الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى الحديث الشريف : «لا تروعوا المسلم فإن روعة المسلم ظلم عظيم»
الحديث الشريف 16‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 15
الإرهاب بدون سبب مشروع فهو محرم

لقول الرسول صلى الله عليه وسلم
16‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 15
يعني بطلوا ارهاب وتخلف
16‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 15
الحكم الشرعي لأعمال العنف والإرهاب والتخريب :
والحكم الشرعي للعنف والإرهاب واضح جدًا ، فلا يجوز عقلًا ولا شرعًا إرهاب الآمنين وإرعابهم ، وقطع الطريق عليهم ، وإخافة السبيل ، أو تهديدهم بذلك ، مسلمين أو غير مسلمين ، مستأمنين أو معاهدين بعهد وأمان من ولي الأمر .
حتى ولو كان التخويف على سبيل المزاح ، يقول النبي- صلى الله عليه وسلم - :  لا تروعوا المسلم ، فإن روعة المسلم ظلم عظيم  رواه البزار والطبراني .
ويقول أيضًا في موضع آخر :  لا يحل لمسلم أن يروع مسلمًا  رواه أبو داود ، ويقول في حديث ثالث :  من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينتهي ، وإن كان لأبيه وأخيه  رواه مسلم .
يقول بيان مكة المكرمة الصادر عن المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة في دورته السابعة عشرة التي عقدت في مكة المكرمة - صانها الله من كل مكروه - في الفترة من 19-23 / 10 / 1424 هـ الموافق 13-17 / 12 / 2003 م ، كما جاء في جريدة رابطة العالم الإسلامي .
يقول البيان في الفقرة السادسة في بيان الحكم الشرعي في الأعمال الإرهابية : ( الحكم الشرعي في الأعمال الإرهابية من تخريب وتهديد وتفجيرات : الأعمال الإرهابية التخريبية من تفجير للمنشآت والجسور والمساكن الآهلة بسكانها الآمنين معصومي النفس والمال من مسلمين وغيرهم ممن أعطوا العهد والأمان من ولي الأمر بموجب مواثيق ومعاهدات دولية ، وخطف الطائرات والقطارات وسائر وسائل النقل وتهديد حياة مستخدميها وترويعهم وقطع الطريق عليهم وإخافتهم وإفزاعهم ، هذه الممارسات تشتمل على عدد من الجرائم المحرمة التي تعد في شرع الإسلام من كبائر الذنوب ، وموبقات الأعمال ، وقد رتب الشارع الحكيم على مرتكبيها المباشرين لها والمشاركين فيها تخطيطًا ودعمًا ماليًا وإمدادًا بالسلاح والعتاد ، وترويجًا إعلاميًا يزينها ويعدها من أعمال الجهاد وصور الاستشهاد ، كل ذلك قد رتب الشارع عليه عقوبات رادعة كفيلة بدفع شرهم وردء خطرهم ، والاقتصاص العادل منهم ، وردع من تسول نفسه سلوك مسلكهم .
قال تعالى :  إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ  [ المائدة : 33 ] .
16‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 15
وروى أبو داود عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : ((حَدَّثَنَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَسِيرُونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَانْطَلَقَ بَعْضُهُمْ إِلَى حَبْلٍ مَعَهُ فَأَخَذَهُ فَفَزِعَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا))
     وروي عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه أن رجلاً أخذ نعل رجلٍ فغيَّبها وهو يمزح ، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام : ((لا تروعوا المسلم فإن روعة المسلم ظلمٌ عظيم))  
هذه الاحاديث تدل على انه لايجوز ترويع المسلم وليس كما ذكر البعض باسم الارهاب هذه الكلمة بغيضة الصقها الغرب الكافر بالاسلام  فان الاسلام لايقبل بترويع المسلم بل حتى الحيوانات
16‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ابن الربيعين.
5 من 15
الإرهاب هو التخويف ، والرهبة هى الخوف ، وكل العباد لابد أن يرهبوا الله أى يخافوه قال تعالى : {وإياى فارهبون} البقرة : 40 ومع تخويف اللّه بعقاب العاصين ، يكون الرجاء بثواب الطائعين ، قال تعالى {نبِّى عبادى أنى أنا الغفور الرحيم . وأن عذابى هو العذاب الأليم} الحجر: 49 ، 50 وهذان الأمران لابد أن يلازما كل إنسان فى حياته ، وإن قال العلماء : ينبغى تغليب الخوف على الرجاء ووضح ذلك كبارهم فقالوا : ينبغى تغليب الخوف على الرجاء فى فترة الشباب وتوافر أسباب القوة التى قد تدعو إلى الانحراف ، أما فى فترة الضعف بكبر السن وقرب الأجل فينبغى تغليب الرجاء على الخوف ، قالوا ذلك عند شرح البيت الشعرى فى العقائد :
وغلِّب الخوف على الرجاء * وسر لمولاك بلا تناء والله سبحانه يرهبنا أى يخوفنا من عقابه إن انحرفنا فيقول {وما نرسل بالآيات إلا تخويفا} الإسراء : 59 والإنسان يرهب غيره بأساليب متنوعة ولأغراض متعددة فإن كان لغرض مشروع كالتأديب والنهى عن المنكر كان مشروعا ، ومنه تأديب الصبى إذا ترك الصلاة ، "واضربوهم عليها لعشر" وتأديب الزوجة الناشز {واللاتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن فى المضاجع واضربوهن} النساء : 34 ومنه إرهاب العدو منعا لعدوانه علينا ، وذلك بالاستعداد لمقاومته وبوسائل أخرى كالدعاية لتخويفه ، قال تعالى {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم } الأنفال : 60 . أما الإرهاب بدون سبب مشروع فهو محرم ، ذلك أن الإسلام دين السلام ، لا يبدأ بعدوان ويؤثر السلامة على المخاطرة التى لم نلجأ إليها ، قال تعالى{يا أيها الذين آمنوا ادخلوا فى السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين} البقرة : 208 وهو دخول فى السلم بين المسلمين بعضهم مع بعض وبينهم وبين غيرهم ، قال تعالى:{وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله} الأنفال : 61 وموقف النبى صلى الله عليه وسلم فى صلح الحديبية تطبيق عملى لهذا المبدأ العظيم ، ووعد إن جاءوه بخطة سلم قبلها منهم ، وكانت شروط الصلح مؤكدة لذلك ، حتى إن بعض الصحابة شعر فيها بشىء من الذلة والضعف ولكن حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم بددت كل ذلك ، وهو القائل فى حديثه الذى رواه البخارى ومسلم ، وقد انتظر العدو فى بعض أيامه حتى مالت الشمس "يا أيها الناس ، لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية ، فإذا لقيتموهم فاصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف " .
وذلك كله إيثار للسلم والأمن الذى هو نعمة أساسية فى حياة الإنسان كما فى الحديث الذى رواه الترمذى "من أصبح آمنا فى سربه معافى فى بدنه ، عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها" .
وقد امتن الله بالأمن على قريش فقال {الذى أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف} قريش : 4 وجعل مكة حرما آمنا ، وأقسم أنها البلد الأمين ، ووعد الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن يبدلهم من بعد خوفهم أمنا، وكذلك من آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أى شرك ، وجعل سلب الأمن عقابا لمن كفر بأنعم الله ، وشرف السلام فكان اسما من أسمائه وسمى به الجنة وجعله تحية المسلمين فيما بينهم وتحية الملائكة لهم فى الجنة وكان نزول القرآن فى ليلة السلام ، وكل ذلك وردت به النصوص فى القرآن والسنة "انظر كتابنا: دراسات إسلامية لأهم القضايا المعاصرة" .
ومن أجل الحفاظ على الأمن والسلام حرم الاعتداء على الحقوق ووضع لها عقوبات صارمة فحرم القتل والسرقة وانتهاك الأعراض بالزنا والقدح والاتهام ، وحرم الإفساد فى الأرض وعده محاربة الله ورسوله ، كما حرم الإسلام كل ما يقلق الأمن ويساعد على التفرق والمنازعات ، كالربا والبخل والنميمة وشهادة الزور والخيانة والكبر والهجران ، وإباء الصلح مع من طلبه والاعتداء على المخالف فى العقيدة {فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم} التوبة : 7 إلى غير ذلك من الإجراءات التى ذكرت كثيرا منها فى كتابى المشار إليه .
وبلغ من اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بالمحافظة على أمن الناس أنه قال "من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينتهى وإن كان أخاه لأبيه وأمه " رواه مسلم وقال "من أخاف مؤمنا كان حقا على الله ألا يؤمنه من فزع يوم القيامة" وروى أبو داود أن بعض الصحابة كان يسير مع النبى صلى الله عليه وسلم فنام رجل منهم ، فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه ففزغ فقال صلى الله عليه وسلم "لا يحل لمسلم أن يروع مسلما" وفى حديث رواه الترمذى بنسد حسن "لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبا ولا جادا" وفى حديث رواه البزار والطبرانى وغيرهما عن عامر بن ربيعة أن رجلا أخذ نعل رجل فغيبها وهو يمزح فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " لا تروعوا المسلم فإن روعة المسلم ظلم عظيم " وروى الطبرانى أن عبد اللّه بن عمر سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقول "من أخاف مؤمنا كان حقا على الله ألا يؤمنه من أفزاع يوم القيامة" بل إن النظرة المخيفة نهى عنها الحديث الذى رواه الطبرانى "من نظر إلى مسلم نظرة يخيفه بها بغير حق أخافه الله يوم القيامة" وبخصوص الإرهاب بالسلاح جاء الحديث الذى رواه البخارى ومسلم "لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح فإنه لا يدرى لعل الشيطان يترع فى يده فيقع فى حفرة النار ومعنى "يترع " بكسر الراء وبالعين يرمى، وروى "ينزغ " بالزاى المفتوحة وبالغين ، ومعناه أيضا يرمى ويفسد ، وأصل الترع الطعن والفساد "الترغيب والترهيب للمنذرى ج 3 ص 198 " .
وتكفى هذه النصوص لبيان أن تخويف الآمن بدون وجه حق من المنكرات التى تتنافى مع الأخوة الإنسانية ، والتى تحول دون التطور الذى يلزمه الهدوء والاطمئنان على الحقوق ، تلك المنكرات التى تهوى بالإنسان الذى كرمه الله إلى درك الوحوش فى الغابات التى تسيرها الغرائز ويتحكم فيها منطق الأثرة والأنانية والقوة .
16‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة Yousry.
6 من 15
الإرهاب هو التخويف ، والرهبة هى الخوف ، وكل العباد لابد أن يرهبوا الله أى يخافوه قال تعالى : {وإياى فارهبون} البقرة : 40 ومع تخويف اللّه بعقاب العاصين ، يكون الرجاء بثواب الطائعين ، قال تعالى {نبِّى عبادى أنى أنا الغفور الرحيم . وأن عذابى هو العذاب الأليم} الحجر: 49 ، 50 وهذان الأمران لابد أن يلازما كل إنسان فى حياته ، وإن قال العلماء : ينبغى تغليب الخوف على الرجاء ووضح ذلك كبارهم فقالوا : ينبغى تغليب الخوف على الرجاء فى فترة الشباب وتوافر أسباب القوة التى قد تدعو إلى الانحراف ، أما فى فترة الضعف بكبر السن وقرب الأجل فينبغى تغليب الرجاء على الخوف ، قالوا ذلك عند شرح البيت الشعرى فى العقائد :
وغلِّب الخوف على الرجاء * وسر لمولاك بلا تناء والله سبحانه يرهبنا أى يخوفنا من عقابه إن انحرفنا فيقول {وما نرسل بالآيات إلا تخويفا} الإسراء : 59 والإنسان يرهب غيره بأساليب متنوعة ولأغراض متعددة فإن كان لغرض مشروع كالتأديب والنهى عن المنكر كان مشروعا ، ومنه تأديب الصبى إذا ترك الصلاة ، "واضربوهم عليها لعشر" وتأديب الزوجة الناشز {واللاتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن فى المضاجع واضربوهن} النساء : 34 ومنه إرهاب العدو منعا لعدوانه علينا ، وذلك بالاستعداد لمقاومته وبوسائل أخرى كالدعاية لتخويفه ، قال تعالى {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم } الأنفال : 60 . أما الإرهاب بدون سبب مشروع فهو محرم ، ذلك أن الإسلام دين السلام ، لا يبدأ بعدوان ويؤثر السلامة على المخاطرة التى لم نلجأ إليها ، قال تعالى{يا أيها الذين آمنوا ادخلوا فى السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين} البقرة : 208 وهو دخول فى السلم بين المسلمين بعضهم مع بعض وبينهم وبين غيرهم ، قال تعالى:{وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله} الأنفال : 61 وموقف النبى صلى الله عليه وسلم فى صلح الحديبية تطبيق عملى لهذا المبدأ العظيم ، ووعد إن جاءوه بخطة سلم قبلها منهم ، وكانت شروط الصلح مؤكدة لذلك ، حتى إن بعض الصحابة شعر فيها بشىء من الذلة والضعف ولكن حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم بددت كل ذلك ، وهو القائل فى حديثه الذى رواه البخارى ومسلم ، وقد انتظر العدو فى بعض أيامه حتى مالت الشمس "يا أيها الناس ، لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية ، فإذا لقيتموهم فاصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف " .
وذلك كله إيثار للسلم والأمن الذى هو نعمة أساسية فى حياة الإنسان كما فى الحديث الذى رواه الترمذى "من أصبح آمنا فى سربه معافى فى بدنه ، عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها" .
وقد امتن الله بالأمن على قريش فقال {الذى أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف} قريش : 4 وجعل مكة حرما آمنا ، وأقسم أنها البلد الأمين ، ووعد الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن يبدلهم من بعد خوفهم أمنا، وكذلك من آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أى شرك ، وجعل سلب الأمن عقابا لمن كفر بأنعم الله ، وشرف السلام فكان اسما من أسمائه وسمى به الجنة وجعله تحية المسلمين فيما بينهم وتحية الملائكة لهم فى الجنة وكان نزول القرآن فى ليلة السلام ، وكل ذلك وردت به النصوص فى القرآن والسنة "انظر كتابنا: دراسات إسلامية لأهم القضايا المعاصرة" .
ومن أجل الحفاظ على الأمن والسلام حرم الاعتداء على الحقوق ووضع لها عقوبات صارمة فحرم القتل والسرقة وانتهاك الأعراض بالزنا والقدح والاتهام ، وحرم الإفساد فى الأرض وعده محاربة الله ورسوله ، كما حرم الإسلام كل ما يقلق الأمن ويساعد على التفرق والمنازعات ، كالربا والبخل والنميمة وشهادة الزور والخيانة والكبر والهجران ، وإباء الصلح مع من طلبه والاعتداء على المخالف فى العقيدة {فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم} التوبة : 7 إلى غير ذلك من الإجراءات التى ذكرت كثيرا منها فى كتابى المشار إليه .
وبلغ من اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بالمحافظة على أمن الناس أنه قال "من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينتهى وإن كان أخاه لأبيه وأمه " رواه مسلم وقال "من أخاف مؤمنا كان حقا على الله ألا يؤمنه من فزع يوم القيامة" وروى أبو داود أن بعض الصحابة كان يسير مع النبى صلى الله عليه وسلم فنام رجل منهم ، فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه ففزغ فقال صلى الله عليه وسلم "لا يحل لمسلم أن يروع مسلما" وفى حديث رواه الترمذى بنسد حسن "لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبا ولا جادا" وفى حديث رواه البزار والطبرانى وغيرهما عن عامر بن ربيعة أن رجلا أخذ نعل رجل فغيبها وهو يمزح فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " لا تروعوا المسلم فإن روعة المسلم ظلم عظيم " وروى الطبرانى أن عبد اللّه بن عمر سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقول "من أخاف مؤمنا كان حقا على الله ألا يؤمنه من أفزاع يوم القيامة" بل إن النظرة المخيفة نهى عنها الحديث الذى رواه الطبرانى "من نظر إلى مسلم نظرة يخيفه بها بغير حق أخافه الله يوم القيامة" وبخصوص الإرهاب بالسلاح جاء الحديث الذى رواه البخارى ومسلم "لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح فإنه لا يدرى لعل الشيطان يترع فى يده فيقع فى حفرة النار ومعنى "يترع " بكسر الراء وبالعين يرمى، وروى "ينزغ " بالزاى المفتوحة وبالغين ، ومعناه أيضا يرمى ويفسد ، وأصل الترع الطعن والفساد "الترغيب والترهيب للمنذرى ج 3 ص 198 " .
وتكفى هذه النصوص لبيان أن تخويف الآمن بدون وجه حق من المنكرات التى تتنافى مع الأخوة الإنسانية ، والتى تحول دون التطور الذى يلزمه الهدوء والاطمئنان على الحقوق ، تلك المنكرات التى تهوى بالإنسان الذى كرمه الله إلى درك الوحوش فى الغابات التى تسيرها الغرائز ويتحكم فيها منطق الأثرة والأنانية والقوة .
16‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 15
بمعنى انسان مسالم ليس لديه النية في ايذاء احد فلا يحل لك ان تخيفه باي شكل من الاشكال
والله اعلم
16‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 15
{ لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض }

المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله ، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه
16‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة السندباد البري (السندباد البري).
9 من 15
الروع بالضم معناها موطن الفزع من القلب والذهن (العقل)
والظلم غمط الحق ومطل الناس
لايحل من المسلم ان يشغل قلب وذهن اخيه المسلم لكي لا يغيب عنه العقل والقلب......
فاذا اشغلت او عطلت قلب وفكر اخيك المسلم صرفته عن الحق وافقدته الامن والامان الذي هوه غاية مطلب الشرع للمسلم في الدارين تكون قدمارست عليه كمال الظلم وقال الحبيب ظلم عظيم لان المروع افزع قلب اخيه واشغل عقله ولك ان تتصور ما يحدث وما يمكن ان يحدث ممن اصبح بلاعقل متزن او قلب مطمئن ومع من مع الذي لاتكون مؤمنا الى اذا احببت له كما تحب لنفسك اي ان الاصل منك تحقيق الامن وتقويه العقل وطمانة القلب له فيكون المروع قد قلب كل موازين الحق وادخل العقول في المطل الذي يطول ويطول وعرض الامن والامان للمجهول
17‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ناصر الامين (ناصر الفضيلات).
10 من 15
الله سبحانه وتعالى حرم الظلم على نفسه
وجعله محرما فى ملكه وبين عباده والظلم
ظلمات يوم القيامة والمسلم هو من أسلم قياد نفسه لله
وفوض أمره لله فمن يروعه فقد بارز الله بذنب وظلم وإثم عظيم
والسلام
17‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة alinor (على نور).
11 من 15
معنى الحديث الشريف : «لاترعبوا المسلم فإن ارهاب المسلم ظلم عظيم» والله أعلم .

أختى الفاضلة .

تعودت ألأأمر على أجابة لى على سؤال لأننى لأأهتم بالنقاط . أ

أجيب على السؤال على قدر معرفتى وأبحث عن ألأخر ولكن ...

لأأعرف لماذا ممرت  على سؤال لك كنت أجبت أنا عنه أول عضو بعد مرور دقيقة واحدة .

من نشرة وألأجابة صحيحة  وعد ألأجابات 32 .

فوجدت أفضل أجابة لعضو بعد مرور ( خمسة أيام ) من نشر السؤال .!!!


من هي .. رضي الله عنها ؟ [التاريخ الاسلام] [انقر للإضافة إلى الأسئلة المفضلة.] الاشتراك
مكافأة أفضل إجابة: 50 مغلق عدد الإجابات: 32 عدد الزيارات: 273
شجرة الدر [عالم] 12/05/2010 11:50:55 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام


أفضل إجابة
الدكتور الحكيم [محترف] 17/05/2010 02:11:13 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
السيدة أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها


المحلاوى [عالم] 12/05/2010 11:51:56 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
السيدة أم سلمه رضى الله عنها
17‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة المحلاوى.
12 من 15
هو أمر لامتثال الحديث الآخر المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
18‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة Islamical man.
13 من 15
ليت الذين يشرعون قتل المسلمين فقط لانهم من مذهب اخر ان يتمعنو باقوال الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم
اختي العزيزه يضرب الارهاب يوميا في بلدي ويقتل الاف الابرياء من نساء واطفال وشيوخ وشباب بدون ذنب فاي مسلم هذا الذي يبيح قتل المسلم والرسول حرم ترويع المسلم واعتبره ظلم عظيم  لكن لاحياة لمن تنادي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شكرا لك ودمتم على طريق الصلاح ((من راى منك منكرا فليغيره بيده فمن لم يستطع فابلسانه فمن لم يستطع فابقلبه وذاك اضعف الايمان))
18‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة حبيبتك دائما (نور هاتف).
14 من 15
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=33dac1d5d8508846&table=/ejabat/user%3Fuserid%3D13311332613987573198%26tab%3Dwtmtoa
22‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
15 من 15
أي تخويف المسلم أي إفزاعه لا يجوز
29‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة shinichi kuduo.
قد يهمك أيضًا
أين روعة الحب ؟؟
هل المؤمن افضل من المسلم و لماذا ؟
ماهو حق المسلم على المسلم
ﺇﻥ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻟﻈﻠﻢ ﻋﻈﻴﻢ
مالحق الذي لايرضاه المسلم على نفسه؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة