الرئيسية > السؤال
السؤال
ماوصف الملائكه
ماوصف الملايكه ؟؟؟

قريت بكتاب البدايه والنهايه عن الملايكه ووصفهم
قريت عن منكر ونكير ووصفهم عندهم انياب تحفر الارض
زين سوالي اهو هل هم متشابهين بالوصف؟؟؟؟
وبي اعرف وصفهم
إلحاق إضافة بالسؤال إبلاغي بالبريد الإلكتروني عند ورود إجابات
استضافة المواقع | الإنترنت 14‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 1
ورد في صفة جبريل عليه السلام أمرٌ عظيم قال الله تعالى :"علمه شديد القوى" النجم5- قالوا كان من شدّة قوّته أنه رفع مدائن قوم لوط وكنّ سبعا ً بمن فيها من الأمم وكانوا قريبا ً من أربعمائة ألف وما معهم من الدواب والحيوانات ، رفع ذلك كلّه على طرف جناحه حتى بلغ بهنّ عنان السماء حتى سمعت الملائكة نباح الكلاب وصياح ديكتهم ثمّ قلبها فجعل عاليها سافلها فهذا هو شديد القوى .وقال: ذو مرّة  -  أي خلق حسن وبهاء وسناء  - وجاء في وصفه قوله تعالى :"إنه لقول رسول كريم ، ذي قوة عند ذي العرش مكين ، مطاع ثمّ أمين " له مكانة ومنزلة عالية رفيعة ، مطاع في الملأ الأعلى ، ذي أمانة عظيمة ولهذا كان هو رسول الله إلى الانبياء والرسل عليهم السلام . وقد رآه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على حقيقته مرّتين ، مرّة عند نزول أول الوحي ، ومرّة عند سدرة المنتهى في الإسراء والمعراج ، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :"رأيت جبريل وله ستمائة جناح ينتشر من ريشه التهاويل الدرّ والياقوت " رواه أحمد / وقال تعالى :"ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى " وجاء في تفسير قول الله تعالى :"ما كذب الفؤاد ما رأى " قال رأى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم جبريل على صورته عند سدرة المنتهى وله ستمائة جناح ورغم مكانة جبريل وعظم خلقه إلا ّ أنه وصل في المعراج عند حدّ قال فيه للرسول عليه الصلاة والسلام تقدّم فإنك لو تقدمت إخترقت أمّا أنا فلو تقدمت إحترقت

وسدرة المنتهى كما وصفها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عندما عرج به إليها قال

ثمّ ذهب إلى سدرة المنتهى وإذا أوراقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالهلال فلماّ غشيها من أمر الله ما غشي تغيّرت فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها " رواه مسلم . ووصف رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عظم حجمها فقال:" يسير الراكب في ظلّ الغصن منها مائة سنة

ولم سميت سدرة المنتهى = قال ابن عبّاس : أنّ الأعمال تنتهي إليها وتقبض منها قال الضحاك  -  كما جاء في الحديث :" إليها ينتهي ما يفرج به من الأرض فيقبض منها وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيبقض منها

أماّ صفة إسرافيل عليه السلام وهو أحد حملة العرش وهو الذي ينفخ في الصّور بأمر ربّه نفخات ثلاثة يوم القيامة أولاهن نفخة الفزع والثانية نفخة الصعق والثالثة نفخة البعث ، والصّور هو قرن ينفخ فيه ، كل دارة فيه كما بين السماء والأرض وفيه موضع أرواح العباد حين يأمره الله بالنفخ للبعث فإذا نفخ تخرج الأرواح تتوهج فيقول الربّ جلّ وعلا وعزتي وحلالي لترجعن كلّ روح إلى البدن الذي كانت تغمره في الدنيا فتدخل على الأجساد في قبورها فتدبّ فيها الحياة فتحي الأجسا دوتنشقّ عنهم الأحداث ( القبور) فيخرجون منها سراعا ً إلى مقام المحشر . ولهذا قال رسول الله صلّى الله عليه وسلَم : كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته وأصغى سمعه ينظر متى يؤمر قالوا كيف تقول يا رسول الله قال :"قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا " رواه أحمد. فكأنّ ذلك ثقل على أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال لهم قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل

يقول الله تعالى :" وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ " الزمر(68) يقول الحبيب مصطفى صلّى الله عليه وسلّم :" فأكون أول من رفع رأسه ، فإذا موسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أرفع رأسه قبلي أم كان ممّن استثنى الله". وقد ورد في الحديث الذي رواه مسلم :" أنّ الله سبحانه ينزل المطر بعد الصعقة الأولى فتنبت منه أجساد الناس ثمّ ينفخ في الصّور مرّة أخرى فإذا هم قيام ينظرون  ثمّ يقال : يا أيها الناس هلمّ إلى ربّكم وقفوهم إنهم مسؤلون .

أمّا الملك الثالث الذي ذكر في القرآن فهو ميكائيل وهو موكل بالقطر والنبات اللذين يخلق منهما الأرزاق في هذه الدار ، وله أعوان يفعلون ما يأمرههم به بأمر ربّه ، يصرفون الرياح والسحاب كما يشاء الربّ جلّ جلاله . وقد روي أنه ما من قطرة تنزل من السماء إلاّ ومعها ملك يقررّها في موضعها من الأرض

فهؤلاء الملائكة الثلاثة وردت أسماؤهم في القرآن في قوله تعالى: (مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ " البقرة98

وأما ملك الموت فليس بمصرّح باسمه في القرآن ولا في الأحاديث الصحاح ، وقد جاء تسميته في بعض الآثار ( بعزرائيل) والله أعلم وقد قال الله تعالى :" قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ " الزمر 11

وله أعوان يستخرجون روح العبد من جسده حتّى تبلغ الحلقوم يتناولها ملك الموت بيده فإذا أخذها لم تدعها الملائكة في يده طرفة عين فإماّ تأخذها ملائكة الرحمة أو ملائكة العذاب . والمعلوم أنّ ملائكة الموت يأتون الإنسان على حسب عمله إن كان مؤمناً أتاه ملائكة بيض الوجوه بيض الثياب كأن وجوههم الشمس ، وإن كان كافراً فالضد من ذلك . وممّا ورد من رأفة نبينا عليه الصلاة والسلام بالمؤمنين أنّه نظر إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار ، فقال له النبي صلّى الله عليه وسلّم :" يا ملك الموت ارفق بصاحبي فهو مؤمن فقال ملك الموت يا محمّد طب نفساً وقر عينا فإنيّ بكل مؤمن رفيق

والملا ئكة عليهم السلام بالنسبة إلى ماهيأهم الله تعالى أقسام فمنهم حملة العرش :قال تعالى " الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ " غافر(7). ومنهم سكّان السموات السبع يعمرونها عبادة دائبة ليلا ً ونهارا ً صباحا ً ومساء ً كما قال

وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ(19)يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ ( 20 الأنبياء) ، فمنهم الراكع دائما ً والقائم دائما ً والساجد دائما ً . يقول الحبيب المصطفى صلّى الله عليه وسلّم :" إنّي أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون ، أطّت السماء ( أي صوّتت وحجّت ) وحقّ لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا عليه ملك ساجد لو علمتم ما أعلم لضحكتم قليلا ً ولبكيتم كثيرا ً ولا تلذذتم بالنساء على الفرشات ولخرجتم إلى الطرق الصعدات تجأرون إلىالله ( تتضرعون) . ومن الملائكة الذين يتعاقبون زمرة بعد زمرة إلى البيت المعمور يحجّ اليه كلّ يوم سبعون ألفا ً لا يعودون إليه آخر ما عليهم ، وهو في السماء لو وقع منه حجر لسقط على الكعبة المشرفة وقد رآه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في ليلة الإسراء والمعراج ، وكان سيدنا إبراهيم عليه السلام مسنداً ظهره إليه

فقال عليه الصلاة والسلام :" فرفع لي البيت المعمور فسألت جبريل فقال هذا البيت المعمور يصلّى فيه كلّ يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا لم يعودوا إليه آخر ما عليهم

ومن الملائكة الكرام الموكلون بالجنان وإعداد الكرامة لأهلها وتهيئة الضيافة لساكنيها وتهنئتهم لهم بما حصل لهم من الله من التقريب والانعام والإقامة في دار السلام . قال تعالى :" جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ ءَابَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ(23) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ "(24)  الرّعد "  . وخازن الجنة كما ورد في الحديث إسمه رضوان ، ومنهم الموكلون بالنار وهم الزبانية وعددهم تسعة عشر وخازنها مالك وهو مقدّم على جميع الخزنة وقد ذكر إسمه في قوله تعالى: " ونادوا يا مالك ليقض علينا ربّك قال إنّكم ماكثون لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون "( الزخرف 77) والزبانية هم المذكورون في قوله تعالى :" عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون " ( التحريم 6) . وفي قوله تعالى : " وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ " ( غافر49) . وكذلك في قوله تعالى :" عليها تسعة عشر وما جعلنا أصحاب النار إلا ّ ملائكة  -  إلى قوله تعالى :" وما يعلم جنود ربك إلا ّ هو" . ومن الملائكة من هم موكلون بحفظ بني آدم كما قال تعالى:" سواء منكم من أسرّ القول ومن جهر به ، ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ" وهي الملائكة

قال عكرمة عن ابن عبّاس : يحفظونه من أمر الله : قال ملائكة يحفظونه من بين يديه ومن خلفه فإذا جاء قدر الله خلوا عنه . ومنهم الموكلون بحفظ أعمال العباد كما قال تعالى: " عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا ّ لديه رقيب عتيد ( 18ق

وقال تعالى :" وإنّ عليكم لحافظين كراما ً كاتبين يعلمون ما تفعلون "  12الانفطار
14‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بوح المشاعر.
قد يهمك أيضًا
لمن تستغفر الملائكه ؟
ما حكم قول كلمة هاي وهل هو صحيح ان الملائكه تقول لقائلها هويت في نار جهنم ؟؟!
هل وجود صورة لاختى الصغيرة المتوفية في مكان فى البيت يمنع وجود الملائكه ف هذا المكان ؟
..............
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة