الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي العداوه المقصوده في قوله تعالى (( فَإِذَا الَّذِي بَيْنَـــكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ ))
هل هي عداوه الدين ام عداوه القبليه  ام ماذا  




@ ملاحظه : لا اريد نسخ ولصق في سؤالي هذا


بوركتم
التفسير | القرآن الكريم | الصحة 23‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 3
ابلغني بالأجابه ....
كي نتعلم .
23‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة فركشاوي....
2 من 3
اعتقد والله اعلم يا عزيزي واخي وليد بان المقصود بها القبلية

فلا اعتقد بان هنالك من يجزي الاساءة الدين والقبول عنها والرد على المسئ بلاحسان

وخير دليل على ذالك ما فعله الشارع المسلم مع الدنمارك ( على سبيل المثال )

سؤال اكثر من رائع وفي انتظار اجبات بقيبت الاعضاء
23‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة هدوء العاصفة 2.
3 من 3
قوله تعالى: "فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" أي قريب صديق. قال مقاتل: نزلت في أبي سفيان بن حرب، كان مؤذيا للنبي صلى الله عليه وسلم، فصار له وليا بعد أن كان عدوا بالمصاهرة التي وقعت بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أسلم فصار وليا في الإسلام حميما بالقرابة. وقيل: هذه الآية نزلت في أبي جهل بن هشام، كان يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم، فأمره الله تعالى بالصبر عليه والصفح عنه؛ ذكره الماوردي. والأول ذكره الثعلبي والقشيري وهو أظهر؛ لقوله تعالى: "فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم". وقيل: كان هذا قبل الأمر بالقتال. قال ابن عباس: أمره الله تعالى في هذه الآية بالصبر عند الغضب، والحلم عند الجهل، والعفو عند الإساءة، فإذا فعل الناس ذلك عصمهم الله من الشيطان، وخضع لهم عدوهم. وروي أن رجلا شتم قنبرا مولى علي بن أبي طالب فناداه علي يا قنبر دع شاتمك، وآله عنه ترضي الرحمن وتسخط الشيطان، وتعاقب شاتمك، فما عوقب الأحمق بمثل السكوت عنه. وأنشدوا:
وللكف عن شتم اللئيم تكرما أضر له من شتمه حين يشتم
وقال آخر:
وما شيء أحب إلى سفيه إذا سب الكريم من الجواب
متاركة السفيه بلا جواب أشد على السفيه من السباب
وقال محمود الوراق:
سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب وإن كثرت منه لدي الجرائم
فما الناس إلا واحد من ثلاثة شريف ومشرف ومثل مقاوم
فأما الذي فوقي فأعرف قدره واتبع فيه الحق والحق لازم
وأما الذي دوني فإن قال صنت عن إجابته عرضي وإن لام لائم
وأما الذي مثلي فإن زل أو هفا تفضلت إن الفضل بالحلم حاكم
"وما يلقاها" يعني هذه الفعلة الكريمة والخصلة الشريفة "إلا الذين صبروا" بكظم الغيظ واحتمال الأذى. وقيل: الكناية في "يلقاها" عن الجنة؛ أي ما يلقاها إلا الصابرون؛ والمعنى متقارب. "وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم" أي نصيب وافر من الخير؛ قال ابن عباس. وقال قتادة ومجاهد: الحظ العظيم الجنة. قال الحسن: والله ما عظم حظ قط دون الجنة. "وإما ينزغنك من الشيطان نزغ" تقدم في آخر "الأعراف". "فاستعذ بالله" من كيده وشره "إنه هو السميع" لاستعاذتك "العليم" بأفعالك وأقوالك.
23‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة ابو السامر.
قد يهمك أيضًا
كيف ؟
كيف أحب من يغيظني
نصيحة غالية ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة