الرئيسية > السؤال
السؤال
ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم
ما قصه هذه الايه ومن هو النبي الوارد ذكره في هذه القصه
جريدة الأخبار | الفتاوى | البرامج الحوارية | الأديان والمعتقدات 30‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة ريبا.
الإجابات
1 من 5
«ألم تر» استفهام تعجيب وتشويق إلى استماع ما بعده أي ينته علمك «إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف» أربعة أو ثمانية أو عشرة أو ثلاثون أو أربعون أو سبعون ألفا «حذر الموت» مفعول له وهم قوم من بني إسرائيل وقع الطاعون ببلادهم ففروا «فقال لهم الله موتوا» فماتوا «ثم أحياهم» بعد ثمانية أيام أو أكثر بدعاء نبيهم حزقيل بكسر المهملة والقاف وسكون الزاي فعاشوا دهرا عليهم أثر الموت لا يلبسون ثوبا إلا عاد كالكفن واستمرت في أسباطهم «إن الله لذو فضل على الناس» ومنه إحياء هؤلاء «ولكن أكثر الناس» وهم الكفار «لا يشكرون» والقصد من ذكر خبر هؤلاء تشجيع المؤمنين على القتال ولذا عطف عليه.
30‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة يامالك ياحكيم.
2 من 5
هم بني اسرائيل ,, هذه الآيه جاءت عن قصة قوم سيدنا موسى عليه السلام ,,

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=71&idto=74&bk_no=59&ID=85

استمعي ايضا الى قصة موسى عليه السلام من سلسلة قصص الانبياء و المرسلين للدكتور طارق السويدان

http://www.mediafire.com/?dumwqyzdngw‏
30‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة Zombie.
3 من 5
هل هو عزير؟
30‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة pclens.net.
4 من 5
..... هذي القصه لاتنطبق على اتباع موسى ..وقصتهم قد تكون متطابقه مع قصه .النبي  صاحب الحمار .الذي مر مر بقريه خاويه فقال انا يحياها الله .فاماته الله 100 عام  واحيا القريه  ورسله لهم   .فهذا النبي وهذه القريه لانعرف  الا اي تاريخ ترجع ...

لكن قد يكونون عاشوا قبل الطوفان  واحياهم الله بعده ..وقد يكونون هم العمالقه .وقد يكون هذا هو سبب اختلافهم .. عن الاخرين .....وكثير من القصص تنسب لليهود ..وهي قصص قديمه قبل موسى ... بل قبل ابراهيم .......
5‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة ارض العرب.
5 من 5
«ألم تر» استفهام تعجيب وتشويق إلى استماع ما بعده أي ينته علمك «إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف» أربعة أو ثمانية أو عشرة أو ثلاثون أو أربعون أو سبعون ألفا «حذر الموت» مفعول له وهم قوم من بني إسرائيل وقع الطاعون ببلادهم ففروا «فقال لهم الله موتوا» فماتوا «ثم أحياهم» بعد ثمانية أيام أو أكثر بدعاء نبيهم حزقيل بكسر المهملة والقاف وسكون الزاي فعاشوا دهرا عليهم أثر الموت لا يلبسون ثوبا إلا عاد كالكفن واستمرت في أسباطهم «إن الله لذو فضل على الناس» ومنه إحياء هؤلاء «ولكن أكثر الناس» وهم الكفار «لا يشكرون» والقصد من ذكر خبر هؤلاء تشجيع المؤمنين على القتال ولذا عطف عليه.
8‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة starprof.
قد يهمك أيضًا
"الم تر الى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتو ثم احياهم ان الله لذو فضل على الناس "
" خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت " سورة البقرة (243) , من هم ؟
من النبى المذكور فى هذه الايه الكريمة ؟
ما قصة الذين خرجوا من ديارهم و هم ألوف حذر الموت ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة