الرئيسية > السؤال
السؤال
ما المقصود بالتوازن البيئي ؟
البيئه 12‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة nara.
الإجابات
1 من 7
الرجاء فتح هذا السؤال :
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=561f750fdb181877&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D02920580979578593726%26tab%3Dwtmtoa
ضروري لأعضاء جوجل إجابات
ولكن الرجاء عدم الإجابة على السؤال إلا إذا اكتشف أنه في عضو مسيء
وشكرا
12‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ملك البلاد.
2 من 7
التوازن البيئي
في الأيام الأخيرة كثُر الاهتمام بشؤون البيئة، وأدرك العلماء أهمية التوازن البيئي وأثره على حياة الكائنات من نبات وحيوان وإنسان، وبشكل خاص بعد الكميات الضخمة من الملوثات والتي أفرزتها حضارة القرن العشرين.
فقبل عدة عقود لم يكن هنالك تلوث يُذكر، ولكن في السنوات الماضية زاد عدد المصانع في العالم وزاد عدد وسائل النقل وهذه تنتج كميات ضخمة من المواد الملوثة والتي تسبب أمراضاً خطيرة أهمها السرطان.
هذا التلوث أثر بشكل كبير على الكائنات المائية كالأسماك، وكذلك على الحيوانات وكذلك على النباتات. ولكن من فضل الله تعالى ورحمته بخلقه أنه أودع في هذه النباتات وسائل لتنقية الهواء من المواد السامة.
فكما نعلم تستهلك النباتات لصنع غذائها وثمارها غاز الكربون من الهواء، وتجري في داخلها عملية تسمى بالتركيب الضوئي تركب من خلالها المادة الخضراء والتي يركب منها النبات الحبّ والثمار.
بنتيجة هذه العملية يطلق النبات الأكسجين الذي يستفيد منه الإنسان في عملية التنفُّس. والعجيب أن كمية النباتات على وجه الأرض مناسبة لحجم الغلاف الجوي.
هنالك توازن دقيق بين ما يأخذه الإنسان وبين ما يطلقه النبات من الأكسجين. وتوازن آخر بين ما يطلقه الإنسان من غاز الكربون وبين ما يأحذه النبات من هذا الغاز. وسبحان الله! هذا التوازن الدقيق تحدث عنه القرآن في عصرٍ لم يكن هنالك أي علم عن توازن البيئة. يقول تعالى: (وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ) [الحجر: 19">.
وانظر معي إلى دقة ألفاظ القرآن وتعابيره العلمية، وهذا يدل على أن هنالك ميزاناً لنسب النباتات على الأرض، ونسبة ما تمتصه من الكربون ونسبة ما تطلقه من الأكسجين. وهذه النسب قاسها العلماء حديثاً بكل دقة. وعلى سبيل المثال فإن نسبة الأكسجين في الغلاف الجوي هي (21) بالمئة تقريباً. ولو زادت هذه النسبة لاحترقت الأرض مع أول شرارة، ولو نقصت هذه النسبة قليلاً لماتت الكائنات اختناقاً !
أما نسبة غاز الكربون في الغلاف الجوي فهي أقل من (1) بالمئة. ولو زادت هذه النسبة لتسمَّمَ البشر وماتوا جميعاً، ولو نقصت لماتت النباتات وتوقفت الحياة. لذلك هنالك توازن دقيق في هذه النباتات وهذا ما تحدث عنه القرآن: ولكن عندما ندخل إلى كل خلية من خلايا أي نبات أخضر على وجه الأرض، ماذا نشاهد؟ إننا نشاهد تركيباً مستمراً للمادة الخضراء. ومن هذه المادة تخرج الحبوب والثمار وهنا نجد للقرآن العظيم حديثاً أيضاً عن هذه العمليات الدقيقة: (وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُّتَرَاكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) [الأنعام: 99">.
فقد أكد القرآن أن تشكل المادة الخضراء يتم أولاً ثم يتم إخراج الثمار والحبوب منها. وهذا ما أثبتته الأبحاث الحديثة.
ونتساءل: هل قام محمد صلى الله عليه وسلم وهو النبي الأمي بدراسة تركيب النبات وفحصه بالمجاهر الإلكترونية؟ وما الذي يدعو هذا الرسول الكريم للدخول في هذه القضايا العلمية التخصصية الدقيقة؟ إن المصدر الذي تلقى منه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه العلوم هو الله تعالى الذي خاطب البشر جميعاً وأكد لهم أنه هو الذي علَّمه هذا العلم.
إن القرآن تحدث عن علم النبات في العديد من آياته، ويكفي أن نعلم بأن القرآن هو أول كتاب قرر وجود الأزواج في عالم النبات قبل العلم الحديث بقرون طويلة. يقول سبحانه وتعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ) [يس: 36">.
وقال أيضاً: (وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ) [الزخرف:12">.
12‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
3 من 7
التوازن البيئى يشبه مثل بسيط , اى اكله تحتوى على عناصر معينه فلا بد ان تكون متاوزنه المقادير
حتى تخرج بشكلها وطعمها وتكون صالحه للاكل. مثال الحك يحتوى على عدة عناصر . واى زياده او
نقص فى هذه العناصر مثل السمن والسكر او الدقيق فان الكحك يفسد.

هكذا البيئه خلقها الله بكل كائناتها الحيه والنباتيه والبشريه كشىء متكامل لكل منه وظيفته
كل ميسر لما خلق له. فاذا زاد وتضخم مكون على الاخر  أو إنقرض يعتبر عدم توازن فى البيئه.

هناك مبدا بيولوجى هام يقول بأن ثبات التوازن البيولوجى فى أى نظام بيئى برتبط بتعدد الأنواع
المتعايشه معه _ فيما يعرف بظاهرة التنوع البيولوجى  BIOLOGICAL DIVERSITY فكلما زاد
عدد الانواع استمر التوازن, واذا نقصت الأنواع فإن النظام البيئى يميل إلى الاختلال.

ذلك ان لكل نوع من الكائنات الحيه _ ما نراه ظاهرا منها وما لا نراه _ يقوم بدور معين أو وظيفه
محدده فى شبكة الغذاء, وفى التكامل مع غيره من الأنواع لتحريك العمليات المتنوعه فى النظام
البيئى, فإذا ما غاب ذلك النوع أو غيره _ توقف العمل الذى يقوم به وتأثرت به باقى الأعمال السابقه
عليه والتاليه له, وعلى ذلك فالنظام البسيط أو قليل الأنواع يسهل تدميره بتحويل بسيط فى أجزائه,
أما النظام المركب عديد الأنواع فيكون أكثر تماسكا بما لديه  من احتمالات التعويض والبدائل فيصعب
تدميره, وعلى ذلك فإن انقراض الأنواع لا يعنى فقط افتقاد مورد متجدد وبقائه الأبدى بل إنه يؤثر
بالسلب على التوازن البيولوجى ويسبب الإخلال بالنظام البيئى بدرجات متفاوته.

وسبحان الله ان البيئه تشبه جسم الانسان اى فقدان لعضو فيه يحدث عدم توازن , ولا غرابه
فالله واحد وهو الذى خلق الانسان والبيئه.
12‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة kofy.
4 من 7
التوازن البيئي
في الأيام الأخيرة كثُر الاهتمام بشؤون البيئة، وأدرك العلماء أهمية التوازن البيئي وأثره على حياة الكائنات من نبات وحيوان وإنسان، وبشكل خاص بعد الكميات الضخمة من الملوثات والتي أفرزتها حضارة القرن العشرين.
فقبل عدة عقود لم يكن هنالك تلوث يُذكر، ولكن في السنوات الماضية زاد عدد المصانع في العالم وزاد عدد وسائل النقل وهذه تنتج كميات ضخمة من المواد الملوثة والتي تسبب أمراضاً خطيرة أهمها السرطان.
هذا التلوث أثر بشكل كبير على الكائنات المائية كالأسماك، وكذلك على الحيوانات وكذلك على النباتات. ولكن من فضل الله تعالى ورحمته بخلقه أنه أودع في هذه النباتات وسائل لتنقية الهواء من المواد السامة.
فكما نعلم تستهلك النباتات لصنع غذائها وثمارها غاز الكربون من الهواء، وتجري في داخلها عملية تسمى بالتركيب الضوئي تركب من خلالها المادة الخضراء والتي يركب منها النبات الحبّ والثمار.
بنتيجة هذه العملية يطلق النبات الأكسجين الذي يستفيد منه الإنسان في عملية التنفُّس. والعجيب أن كمية النباتات على وجه الأرض مناسبة لحجم الغلاف الجوي.
هنالك توازن دقيق بين ما يأخذه الإنسان وبين ما يطلقه النبات من الأكسجين. وتوازن آخر بين ما يطلقه الإنسان من غاز الكربون وبين ما يأحذه النبات من هذا الغاز. وسبحان الله! هذا التوازن الدقيق تحدث عنه القرآن في عصرٍ لم يكن هنالك أي علم عن توازن البيئة. يقول تعالى: (وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ) [الحجر: 19">.
وانظر معي إلى دقة ألفاظ القرآن وتعابيره العلمية، وهذا يدل على أن هنالك ميزاناً لنسب النباتات على الأرض، ونسبة ما تمتصه من الكربون ونسبة ما تطلقه من الأكسجين. وهذه النسب قاسها العلماء حديثاً بكل دقة. وعلى سبيل المثال فإن نسبة الأكسجين في الغلاف الجوي هي (21) بالمئة تقريباً. ولو زادت هذه النسبة لاحترقت الأرض مع أول شرارة، ولو نقصت هذه النسبة قليلاً لماتت الكائنات اختناقاً !
أما نسبة غاز الكربون في الغلاف الجوي فهي أقل من (1) بالمئة. ولو زادت هذه النسبة لتسمَّمَ البشر وماتوا جميعاً، ولو نقصت لماتت النباتات وتوقفت الحياة. لذلك هنالك توازن دقيق في هذه النباتات وهذا ما تحدث عنه القرآن: ولكن عندما ندخل إلى كل خلية من خلايا أي نبات أخضر على وجه الأرض، ماذا نشاهد؟ إننا نشاهد تركيباً مستمراً للمادة الخضراء. ومن هذه المادة تخرج الحبوب والثمار وهنا نجد للقرآن العظيم حديثاً أيضاً عن هذه العمليات الدقيقة: (وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُّتَرَاكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) [الأنعام: 99">.
فقد أكد القرآن أن تشكل المادة الخضراء يتم أولاً ثم يتم إخراج الثمار والحبوب منها. وهذا ما أثبتته الأبحاث الحديثة.
ونتساءل: هل قام محمد صلى الله عليه وسلم وهو النبي الأمي بدراسة تركيب النبات وفحصه بالمجاهر الإلكترونية؟ وما الذي يدعو هذا الرسول الكريم للدخول في هذه القضايا العلمية التخصصية الدقيقة؟ إن المصدر الذي تلقى منه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه العلوم هو الله تعالى الذي خاطب البشر جميعاً وأكد لهم أنه هو الذي علَّمه هذا العلم.
إن القرآن تحدث عن علم النبات في العديد من آياته، ويكفي أن نعلم بأن القرآن هو أول كتاب قرر وجود الأزواج في عالم النبات قبل العلم الحديث بقرون طويلة. يقول سبحانه وتعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ) [يس: 36">.
وقال أيضاً: (وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ) [الزخرف:12">.
20‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
5 من 7
المنظومة البيئية

مع ازدياد اهتمام العلماء بالبيئة نشأت مفاهيم خاصة بعلم البيئة، الجديد نسبياً بمعطياته الحديثة التي ترتكز على العلوم كلها تقريباً. ما هي المنظومة البيئية؟
يربط هذا المصطلح الجوهري في علم البيئة بين المعاملات البيولوجية والمعاملات الفيزيائية، وبخاصة الأرض والمناخ. وهو يعرف على أنه الرابط بين الوسط الفيزيائي (biotope) ومجموعة الكائنات الحية (biocénose)، مما يؤدي إلى منظومة تفاعلات، يتفاعل فيها كل من العناصر مع العناصرالأخرى بنقل الطاقة أو المادة. ونميز في المنظومة البيئية "المنتِجات" ـ وهي غالباً من النباتات التي تستخدم الطاقة الشمسية بواسطة التركيب الضوئي من أجل انتاج المادة العضوية انطلاقاً من غاز الفحم في الجو ـ و"المستهلِكات" ـ التي تتغذى على النباتات أو على حيوانات أخرى ـ ، و"المفككات"، ـ التي تحلل المواد العضوية الميتة وفضلات الحيوانات، وتعدنها وتسمح بإعادة استعمالها من قبل المنتجات. وهكذا تسري الطاقة في المنظومة البيئية من المنتجات باتجاه المستهلكات ثم باتجاه المفككات. وإضافة إلى التدفقات الطاقية، نصف في المنظومة البيئية الأدوار البيوجيوكيميائية: وهي عبارة عن دورات المادة بين الوسط الفيزيائي والوسط الحيوي على شكل مواد معدنية وعضوية متبادلة. وتتعلق الأدوار الرئيسية بالماء والفحم والأكسجين والآزوت والكبريت والفوسفور. والمعيار الجيد لعمل المنظومة البيئية، او لاستقرارها، هو قدرتها على تجنب فقدان الأغذية، وبعبارة أخرى على إغلاق دوراتها البيوجيوكيميائية. ويمكن أيضاً وصف منظومة بيئية بواسطة بنيتها: فهي تشتمل على سلاسل غذائية (نباتية وحيوانية عاشبة وحيوانية لاحمة)، تشكل كل حلقة فيها "سوية غذائية". وبما أن العديد من الحيوانات آكلة لكل شيء، فيمكنها أن تنتمي إلى سويات غذائية عديدة فنتكلم عندها عن “شبكات غذائية” من أجل الاشارة إلى الصلات بين مختلف السلاسل الغذائية. وتشكل نتيجةُ التفاعلات من النمط الغذائي دفقَ الطاقة في المنظومة البيئية.
ما هي الأنماط الأساسية الكبرى للمنظومات البيئية؟
تتوزع الطاقة الشمسية التي تتلقاها الأرض بشكل غير متساوي، مما يؤدي إلى التغيرات المناخية، وبالتالي إلى تفاعلات مختلفة في البيوسفير. ولهذا يمكننا التعرف على مناطق ذات شروط متجانسة. فهناك المنظومات البيئية المائية ـ الساحلية والنهرية والبحيرية والمحيطية ـ والمنظومات البيئية الأرضية. وتتميز هذه الأخيرة بشكل أساسي بالتجمعات النباتية التي تشكلها والتي تتعلق بالمناخ. وتتوزع المنظومات البيئية الكبيرة بحسب خط عرضها بين الغابات الاستوائية العذراء والغابات المدارية والسافانا المدارية والصحارى والمنظومات المتوسطية والتايغا والتوندرا وغيرها. وهذا التقسيم بحسب خط العرض غير موجود في المحيطات حيث لا تكاد تُميَّز بوضوح الحدود بين المنظومات البيئية البحرية. وبالمقابل، فإن تمايز المنظومات البيئية بحسب الارتفاع أو العمق واضح جداً: فنجد منظومات متمايزة جداً كلما صعدنا جبلاً أو كلما نزلنا من الساحل باتجاه الأعماق المحيطية. وهذه الأنماط الكبرى من المنظومات البيئية معروفة على الرغم من أنها لا تزال غير مفهومة تماماً بالنسبة للعلاقات بين السلاسل الغذائية. ومع ذلك يُستخدم الوصف البيوجغرافي بشكل واسع في النماذج المناخية العامة. وهي تأخد أهمية خاصة بالنسبة للمحميات: إذ من أجل اختيار موقع المحمية في منطقة معينة من الضروري تحديد المنظومات البيئية الخاصة به.
كيف تجري الاختبارات على المنظومة البيئية؟
توالت في الثمانينات الاجراءات التجريبية. وهي تتعلق ببناء منظومات بيئية تتحول بسرعة كبيرة ـ بواسطة الحشائش مثلاً ذات الأدوار السنوية ـ والصغيرة جداً بحيث يمكن ضبطها. ويُفرَض على أنماط التربة هذه تلاقحات نباتية وحيوانية متنوعة جداً. ثم تطبق معايير النتح، وهو ما تفرزه النباتات من رشوحات زائدة، والتركيب الضوئي، والكتلة الحيوية المنتجة، والتنوع المنتج، إلخ. ومن الأمثلة المعروفة على هذه المنظومات البيئية النموذجية الإكوترون الذي طُوِّر في لندن، وفيه شكل الباحثون سلسلة من الأوساط بحجم بضعة أمتار مكعبة يمثل كل منها تنوعاً نباتياً مختلفاً إنما يخضع لضغوط مماثلة. ويمكن تطبيق هذا النوع من التجربة على الأرض الحقلية بواسطة سلسلة من الأحواض ذات التركيب النباتي المحدد. وليس ثمة أي منهج نهائي وحاسم. فالتجربة في المختبر تصنع منظومات بيئية دون تبادلات مع الخارج، في حين أن كل منظومة بيئية تكون مفتوحة في الواقع على بيئتها؛ وبالعكس، فإن التجارب التي تتم في الحقل تتعرض لاجتياحات الأعشاب ولضغوطات الوسط التي يصعب ضبطها. ومن أجل حل هذه المشاكل يميل العلماء إلى إجراء هذين النمطين من التجارب بشكل متوازي. وبالمقابل أصبحت النمذجة المعلوماتية أداة أساسية للتحليل النظري للمنظومات البيئية، ويعتمد ذلك على إنشاء نموذج مجرد مزود بقواعد عامة، ثم على إخال المعطيات إليه والمأخوذة من الأرض ورؤية إذا كانت تثبت النموذج، وبالتالي العمل مذاك على تغيير المعاملات من أجل التوصل إلى بعض التنبؤات. وفي كل الأحوال يتطلب الأمر تحديد ما هي المنظومة البيئية التي نريد دراستها، لأن المصطلح يشير في النهاية إلى أن دورات هذه المنظومات يجب أن تكون مغلقة.
هل يمكن التنبؤ بصيرورة نمو منظومة بيئية؟
الاجابات متناقضة جداً. ففي عام 1973 بين أحد العلماء بالنمذجة أنه كلما كان هناك أنواع أكثر في المنظومة البيئية كان استقرارها اقل. وكانت هذه النتيجة تعارض رؤية علماء الطبيعة في الحقول. ثم أعيد التشكيك بهذه النتيجة حتى من قبل واضعها نفسه. وتفترض دراسات أخرى أنه يكفي لمجموعة محددة تماماً عشرة أنواع من أجل ضمان استمرارها. ويحاول العلماء بخاصة معرفة إذا كان نوع مسيطر، والذي يمثل الكتلة الحيوية الكبرى في المجموعة، يمكن أن يؤمّن بشكل أفضل من المجموعة عمل المنظومة البيئية .لكن الزمن يغير الصلات بين الأنواع: فالبيئة الأرضية والمناخ يتغيران. والنوع السائد في وقت ما يمكن ألا يعود كذلك فيما بعد. ويقود ذلك بعضهم إلى تطوير فكرة “الأمان”: فإذا كان التنوع الحيوي كبيراً فيمكن لنوع آخر أن يأخذ السبق من نوع مسيطر في لحظة معطاة والحفاظ على عمل المنظومة البيئية؛ وبلا هذا التنوع فإن الأنواع الأساسية يمكن ألا تُستبدل وتنهار بالتالي المنظومة البيئية.

الجمعية الكونية السورية
31‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 7
لا اعلم الله اعلم
6‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 7
خيتتن
29‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هي أفضل الطرق للتخلص من التلوث البيئي ؟
ما اسباب التلوث البيئي ؟
أحتاج موضوع لبحث بيئي.. عن التلوث أو أي شي ساعدونيي ؟ !
ما الذي يحدد السعه التحميليه للنظام البيئي .؟ اجابات
اريد تعريف مبسط عن التلوث
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة