الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو الثقب الأسود في المجرة و ما تأثيراته
الجغرافيا 9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة jaguar.
الإجابات
1 من 5
لم يسبق لأحد أن رأى ثقب أسود. فلا شيء ولا حتى الضوء، ينجو من تلك الجاذبية.
تسعون بالمائة من الكون مثل الثقب الأسود، غير مرئي. هذا ما يسميه علماء الفلك بالمادة الداكنة.
لا يمكن استكشاف هذه الكتل المختبئة بأي موجة مهما بلغ طولها ومن أي أشعة راديو إطلاقا. بغياب تسعة أعشار الصورة المطلوبة، من المحتمل أن تكون نظرتنا إلى الكون خاطئة جدا.
قد تكون المادة الداكنة مسئولة عن تطور وبنية الكون. تكمن المشكلة في أن غالبية هذه البنية غير مرئي، فكل ما نعرفه، هو أن الكون يتألف من وحوش كاسرة.
نجمتين تتخذان مدارا فلكيا مشتركا، وتتمتعان بجاذبية متبادلة فيما بينهما. نحن لا نرى الجاذبية بل نرى تأثيراتها.
جاذبية المواد الداكنة، تؤثر على دوران هذه المجرة. إذ يقاس دورانها من خلال ألوان تأثير دوبلر. تؤكد النتائج أن الجزء الخارجي من المجرة، يدور بسرعة أكبر مما تبرره المادة المرئية. أما السبب، فهي المادة الداكنة. ربما كانت الهالة المختبئة التي توازي عشرة أضعاف المادة المرئية هي التي تسرع المجرة.
يجب ألا نمزج بين المادة الداكنة، والغيوم الداكنة التي تغمر هذه المجرة، فهذا مجرد غبار مرئي.
المادة التي نبحث عنها، تجول متخفية في هذه النجوم.
وهي تلمع، لوجودها في هذا العنقود من المجرات. وتفاعلها يوحي بوجود مائة ضعف من المادة التي نراها.
ولكن ما هي المادة الداكنة؟ هل هي نجوم ميتة؟ أو نجوم فاشلة؟ أو ثقوب سوداء؟ أم أنها جزيئات ما تحت الذرة من إثارة؟
هذا هو الكون المرئي حسب ما نراه. ولكن طبيعة المادة الداكنة ومساهمتها في تشكيل بنية هذا الكون تبقى بين أهم المسائل المبهمة في علم الكون.
النجمة الأكبر تسحب المادة من شريكها الأصغر منها.
تموت النجمة الكبرى في انفجار مستسعر. أما شريكها فيبقى حيا في مداره ويستمر بفقدان المادة. لأن النجم الأكبر تحول الآن إلى ثقب أسود. في الكون الحقيقي، سوف نرى النجمة التي بقيت على قيد الحياة تدور ظاهريا في فلك فارغ. هذا دليل يستخدمه علماء الفلك، للتعرف على الثقب الأسود.
وهذا آخر، رغم أنه غير مرئي بذاته، إلى أن الثقب الأسود يشوه الضوء، والمدى في مساره.
إذا اقتربت أكثر، تنتهي إلى العدم.
الثقب الأسود هو نجمة مدمرة بكثافة هائلة، وجاذبية هائلة، بحيث لا يمكن لشيء ضمن الدائرة أن ينجو منه. لتشكيل ثقب أسود على قلب النجم المدمر أن يوازي على الأقل ثلاثة أضعاف حجم الشمس. ولكن تخيل الأرض كثقب أسود. حجم كوكبنا يقتصر على مجرد ثمانية ميليمترات. هي كثيفة لدرجة أن الضوء لا ينجو منها، ولا شيء يسافر أسرع من الضوء.
ولكن يمكن للضوء أن ينحني، ما يمكن أن يساعد في العثور على المادة الداكنة. هنا، هذا الضوء من النجم الزائف، يسافر إلى الأرض.
إذا وضعنا عائقا كبيرا في الوسط ستشوه الصورة لدينا. قد يكون العائق مجرة تحتوي على كثير من المواد الداكنة، والكثير من الشد الجاذبي الهائل.
تؤدي هذه الجاذبية إلى عدسة ضعيفة، تترك أثرا على ضوء النجم المزيف، فتحني وتضاعف صورته. الصورة التي تصلنا إلى الأرض هي أربع ملامح للنجم المزيف، تعكس المجرة في الوسط. درجة انحناء الضوء لتكشف عن حجم المواد الداكنة في المجرة.
عندما يكون تصوير الأشياء أقل تناسقا، يتشوه الضوء. الأقواس الزرقاء بعيدا في المجرات مشوهة بالعناقيد في مقدمة الصورة. ولكن المبدأ لم يتغير. تصوير الجاذبية، يساعد العلماء، على وزن المادة الداكنة.في طريق الحليب، حيث تتزاحم النجوم في مركز المجرة، نجد حلقة من الغاز. هي كتلة ثلاثين ألف شمس.
بالنسبة لعلماء الفضاء، يؤكد ذلك مسألة رئيسية. السحب الهائل للثقب الأسود، هي حنجرة تتوسط مجرتنا، وتبتلع ملايين النجوم.
يسود اعتقاد بأن اصطدام المجرات يؤدي إلى ثقوب سوداء هائلة الحجم.
اندماج مجرتين أشبه بالرقص السماوي.
يتشكل الثقب الهائل عندما يتوحد قلبي المجرتين.
هذه سانتوروس آ، التزاوج بين مجرتين إحداهما بيضاء مثل كرة السلة، والداكنة التي نراها على الطرف. عند قلبهما الواحد نجد ثقب أسود هائل الحجم. وهو بحجم يوازي ألف ضعف الثقب الذي في طريق الحليب.
وهذا ثقب آخر، بحجمه تماما.
يحيط بالثقب الأسود أسطوانة تعاظمية . تعرضها لجاذبية لا تقاوم، يجعل المادة تتوجه إلى الداخل. تتدفق بعض المواد في الزاوية الصحيحة للأسطوانة، لتنجو عند الهاوية، بموجات الصدمة المحيطة بفوهة الدوامة.
في كل ساعة، يتم التهام ما يوازي حجم أربعة كريات أرضية.
وهنا ما هو أكبر حجما من السابق، إنه ثقب محاط بأكثر من بليونين ونصف البليون شمس.
تتوسط مجرة فيرغو آ. هالة كبيرة من المواد ترتد عبر الفضاء.
هذا هو فيرغو آ، كما يراه تلسكوب هابل الفضائي. حيث يمكن رؤية التدفق بوضوح تام.
وهكذا يراه التلسكوب من على الأرض.
لكن أكثر الثقوب السوداء غرابة ، تتصل بما يشبه النجوم المزيفة. ذلك أنها تشتعل في وسط المجرات البعيدة، بعنف شديد، لدرجة أنها تضيء المجرات بذاتها.
تتغذى هذه على أشد الثقوب السوداء جشعا. وهي هائلة بحيث تستطيع أن تلتهم ما يوازي ست مائة كرة أرضية في الساعة.
هذه صور هابل، التي تؤكد أن هذه المجرات هي أكثر الأشياء إنارة وأقواها في الكون.
ألبيرت أنشتاين أهم فيزيائي في القرن العشرين، توقع الكثير من تأثيرات هذه الأشياء الهائلة الحجم. توضح نظرية النسبية لديه، كيف لا تكتفي الأجسام بانحناء الضوء، بل تشوه الفضاء من حولها.
يتنازع كوننا بين أخذ ورد الجاذبية، بجهد الأشياء الكبيرة الحجم.
الثقب الأسود هو المشوه الأكبر. فهو يميل بالمدى والضوء، بحيث لا نعرف ماذا يجري بداخله. مع أنه قد يشكل مدخلا إلى جزء آخر من الفضاء، أو حتى إلى كون آخر.
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة زمرده الجمال.
2 من 5
الثقب الأسود هو ذلك الفاي الكبير الذي تدور فيه دورات الحياة و تنتهي

الثقب الكوني الكبير هو لامتناهية الإحصاء و التوقيت و الحركة و الحسابات و كل شيء

صدقني الثقب الأسود هو البداية و هو النهاية

و الله أعلى و أعلم
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 5
الثقب الأسود هي منطقة في الفضاء، عبارة عن كتلة كبيرة في حجم صغير تسمى الحجم الحرج بالنسبة لهذه الكتلة، حيث تبدأ المادة بالانضغاط تحت تأثير جاذبيتها الخاصة ويحدث فيها انهيار من نوع خاص هو الانهيار بفعل الجاذبية ،و ذلك ينتج عن القوة العكسية للانفجار حيث أن هذه القوة تضغط النجم و تجعله صغيرًا جدًا وذا جاذبية قوية خارقة، ويزداد تركيز الكتلة أي كثافة الجسم (نتيجة تداخل جسيمات ذراته وإنعدام الفراغ البيني بين الجزيئات)، وتصبح قوّة جاذبيته قوّية إلى درجة لا يمكن لأي جسم يمر بمسافة قريبة منه أن يفلت من جاذبيتهُ مهما بلغت سرعته وبالتالي يزداد كمّ المادة الموجودة في الثقب الأسود، وبحسب النظرية النسبية العامة لـأينشتاين فإن الجاذبية تقوّس الفضاء الذي يسير الضوء فيه بشكل مستقيم بالنسبة للفراغ، وهذا يعني أن الضوء ينحرف تحت تأثير الجاذبية، أما الثقب الأسود فإنه يقوس الفضاء إلى حد يمتص الضوء المار بجانبه بفعل الجاذبية، وهو يبدو لمن يراقبه من الخارج كأنه منطقة من العدم إذ لا يمكن لأي إشارة أو معلومة أو موجة أو جسيم الافلات من منطقة تأثيره فيبدو بذلك أسود. وأمكن معرفة وجوده بمراقبة بعض الأشعاعات من الأشعة السينية التي تنطلق من المواد حين تتحطم جزيئاتها نتيجة أقترابها من مجال جاذبية الثقب الأسود وسقوطها في هاويته، وللتوضيح فإن تحول الكرة الارضية إلى ثقب أسود يستدعي تحولها إلى كرة نصف قطرها 0.9 سم وكتلتها نفس كتلة الأرض الحالية.

أي بمعنى انضغاط مادتها لجعلها من غير فراغات بينية في ذراتها وبين جسيمات نوى ذراتها، مما يجعلها صغيرة ككرة المنضدة في الحجم ووزنها الهائل يبقى على ما هو عليه. حيث أن الفراغات الهائلة بين الجسيمات الذرية نسبة لحجمها الصغير يحكمها قوانين فيزيائية لا يمكن تجاوزها أو تحطيمها في الظروف العادية.
يتكون النجم من كمية من الغازات الهيدروجين بالتجمع والتهافت والانخساف على بعضها البعض ومع هذا التقلص يزداد تصادم الغازات فيما بينها بسرعات كبيرة، ويسخن الغاز حتى يصبح حاراً جداً إلى درجة أن تندمج ذرات الهيدروجين عند تصادمها لتكونّ الهليوم، بشكل تفاعل نووي يشابه تفاعلات القنبلة الهيدروجينية لكون حجم النجم ضخم ويستطيع مقاومة جاذبيته الذاتية بعد أن يكون قد أستهلك كامل وقوده. فعندما يكون النجم صغيرا تقترب جسيمات المادة من بعضها البعض كثيرا ووفقاً لمبدأ "باولي " في الاستبعاد يجب أن تكون سرعات الجسيمات أكثر منه بين الإلكتروات ولذلك سميت نجوم نيوترونية قد لا يتعدى نصف قطرها عشرة أميال أو نحوه مع كثافة عالية تعد بمئات الملايين من الأطنان في الأنش الواحد ويتم التنبؤ بوجودها ولم يتمكن من مشاهدتها ولم تكتشف إلا بعد فترة طويلة.

وستكون نهاية الزمان ونهاية أي نجم المنسحق بشكل هذا المتفرد ولا يمكن للمعلومات أن تأتينا لأنها قد تعطلت إلا أن أي مشاهد خارج المتفرد لا يتأثر بتعطيل هذه القوانين (وهذا يعني ان قوانين الفيزياء التي نعرفها لا تعمل داخل الثقب الأسود لأنها تكون معطلة مثل الانفجار العظيم تتعطل فيه القوانين لكن نحن خارج الثقب الأسود لا نتأثر بهذا التعطيل). وبعبارة أخرى إن هذه القوانين لا تتعطل ولكنها تعمل وفق أبعاد أخرى تشمل بيئة الثقوب السوداء حسب رأي علماء الفلك.

وهناك حلول أخرى للنسبية العامة تحمي رائد الفضاء كي يتفادى الاصطدام بالمتفرد وهي أن يقع وسط ثقب دودي ويخرج في منطقة أخرى للكون وهذه الحلول تفتح إمكانات كبيرة في السفر عبر الفضاء والزمان وهي ما زالت آراء نظرية لا وجود لها في واقعنا الحالي.

ولكن هذه الأحداث ليست مستقرة فوجود أي شي قد يغيرها والشخص الموجود في التفرد لا يمكن أن يكون إلا في مستقبله لان قوانين الرقابة الكونية cosmic censorship تنص على أنه لا يمكن أن يكون المتفرد إلا في الماضي السحيق (الانفجار العظيم ) أو في المستقبل ويحتمل أن تثبت أي صيغة للرقابة الكونية أنه قد يكون ممكن السفر عبر الماضي على مقربة من المتفرد العادي...
[عدل] الثقوب السوداء والنظرية الكَمِّيه
تشوهات المتسببة نتيجة الجاذبية الهائلة للثقب الأسود أمام سحابة ماجلان الكبرى (تفسير تصوري)

أفق الحدث هو (حدود منطقة من الزمان والمكان التي لا يمكن للضوء الإفلات منها) وبما أنه لا شي يمكنه السير بأسرع من الضوء، فإن أي شي يقع في هذه المنطقة سوف يبلغ بسرعة منطقة ذات كثافة عالية ونهاية الزمان.

وتتنبأ النسبية العامة بأن الأجسام الثقيلة المتحركة سوف تتسبب ببث موجات جاذبية وهي تموجات في أنحناء الفضاء (هذه التموجات على حسب فهمي هي ليست مثل موجات الراديو بل هي موجات في الزمكان تخيل أنك تمشي في بركة ماء سوف تتكون موجات من الماء بسبب حركة في البركة و هذه الموجات الناشئة هي مكانية ذات ثلاث أبعاد وموجة مثلها معها زمانية لتكون موجات من بعد رابع هي التي يقصد بها أنحناءات الفضاء) تنتقل بسرعة الضوء وتشبه موجات الضوء التي هي تموجات الحقل الكهرمغناطيسي إلا أنها يصعب اكتشافها وهي كالضوء تأخذ الطاقة من الأجسام التي تبثها وبالتالي يتوقع أن ينهار نظام من الأجسام الضخمة ويعود في النهاية إلى وضع مستقر لان الطاقة في أي حركة سوف تحمل بعيدا.

على سبيل المثال دوران الأرض حول الشمس يولد موجات جاذبية ويكون تأثير مسارات الطاقة في تغير مدار الأرض حول الشمس الذي يؤدي في آخر المطاف إلى أن الأرض تقترب من الشمس حتى تستقر داخلها ومعدل ضياع الطاقة ضئيل جدا.

وشوهد هذا التأثير في نظام النجم النابض وهو نوع خاص من النجوم النيوترونية تبث نبضات منتظمة من موجات الراديو، ويضم هذا النظام نجمين نيترونيين يدوران حول بعضهما البعض.
[عدل] شكل النجوم التي تكون منها الثقب الاسود

وفي عام 1967م، حدثت ثورة في دراسة الثقوب السوداء على يد العالم "إزرائيل " - وهو عالم كندي ولد في برلين – بين أن الثقوب السوداء ليست دوارة، فوفقا للنظرية النسبية العامة إن كانت دوارة فلابد أن تكون كروية تماماً. ولا يتوقف حجمها إلا على كتلتها، وأي ثقبين سوداوين، بكتلة متساوية هما متساويان بالحجم. وقد أمكن وضعهما عن طريق حل خاص لمعادلات أينشتاين قبل النسبية العامة بقليل. وكان من المعتقد أن الثقب الأسود لا يتكون إلا عند انسحاق جسم كروي تماما. وأن النجوم ليست كروية تماما، ولا يمكن بالتالي أن يسحق إلا بشكل متفردا عاريا، لكن هناك تفسيرات مختلفة لنتيجة " إزرائيل " تبناها " روجربيزور " و "جون ويلر " فقد أبديا أن الحركات السريعة في انسحاق النجم يعني أن موجات الجاذبية المنبعثة منه تجعله أكثر كروية إلى أن يستقر في وضع ثابت ويصبح كروياً بشكل دقيق، ووفق هذه النظرية فأن أي نجم دوار يصبح كرويا مهما كان شكله وبنيته الداخلية معقدتين، وسوف ينتهي بعد انسحاقه بالجاذبية إلى ثقب أسود كروي تماما يتوقف حجمه على كتلته. وفي عام 1963م، وجد "دوي كير " مجموعة من الحلول لمعادلات النسبية العامة تصف الثقوب السوداء الدوارة التي أغفلها "إزرائيل ". فإذا كانت الدورات صفر يكون الثقب الأسود كروي تماما ويصبح الحل مماثلاً لحل "شفارزشيلد". أما إذا كان الدوران ليس صفرا ينتفخ الثقب الأسود نحو الخارج قرب مستوى خط استوائه تماما مثل الأرض منبعجة من تأثير دورانها. لقد أفترض إزرائيل أن أي جسم ينسحق ليكون ثقبا أسود سوف ينتهي إلى وضع مستقر كما يصف حل كير.
فسر بعض العلماء المسلمين كلمة الخنس المورودة في سورة التكوير في الآية 15، 16 في القرأن (( فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ )) بأنها تشير إلى الثقب الأسود.[1][2]
فـ (الخُنّس): هي الأشياء التي لا تُرى أبداً. وهذه الكلمة من فعل (خَنَسَ) أي اختفى ولذلك سُمِّي الشيطان بـ (الخنَّاس) أي الذي لا يُرى. و(الجوارِ): أي التي تجري وتسير، وهذه من كلمة (يجري) بحركة محددة. و(الكُنّس): من فعل (كَنَسَ) أي جَذَبَ إليه أي شيء قريب منه وضمَّه إليه بشدة، وهذا ما يحدث فعلاً في الثقب الأسود، وهذا ما تحدث عنه القرآن.
إن العلم يسمي هذه المخلوقات بالثقوب السوداء، وهذه التسمية غير دقيقة. فكلمة (ثقب) تعني الفراغ، وعلى العكس تماماً هذه النجوم ذات أوزان ثقيلة جداً. أما كلمة (أسود) فهي أيضاً غير صحيحة علميّاً، فهذه النجوم لا لون لها لأنها لا تُصدر أي أشعة مرئية.
لذلك فإن كلمة (الخُنَّسْ) هي الكلمة المعبِّرة تعبيراً دقيقاً عن حقيقة هذه المخلوقات. وكلمة (الكُنَّس) التي عبَّر بها القرآن قبل أربعة عشر قرناً عن حقيقة هذه النجوم، نجدها في المقالات العلمية عن هذه المخلوقات! حتى إن العلماء يقولون عنها: (إنها تكنُسُ صفحة السماء)!
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة NFS4T.
4 من 5
الثقب الأسود هي منطقة في الفضاء، عبارة عن كتلة كبيرة في حجم صغير تسمى الحجم الحرج بالنسبة لهذه الكتلة، حيث تبدأ المادة بالانضغاط تحت تأثير جاذبيتها الخاصة ويحدث فيها انهيار من نوع خاص هو الانهيار بفعل الجاذبية ،و ذلك ينتج عن القوة العكسية للانفجار حيث أن هذه القوة تضغط النجم و تجعله صغيرًا جدًا وذا جاذبية قوية خارقة، ويزداد تركيز الكتلة أي كثافة الجسم (نتيجة تداخل جسيمات ذراته وإنعدام الفراغ البيني بين الجزيئات)، وتصبح قوّة جاذبيته قوّية إلى درجة لا يمكن لأي جسم يمر بمسافة قريبة منه أن يفلت من جاذبيتهُ مهما بلغت سرعته وبالتالي يزداد كمّ المادة الموجودة في الثقب الأسود، وبحسب النظرية النسبية العامة لـأينشتاين فإن الجاذبية تقوّس الفضاء الذي يسير الضوء فيه بشكل مستقيم بالنسبة للفراغ، وهذا يعني أن الضوء ينحرف تحت تأثير الجاذبية، أما الثقب الأسود فإنه يقوس الفضاء إلى حد يمتص الضوء المار بجانبه بفعل الجاذبية، وهو يبدو لمن يراقبه من الخارج كأنه منطقة من العدم إذ لا يمكن لأي إشارة أو معلومة أو موجة أو جسيم الافلات من منطقة تأثيره فيبدو بذلك أسود. وأمكن معرفة وجوده بمراقبة بعض الأشعاعات من الأشعة السينية التي تنطلق من المواد حين تتحطم جزيئاتها نتيجة أقترابها من مجال جاذبية الثقب الأسود وسقوطها في هاويته، وللتوضيح فإن تحول الكرة الارضية إلى ثقب أسود يستدعي تحولها إلى كرة نصف قطرها 0.9 سم وكتلتها نفس كتلة الأرض الحالية.
15‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة shosho.
5 من 5
الثقب الأسود (Black Hole )هي منطقة في الفضاء، عبارة عن كتلة كبيرة في حجم صغير تسمى الحجم الحرج بالنسبة لهذه الكتلة، حيث تبدأ المادة بالانضغاط تحت تأثير جاذبيتها الخاصة ويحدث فيها انهيار من نوع خاص هو الانهيار بفعل الجاذبية ،و ذلك ينتج عن القوة العكسية للانفجار حيث أن هذه القوة تضغط النجم و تجعله صغيرًا جدًا وذا جاذبية قوية خارقة، ويزداد تركيز الكتلة أي كثافة الجسم (نتيجة تداخل جسيمات ذراته وإنعدام الفراغ البيني بين الجزيئات)، وتصبح قوّة جاذبيته قوّية إلى درجة لا يمكن لأي جسم يمر بمسافة قريبة منه أن يفلت من جاذبيتهُ مهما بلغت سرعته وبالتالي يزداد كمّ المادة الموجودة في الثقب الأسود، وبحسب النظرية النسبية العامة لـأينشتاين فإن الجاذبية تقوّس الفضاء الذي يسير الضوء فيه بشكل مستقيم بالنسبة للفراغ، وهذا يعني أن الضوء ينحرف تحت تأثير الجاذبية، أما الثقب الأسود فإنه يقوس الفضاء إلى حد يمتص الضوء المار بجانبه بفعل الجاذبية، وهو يبدو لمن يراقبه من الخارج كأنه منطقة من العدم إذ لا يمكن لأي إشارة أو معلومة أو موجة أو جسيم الافلات من منطقة تأثيره فيبدو بذلك أسود. وأمكن معرفة وجوده بمراقبة بعض الأشعاعات من الأشعة السينية التي تنطلق من المواد حين تتحطم جزيئاتها نتيجة أقترابها من مجال جاذبية الثقب الأسود وسقوطها في هاويته، وللتوضيح فإن تحول الكرة الارضية إلى ثقب أسود يستدعي تحولها إلى كرة نصف قطرها 0.9 سم وكتلتها نفس كتلة الأرض الحالية.

أي بمعنى انضغاط مادتها لجعلها من غير فراغات بينية في ذراتها وبين جسيمات نوى ذراتها، مما يجعلها صغيرة ككرة المنضدة في الحجم ووزنها الهائل يبقى على ما هو عليه. حيث أن الفراغات الهائلة بين الجسيمات الذرية نسبة لحجمها الصغير يحكمها قوانين فيزيائية لا يمكن تجاوزها أو تحطيمها في الظروف العادية.
حياة النجم
يتكون النجم من كمية من الغازات الهيدروجين بالتجمع والتهافت والانخساف على بعضها البعض ومع هذا التقلص يزداد تصادم الغازات فيما بينها بسرعات كبيرة، ويسخن الغاز حتى يصبح حاراً جداً إلى درجة أن تندمج ذرات الهيدروجين عند تصادمها لتكونّ الهليوم، بشكل تفاعل نووي يشابه تفاعلات القنبلة الهيدروجينية لكون حجم النجم ضخم ويستطيع مقاومة جاذبيته الذاتية بعد أن يكون قد أستهلك كامل وقوده. فعندما يكون النجم صغيرا تقترب جسيمات المادة من بعضها البعض كثيرا ووفقاً لمبدأ "باولي " في الاستبعاد يجب أن تكون سرعات الجسيمات أكثر منه بين الإلكتروات ولذلك سميت نجوم نيوترونية قد لا يتعدى نصف قطرها عشرة أميال أو نحوه مع كثافة عالية تعد بمئات الملايين من الأطنان في الأنش الواحد ويتم التنبؤ بوجودها ولم يتمكن من مشاهدتها ولم تكتشف إلا بعد فترة طويلة.

وستكون نهاية الزمان ونهاية أي نجم المنسحق بشكل هذا المتفرد ولا يمكن للمعلومات أن تأتينا لأنها قد تعطلت إلا أن أي مشاهد خارج المتفرد لا يتأثر بتعطيل هذه القوانين (وهذا يعني ان قوانين الفيزياء التي نعرفها لا تعمل داخل الثقب الأسود لأنها تكون معطلة مثل الانفجار العظيم تتعطل فيه القوانين لكن نحن خارج الثقب الأسود لا نتأثر بهذا التعطيل). وبعبارة أخرى إن هذه القوانين لا تتعطل ولكنها تعمل وفق أبعاد أخرى تشمل بيئة الثقوب السوداء حسب رأي علماء الفلك.

وهناك حلول أخرى للنسبية العامة تحمي رائد الفضاء كي يتفادى الاصطدام بالمتفرد وهي أن يقع وسط ثقب دودي ويخرج في منطقة أخرى للكون وهذه الحلول تفتح إمكانات كبيرة في السفر عبر الفضاء والزمان وهي ما زالت آراء نظرية لا وجود لها في واقعنا الحالي.

ولكن هذه الأحداث ليست مستقرة فوجود أي شي قد يغيرها والشخص الموجود في التفرد لا يمكن أن يكون إلا في مستقبله لان قوانين الرقابة الكونية cosmic censorship تنص على أنه لا يمكن أن يكون المتفرد إلا في الماضي السحيق (الانفجار العظيم ) أو في المستقبل ويحتمل أن تثبت أي صيغة للرقابة الكونية أنه قد يكون ممكن السفر عبر الماضي على مقربة من المتفرد العادي...
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة copraxxx.
قد يهمك أيضًا
ماهو الثقب الاسود ؟ ومتى يحدث ؟
ما هو الثقب الابيض ؟
الفضاء؟
شبه النجم اسطع من 100مجرة
ما الذي تعرفه عن الثقب الاسود؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة