الرئيسية > السؤال
السؤال
سؤال للنصارى : هل الله معنا في كل حين ؟


نعم والدليل
لا والدليل

اي اجابة بدون دليل من الكتاب المقدس تعتبر كلام مرسل لا يؤخذ به.

في الانتظار
حوار الأديان | المسيحية | الأديان والمعتقدات | الإسلام | مصر 27‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة .usama (Usama Egyptian).
الإجابات
1 من 14
لا فالرب ينام‏(لست نصرانيا‏)‏
27‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الناقص.
2 من 14
أخي المحترم أسامة
أسئلتك محترمة لكن أرجو منك إن لم تكن تريد تسميتنا بالمسيحيين أن تتجنب الاسم نهائياً
فلا تنادينا لا مسيحيين ولا نصارى . اكتب سؤالك بشكل مباشر .
لأنني صراحة أخذت قراراً بعدم الرد على أي سؤال يسأل النصارى لأنه ليس موجهاً لنا كمسيحيين . لكن أنت شخص محترم ولذلك أعطيتك هذه الملاحظة لأنني لا أريد أن اخسر صداقتنا

هذه بعض الآيات من العهدين القديم والجديد

" وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر "   متى ٢٨ : ٢٠

" هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا، ويدعون اسمه عمانوئيل" الذي تفسيره: الله معنا. "   متى ١ : ٢٣

" إن كان الله معنا، فمن علينا؟ "   رومية ٨ : ٣١

" تشاوروا مشورة فتبطل. تكلموا كلمة فلا تقوم، لأن الله معنا "   إشعياء ٨ : ١٠

" حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم "   متى ١٨ : ٢٠

" والرب معنا. لا تخافوهم "   العدد ١٤ : ٩

" انظروا الى الاجيال القديمة و تاملوا هل توكل احد على الرب فخزي "   سيراخ ٢ : ١١

" بك يا رب احتميت، فلا أخزى إلى الدهر "   المزامير ٧١ : ١

مع احترامي لكل باحث عن الحق
27‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
3 من 14
اله النصارى هو يسوع
ويسوع لم يكن موجودا قبل 2011 سنة
يسوع مات لمدة ثلاث ايام كما يزعمون فى كتبهم
اذن يسوع لم يكن معهم دائما
يسوع كان ينام ويقوم معيط من اثر الخمر
(65فَاسْتَيْقَظَ الرَّبُّ كَنَائِمٍ كَجَبَّارٍ مُعَيِّطٍ مِنَ الْخَمْرِ) مزامير 78: 65 ...
27‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة pyramid2007 (محمود حسن).
4 من 14
عذراً فكرت أن أجاول و لم أكن أعلم أن abomosa2000 قد أجاب فلا إجابة بعد إجابته.
27‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة Samer2105.
5 من 14
الاخ المبارك Samer2105
العفو أخي كلنا هنا نتعلم ولا انسان بيننا كامل لا تتردد في الاجابة في أي سؤال حتى لو أجبت عنه أنا فكما تعلم لكل شخص اسلوبه وربما اسلوبك أقوى وأفضل من اسلوبي .

بالنسبة للاخ العزيز أسامة
رد على ملحق 1
مع أن السؤال بعيد كثيراً عن موضوع اسمنا لكن لا بأس سأضع لك رداً مقتضباً عن هذه الفكرة :
أولاً : كما تعلم أخي فالكتاب المقدس لم يكتب بالعربية بل باليونانية والعبرية . أما العربية فهي ليست إلا ترجمة والترجمة ليست هي الاساس ولا تعتبر دليلاً أبداً .
ثانياً : ترجمة الفانديك هي الأصح بدون شك فهي الترجمة العربية الوحيدة العالمية والمعمول بها مع كل علماء النقد النصي كنسخة تعبر عن النص العربي . طبعاً أنا لا أقول أنها تعبر عن الاصل 100% لأنه لا يمكن بأي حال من الاحوال أن تحل الترجمة محل الاصل بشكل كامل .
ثالثاً الترجمات العربية أغلبها تأثر بالثقافة اللغوية العربية والالفاظ والكلمات العربية وكما تعلم المسيحيون عبارة عن أقليات قليلة في الشرق ولذلك كان من البديهي أن يتأثروا بالاكثرية المسلمة . لكن كما قلت لك سابقاً فهذه ترجمات وليست الاصل . وكما تعلم هناك ترجمات التزمت بالمعنى أكثر من الحرفية . ومنها هذه الترجمة
وإن أردت بحثاً في المخطوطات يثبت أننا مسيحيين ولسنا نصارى فإليك الرابط التالي
http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=144300
لنقرأ ما هي الترجمة في الفاندييك
" فإننا إذ وجدنا هذا الرجل مفسدا ومهيج فتنة بين جميع اليهود الذين في المسكونة، ومقدام شيعة الناصريين "    أعمال الرسل ٢٤ : ٥
وللعلم كلمة شيعة haireseoos أي أصحاب بدعة أو هرطقة heresy
الناصريّين : نسبة الى الناصرة .
المتحدث هنا هو يهودي وليس مسيحياً وكان يحاول اتهام بولس الرسول وإخجاله حيث أن اليهود يعتبرون الناصرة موضعاً وضيعاً . ولم يطلق المسيحيين على نفسهم نصارى أبداً .

اعتذر للخروج عن الموضوع الاساسي:
مت 26: 11 لان الفقراء معكم في كل حين.واما انا فلست معكم في كل حين.
يو 7: 33 فقال لهم يسوع انا معكم زمانا يسيرا بعد ثم امضي الى الذي ارسلني.

الإجابة بسيطة جداً لمن قرأ الانجيل ويعرف الاساسيات المسيحية .
السيد المسيح في هاتين الآيتين يتحدث عن تواجده المادي (الجسدي) وهو ما نسميه ناسوته .
فكما تعلم أن السيد المسيح صلب ومات وقام من بين الاموات وصعد إلى السماء .
إذاً وجوده المادي على الارض انتهى .
أما كونه معنا منذ الازل وإلى الابد فهذا لا يعني بالجسد .
هل كنت تتخيل أن يعيش السيد المسيح مع البشر منذ أن خلقهم وإلى يوم الدينونة .
الله روح والروح لا ترى ولا يمكنك أن تدرك وجودها . والسيد المسيح وضح هذا قائلاً :
" روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله، لأنه لا يراه ولا يعرفه، وأما أنتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم ويكون فيكم. "   يوحنا ١٤ : ١٧

فالآيات التي أعطيتك إياها وهي تتحدث عن كون الله معنا في كل حين لا تعني كونه بالجسد إطلاقاً .

أخي الكريم الكتاب المقدس هو كلام الله والله روح ولذلك حاول أن تقرأ الكتاب المقدس من منظور روحاني وليس مادي بشري محدود .
" الروح هو الذي يحيي. أما الجسد فلا يفيد شيئا. الكلام الذي أكلمكم به هو روح وحياة "   يوحنا ٦ : ٦٣

مع احترامي لكل باحث عن الحق
27‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
6 من 14
زكريا بطرس ابوهم بيقول ان معتقد المسيحية ان الله في كل مكان حتي في الحمام والبراز تعالي الله عن هذا الكفر المبين يعتقدون الله غير محدود فهو في البقر والخرفان وفي الانسان وفي كل شئ اعوذا بالله يا كفار الله مستوي علي عرشه مستوي يعني علا وارتفع سبحانه بائن عن خلقه مطلع عليهم بعلمه وليس في كل مكان هذا ما يسمي الاتحاد والحلول وهذا هو الكفر المبين لعنة الله علي النصارى لعنة الله علي الرافضة
اسمع زكريا بطرس وهو بيقول هذا الكفر
27‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ناصر نبي الله.
7 من 14
رد على ملحق 2

أخي العزيز
متى ستدرك أن المسيحية ليست مبنية على حرف بل على روح
لا يهم إن وجدت كلمة ناسوت أم لم توجد المهم هو وجود معناها وجوهرها في كل الانجيل

عندما أتكلم فتأكد أنني أتكمل من الكتاب المقدس وليس من عقلي ولو كنت أتكلم من عقلي فأطلب من أي مسيحي موجود في الموقع أن يدخل بكل صراحة ويقول لي أنك خرجت عن المعنى الموجود في الكتاب المقدس أو أنك تحدثت في أمور ليست مكتوبة في الكتاب المقدس

(النص واضح صريح مفهوش جدال)
إذا كنت قد أخذت قراراً نهائياً ولا تريد التراجع عنه فأخبرني لكي لا أتعب نفسي في الحوار
أما إن كنت تحاور وغايتك البحث والتأكد فأنا في الخدمة

الانجيل كل متكامل ولا يمكنك أن تقتطع آية من سياقها ومن الانجيل وتحاول فهمها بمعزل عن الانجيل بشكل عام وبمعزل عن سياقها على الاقل .
إن كنت قرأت انجيل متى بالكامل فيفترض أنك قرأت الاصحاحين اللاحقين لهذه الآية ووصلت إلى الاصحاح 28 والذي ختمه السيد المسيح بقوله
" وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر "   متى ٢٨ : ٢٠

لا أدري ما هو الدليل الذي تبحث عنه . هل حقاً تبحث عن دليل أم أنك لا تريد الاقتناع بأي شكل من الاشكال .
حسناً دعني ادرس وإياك الاصحاح من أوله وحتى هذه الآية :

‫١ولما أكمل يسوع هذه الأقوال كلها قال لتلاميذه:
‮‫٢"تعلمون أنه بعد يومين يكون الفصح، وابن الإنسان يسلم ليصلب".
(استخدم السيد المسيح كلمة ابن الانسان ليدل على أن ناسوته هو الذي سيصلب وليس لاهوته)
‮‫٣حينئذ اجتمع رؤساء الكهنة والكتبة وشيوخ الشعب إلى دار رئيس الكهنة الذي يدعى قيافا،
‮‫٤وتشاوروا لكي يمسكوا يسوع بمكر ويقتلوه.
‮‫٥ولكنهم قالوا:"ليس في العيد لئلا يكون شغب في الشعب".
‮‫٦وفيما كان يسوع في بيت عنيا في بيت سمعان الأبرص،
‮‫٧تقدمت إليه امرأة معها قارورة طيب كثير الثمن، فسكبته على رأسه وهو متكئ.
‮‫٨فلما رأى تلاميذه ذلك اغتاظوا قائلين:"لماذا هذا الإتلاف؟
‮‫٩لأنه كان يمكن أن يباع هذا الطيب بكثير ويعطى للفقراء".
‮‫١٠فعلم يسوع وقال لهم:"لماذا تزعجون المرأة؟ فإنها قد عملت بي عملا حسنا!
‮‫١١لأن الفقراء معكم في كل حين، وأما أنا فلست معكم في كل حين.
‮‫١٢فإنها إذ سكبت هذا الطيب على جسدي إنما فعلت ذلك لأجل تكفيني.
(في آخر آية تقرأ أن السيد المسيح لم يقل سكبت علي بل قال على جسدي)

من سياق الاصحاح بشكل عام لا يمكن لأي شخص أن يفهم أن السيد المسيح كان يتكلم عن لاهوته . فهو منذ بدء الاصحاح تكلم عن ناسوته وقال أن هذا الناسوت سيصلب ويتألم . ثم ومن سياق القصة نفهم أن السيد المسيح لم يكن يقصد أنه لن يكون مع المؤمنين في كل حين بل كان يقصد أنه لن يكون معهم جسدياً .

لا أدري إن كان الكلام يحتاج لشرح أكثر من ذلك . كل ما أتمناه منك هو أن تبحث بحيادية ومنطقية دون تحيز .
27‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
8 من 14
الرد على الملحق 3

أولاً : كلامك صحيح أن كلام الله هو الكتاب المقدس والإيمان مبني عليه وأنا لم أقل غير ذلك . كل ما قلته أن يكون مبنياً على روح الكتاب المقدس وليس على حروفه . هذا ما علمنا إياه السيد المسيح .
(كلامك يجب ان يكون موثق ومستدل عليه بنصوص من الكتاب المقدس.)
لكنني في ردي السابق لم أتحدث بغير دليل بل كلما وضعتفكرة أرفقتها بإثبات . أما أن تطلب مني أن اضع آية لكل كلمة أكتبها فهذا غير معقول أبداً لأنه في هذا الحالة سيكون ردي طويلاً جداً وستقول لي لا تسترسل في الكلام .
في حال كان لديك اعتراض على كلمة معينة أخبرني وأنا سأعطيك إثباتها أما أن اضع إثباتاً لكل كلمة فهذا مستحيل .

ثانياً : يبدو أخي أنك تقرأ بداية ردي ولا تكلمه . أنا قلت لا يهم إن وجدت هذه الكلمة أم لم توجد لأنني لا أريد تشتيت الموضوع والخروج عنه لنتحول إلى بحث حول هل هذه الكلمة موجودة أم لا .
لكنني أكملت الجملة وقلت (المهم هو وجود معناها وجوهرها في كل الانجيل) . فبما أن معناها وجوهرها موجود فيحق لي كمسيحي أن استدل عليها في إيماني .
إن أردت افتح سؤالاً مستقلاً يبحث في هل الناسوت واللاهوت موجودان في الكتاب المقدس أم لا .

(يجب ان يكون هناك نصوص واضحة)
من نحن لكي نحدد لله ما يجب أن يكون في الكتاب المقدس وما لا يجب أن يكون .
أخي لا تملأ السطور لمجرد أنك لم تقتنع . قل جملة قوية واحدة أفضل من عشرة بعيدين عن المنطق والحق .

(ابن الانسان) كما اخبرتك هو لقب استخدمه السيد المسيح ليدل على تجسده وأخذه صورة البشر .
ويمكنك أن تقرأ شرحها في قاموس الكتاب المقدس
http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/01_A/A_427.html
أما الآية فهي لا تتعارض مع ما أخبرتك به بل على العكس فالسيد المسيح باستخدامها أراد أن يثبت للجميع أن ابن الانسان هذا الذي يرونه والذي يظنون أنه بشر وحسب له سلطان أن يغفر الخطايا .
ولو أردت اكتب (ابن الانسان) في خانة البحث في الكتاب المقدس واقرأ بعض الآيات وعندها ستتأكد أن هذا اللقب استخدمه السيد المسيح ليثبت أنه كلمة الله الذي أتى إلى العالم آخذاً صورة البشر .

(إما الدليل أو أن تقر بأن السيد المسيح ليس معنا في كل حين كما قال بالضبط.)
أنا أعطيتك الكثير من الادلة وإن أردت المضي أكثر فأنا في الخدمة لكن لا تقل لي أنني لم أعطيك أدلة
أما أن اقول جملة تخالف الكتاب المقدس فهذا أمر مستحيل .

أنا أعلم أن هذا الحوار ليس بيني وبينك فقط بل سيستفيد منه كل من يقرأه .
وأتمنى من كل قلبي أن أكون قد أفدتهم .
28‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
9 من 14
وأيضاً يقول  : -    (مت20:28) يقول "أنا معكم كل الأيام"

إذا لابد أن يكون للآيه الثانية تفسير ؟
( الآيات (7،8): "فقال يسوع اتركوها أنها ليوم تكفيني قد حفظته. لأن الفقراء معكم في كل حين وأما أنا فلست معكم في كل حين." )

مفتاح التفسير في كلمة موجودة في الآيه وهي ( تكفيني )

المسيح هنا يتنبأ بأنه عند موته لن يكون هناك وقت لتكفينه وما فعلته مريم هو كنبوءة (فمريم من شدة محبتها شعرت بما سيحدث له) وواجب تكفين لجسده، وهو بهذا يرد على ما قاله يهوذا من أن هذا كان يجب أن يعطي للفقراء بأن الفقراء معكم كل حين وهناك من قلبه مملوء شراً ويتستر وراء أشياء حلوة. والمسيح بهذا يبرئ مريم من أنها أخطأت بفعلها، بل هي كرمت من له كل الكرامة وهو مستحق لها. بل أن ذكر التكفين كان فيه تقريع ليهوذا الخائن الذي يفكر في خيانة سيده. فيهوذا طعن السيد ومريم تلقفت جسده بعطرها. لقد بدأت مريم ما أكمله بعد ذلك يوسف ونيقوديموس في (مت20:28) يقول "أنا معكم كل الأيام" وهنا يقول "أنا لست معكم في كل حين" هو يقصد أنه سيتركهم بالجسد إذ يموت ويقوم ويصعد للسماء. ولكن المعنى إنتهزوا أي فرصة موجودة، فالفرصة قد لا تتكرر. والمحبة تعرف متى تقدم للمسيح ومتى تعطي الفقراء.
28‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة arthomebasem (Bmakh Makh).
10 من 14
رد على ملحق 4

(ماذا تعني الايمان مبنى على الروح وليس على الحرف .. الكتاب المقدس يقول لك الايمان بالخبر والخبر بالكلام الله)
حسناً لقد عرفت أين تقف . أنت لم تفهم كلامي لأنك تظن أن (كلام الله) تعني الاحرف والكلمات بحد ذاتها .
أولاً الآية هي : " إذا الإيمان بالخبر، والخبر بكلمة الله. "   رومية ١٠ : ١٧
بكلمة الله وليس بكلام الله . كلمة الله تعني الكتاب المقدس .
طبعاً إيمانني مبني على الكتاب المقدس وهذا أمر مفروغ منه . ولا خلاف بيني وبينك على هذا الفكرة إن كنت تظن أنني أجادل وأقول أن إيماننا لا يجب أن يكون مبنياً على الكتاب المقدس .
لكن النقطة التي لم تفهمها تكمن في كيفية قراءة الكتاب المقدس فهل نقرأه ككتاب عادي ونفهمه بمنظور بشري خالص أم نقرأه ككلمة من الله وبالتالي نحاول فهمه من منظور روحي .

ثانياً :
أنت تريد أن تعرف كيف نعرف الناسوت واللاهوت . والجواب بسيط وهو في معرفة معنى كل مصطلح .
المصطلح ناسوت يعني الامور التي تخص الانسان . فالسيد المسيح عندما تجسد وأخذ صورة البشر أصبح هناك انسان كامل متحد باللاهوت . هذا الانسان سيعيش حياة الانسان العادي فهو سيأكل ويشرب ويتألم ويموت ...
أما مصطلح اللاهوت فهو يعني ما يتعلق بالله . فهو معطي الحياة والشافي وغافر الخطايا و...

وهكذا فعند تجسد السيد المسيح أصبح لديه طبيعتين : إنساناً وإلهاً بنفس الوقت .
طبعاً السيد المسيح أتى بمشيئته مدفوعاً بالمحبة المطلقة للبشر ، ولذلك فهو قَبل (وافق) أن يتألم ويموت . مع أنه كان لديه القدرة على إيقاف كل ذلك أو حتى عدم حدوثه من أساسه .
28‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
11 من 14
رد على ملحق 5

أولاً أخي يجب أن تعلم أن المسجل في الأناجيل الأربعة ليس هو كل شيء قاله وفعله السيد المسيح وإلا لكنا احتجنا آلاف الصفحات . لكن كما قال يوحنا الانجيلي
" ٣٠‏وآيات أخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تكتب في هذا الكتاب. ٣١‏وأما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله، ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه. "   يوحنا ٢٠
" ٢٥‏وأشياء أخر كثيرة صنعها يسوع، إن كتبت واحدة واحدة، فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة. آمين. "   يوحنا ٢١ : ٢٥

ومع ذلك صديقي كلما أخبرناكم بأمر تقولون لنا أعطنا أين قال السيد المسيح بوضوح هذا الموضوع .
هذا غير منطقي أبداً . طبعاً هذا لا يعني أننا نبني إيماننا على أمور غير مكتوبة . لا بل كل الإيمان المسيحي مأخوذ من الكتاب المقدس . لكن ليس بالضرورة أن تجد الآية واضحة بل ربما تجدها مثلاً من الأمثال أو جوهر الكلام وقصده أو ...

هناك طريقتان لقراءة الكتاب المقدس : إما تقرأه بحرفيته وبمنظور بشري دون أن تعطيه أي بعد روحي . فيصبح مثله مثل أي رواية أو قصة عادية وتكون كل قراءتك لا فائدة منها .
أو أن تقرأه بمنظور روحي أي أن تنتبه لقصد الله من الكلام وتحاول التفكير ليس بفكرك البشري بل تعطي الكلام بعداً روحياً . فالكتاب المقدس هو كلمة الله وكلمة الله ليست ككلمة البشر . لذلك فعلينا أن ندرك فكر الله وقصده من الكلام لا أن  نجعل تفكيرنا البشري يسيطر على الكلمات .

" الروح هو الذي يحيي. أما الجسد فلا يفيد شيئا. الكلام الذي أكلمكم به هو روح وحياة "   يوحنا ٦ : ٦٣

" لا الحرف بل الروح. لأن الحرف يقتل ولكن الروح يحيي. "   كورنثوس الثانية ٣ : ٦

ثانياً :
موضوع الناسوت واللاهوت :
يجب أن تعرف أخي الكريم بداية أن وجود طبيعتين للسيد المسيح لا يعني أنهما منفصلتان أي عندما جاع كان لاهوته منفصلاً عنه ... لا هذا الكلام غير صحيح أبداً . الطبيعتان متحدتان في شخص السيد المسيح . اتحاد دون اختلاط أو امتزاج أو تحول .
الطبيعة اللاهوتية (كلمة الله) اتحدت بالناسوتية التي أخذت من مريم العذراء بالروح القدس . واتحادهما شكل (الكلمة المتجسد)
وأبسط آية تثببت هذا الموضوع :
" في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله. "   يوحنا ١ : ١
" والكلمة صار جسدا وحل بيننا، ورأينا مجده، مجدا كما لوحيد من الآب، مملوءا نعمة وحقا. "   يوحنا ١ : ١٤
وهكذا فقد أصبح لدينا طبيعتان بشرية محدودة وإلهية غير محدودة . أي أننا نتحدث عن إنسان كامل يأكل ويجوع ويتعب ويتألم ويموت وإله كامل له كل صفات الله محب وخالق وشافي المرضى ومقيم الأموات ومخرج الشياطين وغافر الخطايا ...

أخي المحترم أسامة يجب أن تقرأ الانجيل بالكامل حتى تدرك كل شيء . لأن كثيراً من الأفكار والكلمات تكون مأخوذة من آيات كثيرة في الانجيل تم اختصارها في جملة أو كلمة واحدة . وإن أردت شرحها فعليك أن تدرس عشرة آيات مثلاً . وهكذا . فلو قرأت الانجيل بالكامل سيتكون لديك خلفية مفيدة جداً عن السيد المسيح وأقواله وأفعاله . وهكذا آية ستجيبك عن آية وربما مثل أوقصة قالها السيد المسيح ستفسر لك فكرة كنت تبحث عنها ...

مع احترامي لكل باحث عن الحق
29‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
12 من 14
الرد على الملحقين السادس والسابع

" وَأَشْيَاءُ أُخَرُ كَثِيرَةٌ صَنَعَهَا يَسُوعُ، إِنْ كُتِبَتْ وَاحِدَةً وَاحِدَةً، فَلَسْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْعَالَمَ نَفْسَهُ يَسَعُ الْكُتُبَ الْمَكْتُوبَةَ "   يوحنا ٢١ : ٢٥

" ٣٠‏وَآيَاتٍ أُخَرَ كَثِيرَةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تَلاَمِيذِهِ لَمْ تُكْتَبْ فِي هذَا الْكِتَابِ. ٣١‏وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ. "   يوحنا ٢٠

فالإنجيل كتب ليبشر بالسيد المسيح وليس لينشر كل شيء قاله أو فعله طوال فترة بقائه على الارض

وأما الآية التي تستشهدون بها دوماً فإقرأها في سياقها

" ١٩‏فَسَأَلَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ يَسُوعَ عَنْ تَلاَمِيذِهِ وَعَنْ تَعْلِيمِهِ. ٢٠‏أَجَابَهُ يَسُوعُ:"أَنَا كَلَّمْتُ الْعَالَمَ عَلاَنِيَةً. أَنَا عَلَّمْتُ كُلَّ حِينٍ فِي الْمَجْمَعِ وَفِي الْهَيْكَلِ حَيْثُ يَجْتَمِعُ الْيَهُودُ دَائِمًا. وَفِي الْخَفَاءِ لَمْ أَتَكَلَّمْ بِشَيْءٍ. ٢١‏لِمَاذَا تَسْأَلُنِي أَنَا؟ اِسْأَلِ الَّذِينَ قَدْ سَمِعُوا مَاذَا كَلَّمْتُهُمْ. هُوَذَا هؤُلاَءِ يَعْرِفُونَ مَاذَا قُلْتُ أَنَا". "   يوحنا ١٨

كما قرأت فالسيد المسيح لم يكن يقصد بها أن الموجود في الانجيل هو فقط الذي قاله بل قال له أن يرجع إلى الشعب الذي سمعه ليعرف كل شيء عنه فيجب أن تقرأ الآية في سياقها وتعرف لماذا قالها السيد المسيح (وهذا ما تسمونه عندكم أسباب النزول)
ونحن إذا عدنا لمن ترخ ووثق بعضاً من أقوال وأفعال السيد المسيح سنجد أنهم يقولون أنه ليس ما كتبوه هو كل شيء
لذلك فإيماننا لا يعتمد على الحرفية أبداً
" لاَ الْحَرْفِ بَلِ الرُّوحِ. لأَنَّ الْحَرْفَ يَقْتُلُ وَلكِنَّ الرُّوحَ يُحْيِي. "   كورنثوس الثانية ٣ : ٦

أنت وضعت العديد من الآيات التي تثبت وحدانية الله وعدم وجود شبيه له وهذا الأمر كل المسيحيين يوافقون عليه ولن ترى أي مسيحي في العالم يقول لك أن لله شبيهاً أو أننا نؤمن بأكثر من إله . لأنه إن قال ذلك فسيكون قد خرج عن المسيحية وعن الكتاب المقدس

أنا لم أقل لك أن السيد المسيح شبيه لله
أو أن السيد المسيح إله آخر يختلف عن الله
-حاشا-

أتمنى منك أن تراجع ردودي جيداً فيبدو أنك كنت تقرأها بسرعة ولم تفهم معنى كل منها .

الخلاصة : الله في المسيحية أظهر نفسه للبشر بثلاثة أقانيم
الآب
الابن : الكلمة
الروح القدس : روح الله

وإن أردت أن تفهم أكثر معنى هذا الكلام فعليك بقراءة الانجيل فتعرف دور كل اقنوم من هذه الأقانيم
هذا هو الأمر الوحيد الذي إن أتممته فلن تحتاج لأن تسأل أي مسيحي لاحقاً .

(آلا تتوب إلى الله وتعبد الله وحده)
أنت تدعوني إلى شيء أنا أؤمن به أصلاً بل هو أساس الإيمان المسيحي

والرب معك
29‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
13 من 14
نعم الله معنا دوما و هو يباركنا
متى 10  : 28وَلاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ
29‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة kia motors.
14 من 14
الله معنا في كل مكان و زمان هو و ملائكته شرير و طيبه ^^
30‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة Naruto☆ Boy.
قد يهمك أيضًا
سؤال للنصارى فقط : لماذا الله يفعل الشر ؟
سؤال 2 للنصارى : صوت من هذا ؟
سؤال للنصارى فقط : من سيدين العالم يوم الدينونة ؟ الآب أم الابن ؟
سؤال للنصارى فقط : ما معنى أن الله لا يتغير ؟
سؤال للنصارى فقط : هل كذب الشيطان أم كذب الله في الكتاب المقدس ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة