الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو الفرق بين التوكيل والتفويض؟
قواعد وقوانين 26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة العالمي.
الإجابات
1 من 2
التوكيل يأتي من خلال عقد مبرم ومصدق اما التفويض هو ان يفوض شخص اخر بالتكلم نيابتا عنه في اي محفل

هذا بتصوري وان كنت على خطا الرجاء مسامحتي واعلامي بالصواب
مع تحياتي
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة Faris . O.
2 من 2
التفويض :
في اللغة :
فَوَّضَ الأمر إليه : جعل له التصرُّف فيه .
فَوَّضَه : أنابه ، أقامه مُقامه .
في القرآن الكريم :
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى : ( فَسَتَذْكُرونَ ما أَقولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْري إِلى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصيرٌ بِالْعِبادِ )( غافر : 44 ) .  
في الاصطلاح الصوفي :
الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي :
يقول : التفويض : هو الالتجاء من قلب المؤمن إلى الله تعالى في الأمور كلها ، التي تخاف ، وترجا ، أو يحتاج إليها من أمور الدنيا والآخرة يوم الحساب .
الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري :
يقول : التفويض : هو رد ما جهلت علمه إلى عالمه .
الشيخ أبو سعيد بن الأعرابي :
يقول : التفويض كله : الطمأنينة عند الموارد .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
يقول : قال بعضهم : التفويض : هو الاعتماد على الله ، والعلم بأن ما سبق من قضائه قبلك لا بد أنه مصيبك ، وأن الخلق مجبورون ليس لهم اختيار .
يقول : قال بعضهم : التفويض : هو محل الراحة والأمن في الدارين .
الإمام القشيري :  
التفويض : هو حال من أحوال التوكل فوق القناعة وسكون القلب والتسليم ، وهو أن يكل أمره إلى الله ولا يقترح على مولاه بحال ولا يختار ويستوي عنده وجود الأسباب وعدمها فيشتغل بأداء ما ألزمه الله ولا يفكر في حال نفسه ويعلم أنه مملوك لمولاه ، والسيد أولى بعبده من العبد بنفسه .
يقول : التفويض : هو أن يكل أمره إلى الله ، ولا يقترح على مولاه بحال ، و لا يختار ، ويستوي عنده وجود الأسباب وعدمها ، فيشتغل بأداء ما ألزمه الله ، و لا يفكر في حال نفسه، ويعلم أنه مملوك لمولاه ، والسيد أولى بعبده من العبد بنفسه .
في حقيقة التفويض :
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :    
حقيقة [ التفويض ] : تفرغ النفس من أحكام المعارضة وتحكمات التعليل .
في درجات التفويض :
يقول الشيخ عبد الله الهروي :
التفويض وهو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى : أن تعلم أن العبد لا يملك قبل عمله استطالة فلا يأمن من مكر ولا ييأس من معونة ولا يعول على نية .
والدرجة الثانية : معاينة الاضطرار فلا ترى عملاً منجياً ولا ذنباً مهلكاً ولا سبباً حاملاً .
والدرجة الثالثة : شهودك انفراد الحق بملك الحركة والسكون والقبض والبسط ومعرفته بتصريف التفرقة والجمع .
في علامة التفويض :
يقول الشيخ شاه الكرماني :
علامة التفويض ترك الاختيار ...
من علامات التفويض ترك الحكم في أقدار الله وانتظار القضاء من وقت إلى وقت ، وتعطيل الإرادة لتدبير الله عز وجل .
في غاية التفويض :
غايته [ التفويض ] ، هو الترقي عن حضيض الخصوص إلى أوج السمو عن معالجة التدبير .
في عمل أهل التفويض بالأسباب :
يقول  الشيخ علي البندنيجي القادري :
ان أهل التفويض يرون الدعاء والداء من قضاء الله وقدره ، ويرون التداوي عين الإطاعة ، وتركه إبطالاً للحكمة .
التفويض في علم الحروف :
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
التفويض خمسة أحرف لكل حرف منها حكم فمن أتى بإحكامه فقد أتى به :
التاء : من تركه التدبير في الدنيا .
والفاء : من فناء كل همة غير الله .
والواو : من وفاء العهد وتصديق الوعد .
والياء : اليأس من نفسك واليقين بربك .
والضاد من الضمير الصافي لله والضرورة إليه .
والمفوض لا يصبح إلا سالماً في جميع الآفات ، ولا يمسي إلا معافى بدينه .
في الفرق بين التفويض والتوكل :
يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي :
التوكل هو الاعتقاد بأن لا شيء يكون إلا بإرادة الله .
والتفويض هو جوهر التوكل ، أي أظهر ما يجد العبد في الثقة بالله .
والتوكل مبعثه الثقة بالله ، فإذا ما عمر قلب العبد به انتهى إلى التفويض .
ويحل بالعبد من التفويض خير كثير في الدنيا والآخرة ...
والتفويض عمل نية ، لا مؤنة له على القلب والبدن ، بل فيه الراحة للقلب
والبدن .
ويقول الشيخ عبد الله الهروي :
التفويض ألطف إشارة وأوسع معنى من التوكل ، فإن التوكل بعد وقوع السبب ، والتفويض قبل وقوعه وبعده وهو عين الاستسلام والتوكل شعبةٌ منه .
في الفرق بين التفويض والتسليم :
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
قال بعضهم : التفويض قبل نزول القضاء ، والتسليم بعد نزول القضاء .
ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي  :
التفويض والتسليم واحد وبينهما فرق يسير وهو أن المسلم قد لا يكون راضيا بما يصدر إليه ممن أسلم إليه أمره بخلاف المفوض فإنه راض بماذا عسى أن يفعله الذي فوض المفوض أمره إليه .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري :
من أراد أن يفوض أمره إلى الله تعالى فليحفظ أربعة أشياء :
أولها : عدل الله عليه إن ذلك كان مكتوبا عليه .
والثاني : يحفظ ذنوبه ويعلم أن ذلك كان عقوبته .
والثالث : يحفظ إحسان الله إليه حيث عفا عن كثير من ذنوبه .
والرابع : يرجو الخير الكثير في كراهيته لقوله تعالى : ( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ )( البقرة : 216 ) .
يقول : صدق التفويض : هو الصحبة مع الله والثقة باختياره وترك الضر .
المصادر / موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
7‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة نورس82 (نورس ابو النوارس).
قد يهمك أيضًا
هل ينفع ابدل لابتوب acer من التوكيل و افع الفرق
ماهو الفرق بين وضع المرأة في القنوات الفضائيّة وو ضعها في الواقع ؟
ما الفرق بين السرعه والعجله؟
ما هو الفرق بين 32bو64b؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة