشاؤم سوء ظن بالله تعالى بغير سبب محقق، والتفاؤل حسن ظن به، والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله تعالى على كل حال ).

والمقصود بالحديث من يجر النقص والشؤم على نفسه، وما يسمى بالنظرة السوداوية إلى النفس بأنه مشؤوم وسيء الحظ.


آثاره:

1 - باب الوساوس والشيطان، قال ابن القيم: ( اعلم أن من كان معتنياً بها قائلاً بها كانت إليه أسرع من السيل إلى منحدر فتحت له أبواب الوساوس فيما يسمعه ويراه ويعطاه. ويفتح له الشيطان فيها من المناسبات البعيدة والقريبة في اللفظ والمعنى ما يفسد عليه دينه وينكد عليه عيشه. فإذا سمع سفرجلا أو أهدي إليه تطير به، وقال سفر وجلاء. وإذا رأى ياسميناً أو سمع به تطير به وقال يأس ومين، وإذا رأى سوسنة أو سمعها قال سوئ يبقى سنة.. وإذا خرج من داره فاستقبله أعور أو أشل أو أعمى أو صاحب آفة تطير به وتشاءم بيومه ).

2 - حياته نكد وكدر وعنت، والمتطير متعب القلب، منكد الصدر، كاسف البال، سيء الخلق، يتخيل من كل ما يراه أو يسمعه، أشد الناس خوفاً، وأنكدهم عيشاً، وأضيق الناس صدراً، وأحزنهم قلباً، كثير الإحتراز والمراعاة لما لا يضره ولا ينفعه، وكم قد حرم نفسه من حظ، ومنعها من رزق وقطع عليها من فائدة.

3 - صاحبه دائماً في المؤخرة، صاحبه لا يرتقي نحو تحسين أحواله، وتصحيح مفاهيمه، ومعرفة نقاط الضعف من القوة في جميع تصرفاته، فإذا أخفق في تجارة أو أصيب بمصيبة أو تجمد في وظيفة أرجع هذا كله لسوء الحظ، وبالتالي لا يرجع إلى نفسه والتي بإمكانه أن يصحح مسارها ويتدارك ما قصر فيه، بل يبقى كئيباً كسيفاً عاجزاً، في مؤخرة الركب، لا يعرف التطور ولا يرغب في التغيير، ولا يسعى لمعرفة الأسباب فضلاً أن يأخذ بها.

4 - النظرة الحادة للناس، نظرته للآخرين قاسية، يحكم عليهم دون رعايةٍ منه للظروف، أو تحرٍ للعدالة والإنصاف، فيعمى عن جدهم واجتهادهم وصبرهم ومثابرتهم وجميع حسناتهم، وينسج حولهم بخياله ما يشتهيه من الأخطاء والنقائص، ويحمل كلامهم تفسيرات من نفسه ليس لها أصول ولا قواعد ولا متعلقات، ويعتبر نفسه دائماً هو الضحية.

5 - يرى أن أسباب الشقاء انعقدت فيه، فيتصور أن الناس كل الناس يعيشون حياة السعادة كل السعادة دون تعب ولا كدر ولا حزن ولا هم ولا نصب. وأن جميع هذه الأشياء قد اجتمعت فيه. وما علم هذا القائل لنفسه أن هذه الحياة طبعت على كدر وعنت يستوي فيها الغني والفقير، والعظيم والحقير، والصغير والكبير.  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ  [البلد:4]  يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلَاقِيهِ  [الانشقاق:6].

6 - يصاب بعمى الألوان، ولا يزال الشيطان بهذا المسكين يجعله يذوق الحسرات ويشعر بالمرارة حتى في حال فوزه وربحه ونجاحه، فإذا ماربح ألفاً نظر إلى غيره بأنه ربح خمسة فيزداد حسرةً وأسفاً إلخ. فيصاب بعمى الألوان وبالأصح بعمى القلوب  فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ  [الحج:46] قد حبس نفسه طوعاً في كآبة وكدر.

وبدلاً من بذل الجهد في معرفة مصالحه وأحواله ونقائصه ونقاط ضعفه، تجده يصرف جهده وطاقته في مراقبة الناس فيتولد عنده الهم كما قيل ( من راقب الناس مات هماً ).

7 - احتراق قلبه والحقد على كل من حوله ثم تنشأ عنده الغيرة وتنفذ إليه من هذا الطريق ولا تزال تأكل قلبه حتى يبغض كل من حوله. وهنا نقطة التحول من البناء إلى الهدم والتخريب قد يؤول به إلى نسف المجتمع كله. قال  كما روى البخاري عن أبي هريرة عن النبي  قال: { إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخواناً }.

وروى البخاري عن أنس بن مالك  أن رسول الله  قال: { لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخواناً ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث أيام }.

ولو راجع نفسه وتدبر كتاب ربه لوجد العلاج، يقول تعالى:  وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَت أَيدِيكُم وَيَعفُواْ عَن كَثِيرٍ  [الشورى:30]  ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِ والبَحرِ بِمَا كَسَبَت أَيدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعضَ الَّذِي عَمِلُواْ لَعَلَّهُم يَرجِعُونَ  [الروم:41] فيتأمل بكامل هدوء فيجد أنه باستطاعته أن يتدارك آثار إخفاقه ويعوض ما خسره فيه بقليل من الجد والنشاط.

8 - ضعف البدن، فالمتشائم يهزل ويضعف لأنه يأكل نفسه بنفسه حسرةً وحسداً ويرى أنه لا فائدة من المعالجة، أو مقاومة أدواء النفس.

9 - خور الهمة: إن من لا يرى إلا الإخفاق ولا يفكر إلا بالخيبة، سينتهي حتماً ويتوقف عن كل نشاط وتتحول همته إلى الدناءات.

10 - يتصور أن الأمة كل الأمة مشغولة به وبإلحاق الضرر فيه وأن الناس يخططون لإيذائه، فيتخلق بالخلق السيء من الحقد والحسد والبغضاء، وحب الأذى للآخرين، والتخريب والغيرة.

11 - العزلة والإنطواء، والتعاظم في الباطن.

12 - يصبح صاحبه عبداً للخزعبلات والخرافات.

13 - نفق يقوده إلى الشرك بالله تعالى. قال ابن القيم: ( التطير هو التشاؤم من الشيء المرئي أو المسموع فإذا استعملها الإنسان فرجع بها من سفره وامتنع بها مما عزم عليه فقد قرع باب الشرك، بل ولجه وبرىء من التوكل على الله وفتح على نفسه باب الخوف والتعلق بغير الله. والتطير مما يراه أو يسمعه، وذلك قاطع له عن مقام إياك نعبد وإياك نستعين، واعبده وتوكل عليه وإليه أنيب، فيصير قلبه متعلقاً بغير الله عبادة وتوكلاً فيفسد عليه قلبه وإيمانه ).

وحاله يبقى هدفاً لسهام الطيرة ويساق إليه من كل اوب ويقيض له الشيطان من ذلك ما يفسد عليه دينه ودنياه، وكم هلك بذلك وخسر الدنيا والآخرة، فأين هذا من الفأل الصالح السار للقلوب، المؤيد للآمال، الفاتح باب الرجاء، المسكن للخوف، الرابط للجأش، الباعث على الاستعانة بالله والتوكل عليه، والاستبشار المقوي لأمله السار لنفسه فهذا ضد الطيرة، فالفأل يفضي بصاحبه إلى الطاعة والتوحيد، والطيرة تفضي بصاحبها إلى المعصية والشرك فلهذا استحب  الفأل وأبطل الطيرة.


أسباب التشاؤم:

1 - عدم الرضا بقضاء الله وقدره. وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأنه لم يكن أكبر منه، فأنت تجد رجلين أصيبا بمصيبة واحدة أحدهما فرحاً مسروراً، والآخر مغموماً مقهوراً محسوراً.

2 - عدم مشاهدة نعمة الله عليه في نفسه وأهله. روى الترمذي وابن ماجه عن عبيدالله بن محصن الأنصاري عن أبيه قال: قال رسول الله : { من أصبح منكم معافى في جسده آمناً في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا }.

3 - سوء الظن بالله جل وعلا. واعتراض على أمره وحكمه وحكمته، فيرى أن فلاناً أعطى مالا يستحق من المال والولد، وأنه أحق بهذا منه..

4 - جعل الدنيا أكبر همه.. روى الترمذي عن أنس بن مالك  قال: قال رسول الله : { من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له }.

5 - النظر إلى من فوقه ومن فضل عليه: روى البخاري عن أبي هريرة  عن رسول الله  قال: { إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه }. روى مسلم عن أبي هريرة  قال: قال رسول الله : { انظروا إلى من أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم }، قال أبو معاوية.. وهذا هو العلاج الناجح لهذه العقبة الخبيثة.

6 - سوء الظن بالآخرين وأنهم لا يستحقون ما حصلوا عليه فهم لا يفضلونه بشيء.

7 - الجهل وضعف العقل.

8 - ضعف الإيمان وقلة ذكر الله تعالى.

ملف المتشائمين: ولم يحك الله التطير إلا عن أعداء الرسل كما قالوا لرسلهم:  قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ  [يس:19،18].

وكذلك حكى الله سبحانه عن قوم فرعون فقال:  فَإِذَا جَاءتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَـذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللّهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ  [الأعراف:131]. حتى إذا أصابهم الخصب والسعة والعافية قالوا لنا هذه أي نحن الجديرون الحقيقون به ونحن أهله، وإن أصابهم بلاء وضيق وقحط ونحوه قالوا هذا بسبب موسى وأصحابه أصبنا بشؤمهم ونفض علينا غبارهم كما يقوله المتطير لمن يتطير به فأخبر سبحانه أن طائرهم عنده.

كما قال تعالى عن أعداء رسوله:  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّهِ فَمَا لِهَـؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً  [النساء:78] فهذه ثلاثة مواضع حكى فيها التطير عن أعدائه.

وأجاب سبحانه عن تطيرهم بموسى وقومه بأن طائرهم عند الله لا بسبب موسى.

وأجاب عن تطير أعداء رسول الله  بقوله:  قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّهِ  وأجاب عن الرسل بقوله:  طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ . وأما قوله:  أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللّهُ  فقال ابن عباس رضي الله عنهما: ( طائرهم ما قضى عليهم وقدر لهم، وفي رواية شؤمهم عند الله ومن قبله، أي إنما جاءهم الشؤم من قبله يكفرهم وتكذيبهم بآياته ورسله.

وقال أيضاً: إن الأرزاق تتبعكم وهذه كقوله تعالى  وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ  [الإسراء:13] أي ما يطير له من الخير والشر فهو لازم له في عنقه.

وفي صحيح مسلم من حديث معاوية بن الحكم السلمي أنه قال: يارسول الله ومنا أناس يتطيرون، فقال: { ذلك شيئ يجده أحدكم في نفسه فلا يصدقه }. فأخبر أن تأذيه وتشاؤمه بالتطير إنما هو في نفسه وعقيدته لا في المتطير به فوهمه وخوفه وإشراكه هو الذي يطيره ويصده لا ما رآه وسمعه.


علاج التطير:

وقد شفى النبي  أمته في الطيرة حيث سئل عنها فقال: { ذلك شيء يجده أحدكم فلا يصدقه }، وفي أثر آخر ( إذا تطيرت فلا ترجع ) أي امض لما قصدت له ولا يصدنك عنه الطيرة.

واعلم أن التطير إنما يضر من أشفق منه وخاف، وأما من لم يبال به ولم يعبأ به شيئاً لم يضره البتة ولاسيما إن قال عند رؤية ما يتطير به أو سماعه: ( اللهم لا طير إلا طيرك، ولاخير إلا خيرك، ولا إله غيرك، اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يذهب بالسيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك ).

فالطيرة باب من الشرك، وإلقاء الشيطان وتخويفه ووسوسته يكبر ويعظم شأنها على من أتبعها نفسه واشتغل بها وأكثر العناية بها. وتذهب وتضمحل عمن لم يلتفت إليها ولا ألغى إليها باله ولا شغل بها نفسه وفكره.

فأوضح رسول الله  لأمته الأمر وبين لهم فساد الطيرة ليعلموا أن الله سبحانه لم يجعل له عليها علامة ولا فيها دلالة ولا نصبها سبباً لما يخافونه ويحذرونه، لتطمئن قلوبهم ولتسكن نفوسهم إلى وحدانيته تعالى التي أرسل بها رسله وأنزل بها كتبه وخلق لأجلها السموات والأرض وعمر الدارين الجنة والنار، فبسبب التوحيد ومن أجله جعل الجنة دار التوحيد وموجباته وحقوقه، والنار دار الشرك ولوازمه وموجباته، فقطع الرسول  علق الشرك من قلوبهم لئلا يبقى فيها علقة منها ولا يتلبسوا بعمل من أعمال أهله البتة.

وقال الماوردي: ( ينبغي لمن مني بالتطير أن يصرف عن نفسه دواعي الخيبة وذرائع الحرمان، ولا يجعل للشيطان سلطاناً في نقض عزائمة، ومعارضة خالقه ويعلم أن قضاء الله تعالى عليه غالب، وإن رزقه له طالب، إلا أن الحركة سبب، فلا يثنيه عنها ما لا يضير مخلوقاً ولا يدفع مقدوراً، وليمض في عزائمه واثقاً بالله تعالى إن أعطى، وراضياً به إن منع ).

والله أعلم وصلى الله على نبيينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
8‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة MyGALG (Galg aljuhani).
3 من 8
!|! بسمة وأمل !|!




إن التفاؤل متغلغل في نسيج الفكر الإسلامي،،

ويتجلى ذلك في جملة من الأحاديث وشروحها؛

فلقد فهم الشراح الكبار من المتقدمين هذه النزعة الإسلامية،،

وصاروا يبنون عليها كثيراً من تأويلهم للأقوال والأفعال النبوية ،،

وفي هذا العصر تتعاظم حاجة المسلم والناس من حوله للتفاؤل،،

ولقد جاء الإسلام حاثّاً على الرجاء والأمل، وداعياً إلى التفاؤل الإيجابي ،،

الدافع للانطلاقة والعمل من أجل التصحيح والتطوير،،

بل إن اليأس والقنوط والإحباط والتشاؤم جوانب ليست بداخلة في نسيج التفكير الإسلامي البتة،،

مهما أحاطت بالمؤمن الشدائد، وادلهمت الخطوب، وغيم الجو وتلبد ،،

ونصوص الشريعة شديدة الصراحة والوضوح في هذا الجانب،،

قال - تعالى -على لسان نبيه يعقوب - عليه السلام - مخاطباً أبناءه:

{وَلا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إنَّهُ لا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف: 87]

وقال - سبحانه - على لسان خليله إبراهيم - عليه السلام - :

{قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إلاَّ الضَّالُّونَ} [الحجر: 56]

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:

«إن رجلاً قال: يا رسول الله! ما الكبائر؟ قال: الشرك بالله، والإياس من رَوْح الله، والقنوط من رحمة الله»

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال:

«أكبر الكبائر: الإشراك بالله، والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله»

إنّ من الصفات النبيلة والخصال الحميدة التي حبا الله بها نبيه الكريم ورسوله العظيم صفة التفاؤل،،

إذ كان صلى الله عليه وسلم متفائلاً في كل أموره وأحواله، في حلِّه وترحاله، في حربه وسلمه،،

في جوعه وعطشه، وفي صحاح الأخبار دليل صدق على هذا،،

إذ كان صلى الله عليه وسلم في أصعب الظروف والأحوال يبشر أصحابه بالفتح والنصر على الأعداء،،

نعم إنه التفاؤل ، ذلك السلوك الذي يصنع به الرجال مجدهم، ويرفعون به رؤوسهم،،

فهو نور وقت شدة الظلمات، ومخرج وقت اشتداد الأزمات، ومتنفس وقت ضيق الكربات،،

وفيه تُحل المشكلات، وتُفك المعضلات، وهذا ما حصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ،،

عندما تفاءل وتعلق برب الأرض والسماوات؛ فجعل الله له من كل المكائد والشرور والكُرب فرجاً ومخرجاً،،

فالتفاؤل سنة نبوية، فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب الفأل الحسن وينهى عن التشاؤم والتطير،،

حيث قال: « تفاءلوا بالخير تجدوه »

ولذا نجد التفاؤل، والثقة بموعود الله - تعالى - وحسن الظن به - سبحانه - أصل راسخ، وسِمَة ثابتة، ومَعْلَم بارز،،

قوي الحضور في حياة نبينا الكريم ؛ وشواهد ذلك في السيرة العطرة أكثر من أن تُحصَر،

من تلك المواقف :

تفاؤله صلى الله عليه وسلم وهو في الغار مع صاحبه، والكفار على باب الغار وقد أعمى الله أبصارهم ،،

فعن أنس عن أبي بكر رضي الله عنه قال :

( كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار، فرفعت رأسي، فإذا أنا بأقدام القوم،
فقلت: يا نبي الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا، قال: اسكت يا أبا بكر، ما ظنّك باثنان الله ثالثهما ) متفق عليه.

وفي الخندق، وهو - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضي الله عنهم - محاصرون في المدينة من الأحزاب،،

من كل صـوب، وأحـدهـم لا يأمن على نفسه حين يذهب إلى الغائط، ويمكث - صلى الله عليه وسلم - من الفاقة

ثلاثاً بدون طعام مع ضخامة الجهد المبذول في حفر الخندق، ومشقة العمل، وقيامه بترتيب شؤون الناس

وإعدادهم للنزال، وحمله همََّ الولوج في معركة فاصلة، تداعى لها الأعداء من كل حدب، وحال المؤمنين

كما وصف ربنا - تعالى -:

{إذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْـحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} [الأحزاب: 10]

نجده - صلى الله عليه وسلم - يبعث الطمأنيـنة في نفوس أصحابه الكــرام، ويعـمــق ثقتهــم بـاللـه - تعالى -

ويستنبت التفاؤل والأمل في دواخلهم، فيقول - صلى الله عليه وسلم -:

« أُعطيت مفاتيح الشام... أُعطيت مفاتيح فارس... أُعطيت مفاتيح اليمن »

وما ذاك منه - صلى الله عليه وسلم - إلا إدراك لخطورة الإحباط، والشعور بالخيبة، واعتقاد العجز؛ إذ تُقتَل الإرادة،

ويُقضَى على المبادرة، ويُزرَع القلق والجزع، ويحدث الاضطراب والتوتر، ويُحال بين المرء وبين الجد والمثابرة،

إضافة إلى ما يتضمنه ذلك من ظن ما لا يليق بالله - سبحانه - وغير ما يليق بحكمته، ورحمته،

ووعده الذي سبق لرسله من أن جنده هم الغالبون، وأن أعداءه هم المخذولون

وفي المقابل يأتي ذلك إدراكاً منه - صلى الله عليه وسلم - لعلو كعب الرجاء، وارتفاع منزلة التفاؤل،

وضرورة العيش بنفسية آملة، طامحة بالنجاح، ناشدة تحقيق الأهداف، حسنة الظن بالله - تعالى - واثقة من تنزُّل

نصره، وحدوث فَرَجه، وأن الأمر لا يعدو مرحلة استكمال الأمة لما هي مطالبة به من القيام بما عليها من تحقيق

متطلبات النصر والابتعاد عن موانع التمكين.

إن من أهم ركائز الأمل ومتطلبات التفاؤل: سعة الأفق، وبُعد النظر، وطول النَّفَس، والصبر والمصابرة، وإعطاء

المعالجة والبناء المدى الزمني الذي يحتاجان إليه، وقد كان ذلك جلياً في حياة من جعله الله ـ - تعالى -ـ أسوة

حسنة لنا، وانظر إليه - صلى الله عليه وسلم - وهو في (قرن الثعالب) يمشي مهموماً بعد أن طرده بنو عبد ياليل

وآذوه ورجموه حتى أدموه، والملأ من قريش مصممون على منع عودته إلى مكة، وقد جاءه مَلَك الجبال فقال:

«إن شئت أن أُطبق عليهم الأخشبين»، فأجابه - صلى الله عليه وسلم -، وكله تفاؤل وأمل، وصبر،
ورحمة، وبُعد نظر، واستشراف عميق للمستقبل: «بل أرجو أن يُخرِج الله من أصلابهم من يعبد الله
وحده، لا يشرك به شيئاً!! »

المقال هذا أعجبني .. وفيه نظرية انا مؤمن بها وأروج لها من زمااااااااان .. وهي نفس فكرة قانون الجذب الذي يدعو اليه الدكتور/صلاح الراشد وملخصه (كيف تجذب ماتشاء من الأقدار إليك) وبالتأمل فيه تجده موافقاً لمنهج التفاؤل النبوي والكثير من الأحاديث النبوية تدعو إليه ليس أولها (انما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرء مانوى) وليس آخرها حديث زيارة النبي صلى الله عليه وسلم للأعرابي الذي يشتكي من الحمى حين قال له طهور إن شاءالله فرد الأعرابي (طهور؟؟ بل حمى تفور على شيخ كبير تصليه القبور) فقال صلى الله عليه وسلم: هي إذن.. ومات الأعرابي..

تأملوا فيه وتفاءلوا ... من أروع ماقرأت






** قانون الظن **
هناك ناس تحدث لهم كوارث ومصائب كثيرة
وناس تعيش في سلام
وناس تفشل في تحقيق أحلامها
وآخرون ينجحون
ومنهم السعيد والشقي
فأيهم أنت ..؟!
في حديث قدسي يقول الله عز وجل
" أنا عند ظن عبدي بي "
هنا لم يقل ربنا جل وعلا " أنا عند (حسن) ظن ..
قال : " أنا عند ظن عبدي بي ... "
مالفرق ؟!
يعني لما تتوقع إن حياتك ستصير حلوة
وستنجح وستسمع الأخبار الجيدة
فالله يعطيك إياها
.. " وعلى نياتكم ترزقون " ..
( هذا من حسن الظن بالله )
=================
وإذا كنت موسوس
ودائما تفكر انه ستصيبك مصيبة
وستواجهك مشكلة
وحياتك كلها مآسي وهم ونكد
تأكد انك ستعيش هكذا
( هذا من سوء الظن بالله )
=========================
لا تسوي نفسك خارق
وعندك الحاسة السادسة
وتقول : ( والله إني حسيت انه حيحصل لي كذا )
" الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء "
إن الله كريم ( بيده الخير )
وهو على كل شيء قدير
وحسن الظن بالله من حسن توحيد المرء لله
فالخير من الله والشر من أنفسنا
=========================
أعرف أصدقاء حياتهم تعيسة
ولما أقرب منهم أكثر ألقاهم هم
اللي جايبين التعاسة والنكد لحياتهم
واحد من أصدقائي عنده أرق مستمر
ولما ينام ينكتم ويصير مايقدر يتنفس
لما راح لطبيب نفسي قاله
أنت عندك فوبيا من هالشيء !
وفعلا طلع الولد عنده وسواس إنه سيموت
وهو نايم !!
===================
لي صديق أخر كثيرا ما يمرض
ويصاب بالعين بأسرع وقت
وما يطيب إلا برقية و شيوخ وكذا ..
يقول إن نجمه خفيف
فـاكتشف أنه يخاف فعلا من هالشيء
وعنده وسواس قهري إن كل الناس ممكن يصكوه عين ويروح فيها ..
========================
وفي قضية مقتل فنانة
لفت انتباهي قول أحدهم عندما قال :
( كانت دائما تشعر بأنه سيحدث لها مكروه )
هي من ظنت بالله السوء
فدارت عليها دائرة السوء
======================
هناك مقولة شهيرة أؤمن بها كثيرا :
( تفاءلوا بالخير تجدوه )
والتفاؤل هو نفسه ( حسن الظن )
======================
وقد يكون المخترع السعودي الشاب الصغير الذي
لم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره
مهند جبريل أبو دية
أحد أروع الأمثلة في حسن الظن بالله
فبالرغم من انه أصيب بحادث في سن مبكرة
وبترت على أثره ساقه
وفقد بصره إلا أني شاهدته أمس
في برنامج يذاع في قناة المجد
وهو مبتسم ، سعيد ، متفاءل
مازال يطمح بأن يكمل تعليمه
ويحمد الله انه أراه حياة جديدة
لا يرى بها ولا يسير
حتى يستطيع من خلالها أن يزداد علما
وإيمانا بحياة المعاقين المثابرين
ويكون منهم قولا وفعلا ..
وقد أخترع من بين اختراعاته الكثيرة
قلم للعميان
بحيث يمكنهم الكتابة في خط مستقيم
فسبحان الله
وكأنه اخترعه لنفسه !!
====================
أمثله
إن أردت أن تمتلك منزلا !
ما عليك إلا أن تتخيله
( تعيش الدور )
لا تضحك
لأن تحقيق الأشياء
ما يصير إلا بالإيمان
تخيل لونه ، جدرانه ، أثاثه
تخيل نفسك وأنت تعيش فيه
وظل كل يوم تخيل
واعمل على تحقيق حلمك
بالتخيل والعمل طبعا
========================
وإن حدث وأمعنت التخيل في مكروه
أو حادثة ما
انفض رأسك وابعد الفكرة عنك
وأدعو الله أن يسعدك ويرح بالك
فقد أوصانا رسولنا محمد صلى
الله عليه وسلم حين قال :
" ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة "
===========================
ومن حسن الظن بالله أثناء الدعاء
أن تظن فيه جل شأنه خيرا
فمثلا إذا رأيت أحمقا لا تقل :
( الله لا يبلانا )
لأن البلاء من أنفسنا
فقط قل ( الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاه به .. )
وهذا الثناء على الله يكفيه عز وجل
بأن يحفظك مما ابتلي ذلك الشخص به
====
ولا تقل :اللهم لا تجعلني حسودا
قل :اللهم انزع الحسد من قلبي
وهكذا ..
وانتبه عند كل دعاء
وتفكر فيما تقوله جيدا لتكون
من الظانين بالله حسنا
===============
وإذا كنت ممن لديهم الحاسة السادسة
فرأيت حلما أو أحسست بمكروه
فافعل كما أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم :
استعذ بالله من الشيطان الرجيم
وانفث ثلاثا عن شمالك
وتوضأ وغير وضع نومتك
ثم تصدق فالصدقة لها فضل كبير


http://www.4shbab.net/vb/showthread.php?t=38371
http://www.naabd.com/vb/showthread.php?t=31223‏
8‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة yassersultan.
4 من 8
السلام عليكم ---(تفاءلوا بالخير تجدوه)
التقلبات المزاجيه من تشاؤم وتفاؤل سمه عامه فى البشر -- ودوام الحال من المحال كما يقولون --ولكن
قد تفرض الظروف احيانا نفسها بالقوة وتسيطر حاله معينه لوقت معين ---

ولكن الافضل -- عدم التفكير فيما يعكر صفو الحياة --لانها لن تدوم ومحاوله تذكر ان كل شىْ(بياخد وقته وبيعدى)--

هذا راى --- مع الاخذ فى الاعتبار ان دينا ايضا ينهى عن التشاؤم (الطيرة)--وانه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الفأل--وينهى عن الطيرة (لاعدوى ولا طيرة ويعجبنى الفأل)--وانه عليه الصلاة والسلام كان لا يتطير
اما من القران فان الله سبحانه وتعالى يقول (لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولاتفرحوا بما اتأكم والله لا يحب كل مختال فخور)

واذا علم العبد ان الامر كله بيد الله فسوف تهدأ نفسه ولن يكون هناك مجال للتشاؤم بل سوف تنعكس النظرة التفاؤليه على تصرفاته بالايجاب --
فما رايك
8‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة Dr.ABu AyMaN.
5 من 8
السلام عليكم
هذا ما انصحك بتعليمه له ولو تعلم هذا سيكون سعيد في الدنيا والاخرة بإذن الله
اقرأ معي هذه القصة وانتبه لما فيها من حكمة


سأل عالم تلميذه: منذ متى صحبتني؟

فقال التلميذ: منذ 33 سنة...




فقال العالم: فماذا تعلمت مني في هذه الفترة؟!
قال التلميذ: ثماني مسائل...



قال العالم: إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري معك ولم تتعلم إلا ثماني مسائل؟!
قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعلم غيرها ولا أحب أن أكذب...


فقال الأستاذ: هات ما عندك لأسمع...



قال التلميذ:


الأولى: أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا فإذا ذهب إلى القبر فارقه محبوبه فجعلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معي.



الثانية:

أني نظرت إلى قول الله تعالى: " وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى" فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت علي طاعة الله



الثالثة:

أني نظرت إلى هذا الخلق فرايت أن كل من معه شيء له قيمة حفظه حتى لا يضيع فنظرت إلى قول الله تعالى: " ما عندكم ينفذ وما عند الله باق " فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده.


الرابعة:

أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل يتباهى بماله أو حسبه أو نسبه ثم نظرت إلى قول الله تعالى: " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " فعملت في التقوى حتى أكون عند الله كريما.



الخامسة:

أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض ويلعن بعضهم بعضا وأصل هذا كله الحسد ثم نظرت إلى قول الله عز وجل: " نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا " فتركت الحسد واجتنبت الناس وعلمت أن القسمة من عند الله فتركت الحسد عني



السادسة:

أني نظرت إلى الخلق يعادي بعضهم بعضا ويبغي بعضهم على بعض ويقاتل بعضهم بعضا ونظرت إلى قول الله عز وجل: إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا " فتركت عداوة الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده.


السابعة:

أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد نفسه ويذلها في طلب الرزق حتى أنه قد يدخل فيما لا يحل له ونظرت إلى قول الله عز وجل: " وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها " فعلمت أني واحد من هذه الدواب فاشتغلت بما لله علي وتركت ما لي عنده.


الثامنة:

أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل على مخلوق مثله، هذا على ماله وهذا على ضيعته وهذا على صحته وهذا على مركزه. ونظرت إلى قول الله تعالى: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " فتركت التوكل على الخلق واجتهدت في التوكل على الله.

اتمني اكون افدتك
تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي  ^_^
17‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة mahmoud2000.
6 من 8
لتغيير حياتك نحو الأفضل..
الطموح والمثابرة .. عناصر جوهرية تحتاج إلى امتلاكها

* لاشك أننا جميعا نسعى إلى حياة هادئة ومستقرة على الصعيدين المادي والمعنوي.. ولتحقيق هذه الغاية نعمل جاهدين على تغيير حياتنا نحو الأفضل.. فالطالب يدرس بجد ومثابرة للحصول على شهادة جامعية تؤهله للعمل في كبريات الشركات ، أما الموظف فيحرص على آداء مهامه بمهارة وإتقان مما يمنحه فرصة الترقية أو الحصول على العلاوت..
هذه الأمثلة وغيرها الكثير تأتي ضمن نطاق التفكير والتخطيط السليم للمستقبل.. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو " كم من المرات حاولت تغيير نمط حياتك نحو الأفضل.. لكن محاولاتك بائت بالفشل؟!
للإجابة على هذا السؤال.. فأنت معني أولا بتحديد الأسباب التي تحول دون تحقيقك لأهدافك والتي تتفاوت تبعا للغاية التي تود الوصول إليها..
وهنا يؤكد الخبراء على أن افتقادك لروح المثابرة، نقص العزيمة والرغبة، عدم الإصرار، بالإضافة إلى شعورك بالضعف وعدم القدرة على الإنضباط.. تسهم مجتمعة في التقليل من عزيمتك للوصول إلى هدفك.
وهو ما يفسر سبب تراجع بعض الأشخاص عن تحقيف الأهداف والأمنيات التي يحلمون بها..ويؤكد فشلهم في الوصول إلى الغاية التي يسعون ورائها..علما بان الرغبة في التغيير لا تستمر طويلا لدى هؤلاء الأشخاص وسرعان ما تضمحل أحلامهم وطموحاتهم.

للتعامل مع مثل هذه الحالات.. يؤكد الخبراء على أنه من الممكن القيام بتغييرات إيجابية في حياتك.. لكن ينبغي عليك أولا اتباع استراتيجيات وسلوكيات معينة في حياتك. والتي تتضمن ما يلي:

- حدد الأمر الذي ترغب بتحسينه في حياتك وتوخى الدقة في قراراتك.. اجلس في مكان هادئ بعيدا عن الآخرين وضع قائمة بالأهداف التي تود تحقيقها، ومن ثم حلل ما دونته لتعرف مدى رغبتك في تحقيق هذه الأهداف.. وقد تكتشف أنك لا ترغب فعليا في تحقيق بعض منها.
- اكتب على ورقة أخرى الأهداف المتبقية في القائمة والتي ترغب في تحقيقها، ثم دون هذه الأهداف وفقا لأولويتها وأهمية كل منها.
- فكر في خطة تجعلك تحقق هذه الأهداف.. وننصحك أن تكون عمليا قدر الإمكان من خلال استخدام حواسك، حدسك، خيالك وإبداعك.
- لمساعدتك على الوصول إلى غايتك يمكنك شراء كتاب يحتوي على معلومات حول الهدف الذي تصبو إليه أو حضور محاضرة أو من خلال البحث عن دورات أو ورش عمل تساعدك في تحسين حياتك، علما بأنه يمكنك القيام بأي خطوة أخرى تقربك من الوصول لهدفك.
- اقرأ الكتب والمقالات التي تحفزك على الإبداع، كأن تقوم مثلا بقراءة قصص نجاحات بعض المبدعين في المجال أو العلم الذي تهتم في دراسته، مما يمنحك شعورا بالحماس والثقة بالنفس.
- تصور تلك التحسينات التي ترغب في إنجازها كما لو أنها تحققت تماما، واجعل هذه الصوره العقلية واضحة وحقيقية أمام عينيك.
- حافظ على رغبتك وحماسك وحافزك الداخلي عن طريق التفكير في الحياة التي ترغب فيها، وننصحك أيضا بالفوائد والمزايا التي ستحصل عليها من تحسين حياتك.
- كرر التأكيد على أهدافك بشكل يومي.. سيساعدك ذلك على تذكيرك بأهدافك وبرمجة عقلك الباطن لمساعدتك في تحقيق أهدافك.
- لا تستسلم للتحديات والصعوبات التي تواجهك ولا تسمح لأي أمر أن يحول دون  تحسين حياتك نحو الأفضل..وكلما كنت أكثر اصرارا على تحقيق هدفك استغرق ذلك منك وقتا أقصر.. وهذا هو الطريق الذي يسلكه الأشخاص الناجحون.
- إن امتلاك الإرادة القوية والإنضباط الذاتي يساهم في منحك القوة اللازمة للتغلب على أي عقبات أو صعوبات تواجهك، وستجعلك ملتزما في العمل لتحقيق هدفك.
- كن واثقا من نفسك ومؤمنا بقدرتك على تحسين حياتك ووضعك المالي والتغيير من عاداتك وسلوكياتك.
- كن مستعدا وراغبا في الاقبال على التغيير..لا تقل أنك ترغب في تحسين حياتك فقط فهذا لايكفي، إذ يتعين عليك العمل وانتهاز الفرص، فضلا عن اتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق ذلك.

وأخيرا ..تذكر.. أن الرغبة وحدها لاتكفي فعليك العمل لتحقيق أهدافك، و إذا كنت قد وضعت أهدافا سابقة ولم تنجز أي منها فهذا لا يعني الطبع أنك غير جاد ولا تمتلك القوة الكافية لتحقيقها...إذ يمكنك تحسين حياتك على جميع المستويات.. ولكن عليك أولا أن تضع خطة وتتبع استراتيجية معينة و تتحلى بالحماس والرغبة والقوة في مواجهة الصعوبات والتحديات
18‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة الكتوم.
7 من 8
6‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة أهل القرآن (اللهم بلغنا رمضان).
8 من 8
من هم الموساد؟؟
8‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة غمزه عين A.
قد يهمك أيضًا
كيف تنظر الى المستقبل هل متفائل ام متشائم
هل انت متشائم ام متفائل؟
هل انت متشائم للحياة ام متفائل لها ؟
كيف تنظر لمستقبلك .. متفائل ام متشائم ؟ ولماذا؟
برايك الاحسن الانسان يكون متفائل او متشائم و ليش ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة