الرئيسية > السؤال
السؤال
أريد حكمه عن بر الوالدين
أريد حكم عن بر الوالدين ظروري الله يخليكم
العقم | الملابس النسائية 6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 12
لاتعليق
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة aboezra (mohamed saleem).
2 من 12
جاء في حديث عن الرسول مايلي (الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شأت أضعته وإن شأت حفظته)
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة المشفر في القلب (Mohamed Mezaache).
3 من 12
كيفة بر الوالدين

برهما يكون بطاعتهما فيما يأمران به ما لم يكن بمحظور، وتقديم أمرهما على فعل النافلة، والاجتناب لما نهيا عنه، والإنفاق عليهما، والتوخي لشهواتهما، والمبالغة في خدمتهما، واستعمال الأدب والهيبة لهما، فلا يرفع الولد صوته، ولا يحدق إليهما، ولا يدعوهما باسمهما، ويمشي وراءهما، ويصبر على ما يكره مما يصدر منهما.

سمعت طلق بن علي، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: *لو أدركت والدي أو أحدهما وقد افتتحت الصلاة، فقرأت فاتحد الكتاب؛ فقال: يا محمد، لقلت: لبيك*.

وعن أبي غسان الضبي أنه خرج يمشي بظهر الحرة وأبوه يمشي خلفه، فلحقه أبو هريرة، فقال: من هذا الذي يمشي خلفك? قلت: أبي قال:

*أخطأت الحق ولم توافق السنة، لا تمش بين يدي أبيك، ولكن أمشي خلفه أو عن يمينه، ولا تدع أحداً يقطع بينك وبينه، ولا تأخذ عرقاً *أي: لحماً مختلطاً بعظم* نظر إليه أبوك، فلعله قد اشتهاه، ولا تحد النظر إلى أبيك، ولا تقعد حتى يقعد، ولا تنم حتى ينام*.

وعن أبي هريرة، أنه أبصر رجلين، فقال لأحدهما: هذا منك? قال: أبي قال: *لا تسمه باسمه، ولا تمشي أمامه، ولا تجلس قبله*.

وعن طيلة، قال: قلت لابن عمر: عندي أمي، قال: *والله لو ألفت لها الكلام، وأطعمتها الطعام، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر*.

وعن هشام بن عروة، عن أبيه، في قوله تعالى: *وَاَخفِض لَهُما جَناحَ الذُلِّ مِنَ الرَحمَةِ*. قال: لا تمتنع من شيء أحباه.

وعن الحسن أنه سئل عن بر الوالدين فقال: *أن تبذل لهما ما ملكت، وتطيعهما ما لم يكن معصية*.

وعن عمر رضي الله عنه، قال: *إبكاء الوالدين من العقوق*.

وعن سلام بن مسكين، قال: سألت الحسن، قلت: الرجل يأمر والديه بالمعروف وينهاهما عن المنكر? قال: *إن قبلا، وإن كرها فدعهما*.

وعن العوام، قال: قلت لمجاهد: ينادي المنادي بالصلاة، ويناديني رسول أبي. قال: *أحب أباك* وعن ابن المنكدر، قال: *إذا دعاك أبوك وأنت تصلي فأجب*.

وعن عبد الصمد، قال: سمعت وهب يقول: *في الإنجيل: رأس البر للوالدين أن توفر عليهما أموالهما. وأن تطعمهما من مالك*.

وعن عبد الله بن عون، قال: *انظر إلى الوالدين عبادة*.

من كتاب بر الوالدين لإبن الجوزى
16‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 12
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
جزاك الله خيرا
يجب علي كل زوجه ان تكسب رضاء حماتها إن لهذا الموضوع أهمية كبيرة في حياة كل امرأة متزوجة
لأن أم زوجك مهمة جدا ًعند زوجك وحقها كبير عند الله وهناك ايات كثيرة حثنا علي بر الوالدين منها :-

قال تعالي {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }الأحقاف15

قال تعالي {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }الأنعام151

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : ( أمك ) . قال : ثم من ؟ قال : ( ثم أمك ) . قال : ثم من ؟ قال : ( ثم أمك ) . قال : ثم من ؟ قال : ( ثم أبوك ) .
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5971
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها
الراوي: أبو هريرة المحدث: محمد جار الله الصعدي - المصدر: النوافح العطرة - الصفحة أو الرقم: 277
خلاصة حكم المحدث: صحيح ، حسن
حث الزوج على بر والديه عموماً ووالدته خصوصاً
وذلك بتشجيعه على زيارتهما وحسن صحبتهما.واعلمي أن أعظم الناس حقا عليك هو زوجك
فأطيعي زوجك و أكرميه كما قال صلى الله عليه وسلم - في جزء من الحديث - فكيف أنت له ؟ قالت : ما ألوه إلا ما عجزت عنه ؛ قال فانظري أين أنت منه ؛ فإنما ؛ فإنما هو جنتكِ أو نارك رواه الحاكم
وأعظم الناس حقا على زوجك هو أمه ؛أعينيه على بر أمه
عن عائشة رضي الله عنها قالت: "سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أعظم حقاً على المرأة؟
قال. زوجها، قلت: فأي الناس أعظم حقاً على الرجل؟ قال أمه". رواه النسائي وابن حبان

كوني مرشدة زوجك على الخير
إن رأيت يا أخيتي العزيزة قصوراً في معاملة زوجك لأمه فلتكوني مرشدته على الخير ولتحثيه على طاعتها،
ولتلحي عليه في زيارتها والتودد إليها قال صلى الله عليه وسلم : (من دل على خير فله مثل أجر فاعله أخرجه )مسلم
كما قال صلى الله عليه : (الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة )رواه مسلم
سعادة لابن آدم ثلاث ، و شقاوة لابن آدم ثلاث فمن سعادة ابن آدم : الزوجة الصالحة ، و المركب الصالح ، و المسكن الواسع ، و شقوة لابن آدم ثلاث : المسكن السوء ، و المرأة السوء ، و المركب السوء
الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3629
خلاصة حكم المحدث: حسن
سألت النبي صلى الله عليه وسلم : أي العمل أحب إلى الله ؟ قال : الصلاة على وقتها . قال : ثم أي ؟ قال : ثم بر الوالدين . قال : ثم أي ؟ قال : الجهاد في سبيل الله . قال : حدثني بهن ، ولو استزدته لزادني .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 527
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

وإذا ثارت النزاعات بينك وبينها سيحتار الزوج بينكما وتدب المشاكل والجميع سيعيش حياة تعيسة لا راحة ولا طعم فيها فإليك أختي الكريمة هذه الخطوات واللمسات البسيطة للتعامل مع أم زوجك لكي ترتاحي في حياتك
ان تطرد كل زوجة من مخيلتها تلك الصورة المشوهة للحماة و تضع في نفسها أن أم زوجها هي بمثابة أمها ، فإن أخطأت تجاهها يوماً فلتعاملها بمثل ما تعامل به والدتها إن أخطأت في حقها

الدعاء لها أمامها وفي ظهر الغيب،
اسألي الله تعالى بأن يجعلها من الصالحات وأن يرزقها الجنة و يمد في عمرها على طاعته
وبمثل هذه الدعوات.التي تسمعها منك ستملكين قلبها وتشعر بأنك ابنة لها
وكلما دعوت لها فأنت رابحة يا غاليتي { أي وربي } لأن هناك ملك يقول ولك مثل...
قال صلى الله عليه وسلم :- ( ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك الموكل ؛ و لك بالمثل)رواه مسلم
و ستعملين أفضل العبادات عند الله جل شأنه ..
قال صلى الله عليه وسلم :- (أفضل العبادة الدعاء ) الألباني في صحيح الجامع

إذا اجتمع على زوجك طلب لكِ وطلب والدته فما عساك فاعلة؟؟
هل تفورين وتغضبين وتنزعجين ولا تتصوري أن يتحقق طلبها قبل طلبك؟؟
أم تقدمين طلبها على طلبك؟
إن كنت حقاً راجحة العقل حكيمة فقدمي قضاء حاجتها على حاجتك راضية غير متذمرة
و إياك و إشعال نار الغضب ورفع راية القطيعة بينك و بين زوجك من أجل هذا التقديم
فإن أم زوجك إذا رأت منك هذا التنازل وهذا الاحترام منك فإنها بلا شك ستتنازل عن أشياء كثيرة لك فيما بعد .
أحرصي على تعليم أولادكِ احترام أم زوجكِ وطاعتها و لتغرسي المحبة والودَّ لها في قلوبهم وتعودهم على زيارتها ولا تحرمها منهم. واحرصي كل الحرص على أن تعلمي أولادك آداب زيارة جدتهم

تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم ، فإن صلة الرحم محبة في الأهل مثراة في المال ، منسأة في الأثر  الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1979
خلاصة حكم المحدث: صحيح

إذا زرتي أم زوجك فحاولي مساعدتها فيما تحتاج إليه في شؤونها الخاصة أو العامة
وعدم التعامل معها وكأنك ضيفة لا علاقة لك بها إلا بالأحاديث المقتضبة التي تخرجينها من فمك وكأنك
مكرهة على الحديث معها. . أشعريها بأنك بمثابة بنتها بل أقرب وأرحم وأبر.واجعلي البسمة لاتفارق محياك.
قال رسول صلى الله وعليه  تبسمك في وجه أخيك صدقة وأمرك بالمعروف صدقة ونهيك عن المنكر صدقة وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة ونصرك الرجل الرديء البصر لك صدقة وإماطتك الحجر والشوك العظم عن الطريق لك صدقة وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 2/293 خلاصة حكم المحدث: [حسن كما قال في المقدمة
فكيف بأم زوجك ؛ والله يعلم النية أن هذا من حسن التبعل لزوجك

الزوجة العاقلة لا تمانع فيما يقدمه زوجها لأمه وما يهبه لها
بل تساعده على أن يكثر لها العطاء وتحاول هي أن تهديها هدايا قيمة وجميلة بين حين وآخر.
لأن الهدية تقرب القلوب وتكسر الحواجز ..
كما قال صلى الله عليه وسلم :-تهادوا فإن الهدية تذهب وحر الصدر ، لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن القطان - المصدر: الوهم والإيهام - الصفحة أو الرقم: 4/507
خلاصة حكم المحدث: حسن
قال صلى الله عليه وسلم تهادوا تحابوا الراوي: - المحدث: محمد بن محمد الغزي - المصدر: إتقان ما يحسن - الصفحة أو الرقم: 1/208 خلاصة حكم المحدث: جيد
سيطري على غيرتك فالزوج ليس ملكا لك وحدك بل هناك آخرون أسبق منك ولهم عليه حقوق أوجبها الله تبارك وتعالى يجب أن يؤديها فعاونيه على ذلك . لا تقارني بين معاملة زوجك لأمه ومعاملته لك، أحذري فأنت الخاسرة
3‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 12
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

قال تعالى في كتابه: "وقضى ربك إلاَّ تعبدوا إلاّ أيَّاه وبالوالدين إحساناً"(1).

إن للوالدين مقاماً وشأناً يعجز الإنسان عن دركه، ومهما جهد القلم في إحصاء فضلهما فإنَّه يبقى قاصراً منحسراً عن تصوير جلالهما وحقّهما على الأبناء، وكيف لا يكون ذلك وهما سبب وجودهم، وعماد حياتهم وركن البقاء لهم.

لقد بذل الوالدان كل ما أمكنهما على المستويين المادي والمعنوي لرعاية أبنائهما وتربيتهم، وتحمّلا في سبيل ذلك أشد المتاعب والصعاب والإرهاق النفسي والجسدي وهذا البذل لا يمكن لشخص أن يعطيه بالمستوى الذي يعطيه الوالدان.

ولهذا فقط اعتبر الإسلام عطاءهما عملاً جليلاً مقدساً استوجبا عليه الشكر وعرفان الجميل وأوجب لهما حقوقاً على الأبناء لم يوجبها لأحد على أحد إطلاقاً، حتى أن الله تعالى قرن طاعتهما والإحسان إليهما بعبادته وتوحيده بشكل مباشر فقال: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً"(2).

لأن الفضل على الإنسان بعد الله هو للوالدين، والشكر على الرعاية والعطاء يكون لهما بعد شكر الله وحمده، "ووصينا الإنسان بوالديه... أن أشكر لي ولوالديك إليَّ المصير"(1).

وقد اعتبر القران العقوق للوالدين والخروج عن طاعتهما ومرضاتهما معصية وتجبراً حيث جاء ذكر يحيى ابن زكريا بالقول: "وبراً بوالديه ولم يكن جباراً عصيا"(2).

وفي رسالة الحقوق المباركة نجد حق الأم على لسان الإمام علي بن الحسين (ع) بأفضل تعبير وأكمل بيان، فيختصر عظمة الأم وشموخ مقامها في كلمات، ويصوِّر عطاها بأدق تصوير وتفصيل فيقول ?: "فحقّ أُمِّك أن تعلم أنَّها حملتك حيث لا يحمل أحدٌ أحداً، وأطعمتك من ثمرة قلبها ما لا يُطْعِم أحدٌ أحداً، وأنَّها وقتك بسمعها وبصرها ويدها ورجلها وشعرها وبشرها وجميع جوارحها مستبشرة بذلك فرحةً موبلة (كثيرة عطاياها )، محتملة لما فيه مكروهها وألمها وثقلها وغمِّها، حتى دفعتها عنك يد القدرة وأخرجتك إلى الأرض فَرَضِيَتْ أن تشبع وتجوع هي، وتكسوك وتعرى، وترويك وتظمأ، وتظللك وتضحى، وتنعمك ببؤسها، وتلذذك بالنوم بأَرِقهَا، وكان بطنها لك وعاء، وَحِجْرَها لك حواء، وثديها لك سقاءاً، ونفسها لك وقاءاً، تباشر حر الدنيا وبردها لك دونك، فتشكرها على قدرِ ذلك ولا تقدر عليه إلاّ بعون الله وتوفيقه".

وتبرز هنا، أهمية حق الأم من خلال التفصيل والبيان الذي تقدم به الإمام ? بحيث جعله أكبر الحقوق في رسالته المباركة، وأكثر في بيانه، وحثَّ على برّها ووصّى الولد بالشكر لهما كما هي الوصية الإلهية: "ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن... أن أشكر لي ولوالديك إليَ المصير"(2).

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : ( أمك ) . قال : ثم من ؟ قال : ( ثم أمك ) . قال : ثم من ؟ قال : ( ثم أمك ) . قال : ثم من ؟ قال : ( ثم أبوك ) .
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5971
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
حق الأب:

ولا يقل حق الأب أهمية وجلالاً عن حق الأم، فهو يمثل الأصل والابن هو الفرع، وقد أمضى حياته وشبابه وأفنى عمره بكد واجتهاد للحفاظ على أسرته وتأمين الحياة الهانئة لأولاده، فتعب وخاطر واقتحم المشقات والصعاب في هذا السبيل، وفي ذلك يقول الإمام زين العابدين ?: "وأمَّا حق أبيك فتعلم أنَّه أصلك وإنَّك فرعه، وإنَّك لولاه لم تكن، فمهما رأيت في نفسك مِمَّا يعجبك فاعلم أن أباك أصل النعمة عليك فيه، واحمد الله واشكره على قدر ذلك ولا قوة إلا بالله".

وعلى الإنسان أن يدرك جيداً كيف يتعاطى مع والده كي لا يكون عاقاً وهو غافل عن ذلك، فعليه تعظيمه واحترامه واستشعار الخضوع والاستكانة في حضرته فقد جاء في حديث عن الإمام الباقر ?: "إن أبي نظر إلى رجل ومعه ابنه يمشي، والابن متكيء على ذراع الأب، قال: فما كلَّمه أبي حتى فارق الدنيا".



برَّ الوالدين بعد الموت:

لا يقتصر بر الوالدين على حياتهما بحيث إذا انقطعا من الدنيا انقطع ذكرهما، بل إن من واجبات الأبناء  برهما.

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له هل بقي علي من بر والدي شيء أبرهما بعد وفاتهما قال نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما وإكرام صديقهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما
الراوي: - المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 4/307
خلاصة حكم المحدث: حسن

حد العقوق:

إن نكران الجميل، وعدم مكافأة الإحسان ليعتبران من قبائح الأخلاق، وكلما عظم الجميل والإحسان كان جحودهما أكثر جرماً وأفظع إثماً، ومن هذا المقياس نقف على خطر الجريمة التي يرتكبها العاق لوالديه، حتى عُدَّ العقوق من الكبائر الموجبة لدخول النار لأنّ العاق حيث ضميره مضحمل فلا إيمان له ولا خير في قلبه ولا إنسانية لديه.

ولذلك حذّر الإسلام من عقوق الوالدين

وقد حدّد تعالى المستوى الأدنى لعقوق الوالدين في كتابه المجيد حيث يقول جلّ وعلا: "إمَّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أُفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما

حد الطاعة:

لقد رسم الله تعالى للإنسان حدود الطاعة لوالديه عندما قرن عبادته وتوحيده وتنزيهه عن الشرك بالإحسان إليهما والطاعة لهما، وقد جعل رضاه من رضاهما، ووصل طاعته بطاعتهما فقال عزَّ من قائل: "واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة"

. سألت النبي صلى الله عليه وسلم : أي العمل أحب إلى الله ؟ قال : الصلاة على وقتها . قال : ثم أي ؟ قال : ثم بر الوالدين . قال : ثم أي ؟ قال : الجهاد في سبيل الله . قال : حدثني بهن ، ولو استزدته لزادني .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 527
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


وفي المقابل بيَّن الله تعالى الحد الذي تقف عنده طاعة الوالدين في اياته الكريمة: "وإنّ جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً"

فعندما يصل الأمر إلى معصية الله والشرك به يتوقف الإنسان عند هذا الحد فلا يطيعهما فيما أمرا لأنَّه بحسب الحديث المعصوم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".

فطاعة الوالدين وبرّهما واجب سواء كانا مؤمنين أم لا، فإن من الأمور التي لم يجعل الله فيها رخصة: "بر الوالدين برّين كانا أو فاجرين

حقوق أخرى:

الدعاء والوصية:

لقد ورد في القران الكريم حقّين من حقوق الوالدين:

    الأوّل: هو الدعاء لهما ويبدو ذلك على لسان أكثر من نبي يدعو لوالديه كما هو من وصايا الله تعالى للإنسان حيث قال تعالى على لسان نبي الله نوحٍ ?: "ربّ اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً"

وعلى لسان إبراهيم ?: "ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين"

    الثاني: هو الوصية حيث يقول تعالى: "كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين وللأقربين بالمعروف حقاً على المتقين"

فالوصية حق على المؤمن وأول ما تؤدى للوالدين بحسب البيان القراني، وذلك للدلالة على أهمية بر الوالدين ووصلهما على الإنسان في حال حياته وبعد مماته من خلال التركة المادية من أموال وأرزاق، كما لا يبخل عليهما بالنصيحة والإرشاد إلى ما فيه صلاحهما، ولا ينسى طلب السماح منهما لتقصيره تجاههما في الحياة الدنيا

اللهم صل وباركعلي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم كما صليت وباركت علي سيدا ابراهيم وعلي اله وصحبه وسلم

اللهم اعفو عني وعن والداي وعن جميع المسلمين الاحياء والاموات امين ولمن قال امين
13‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة الاسلام ديني1.
6 من 12
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
http://www.souqaldoha.com/vb/t2433.html

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
13‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة garfhesen.
7 من 12
بر الوالدين وصلة الرحم  :    
ابن الجوزي البغدادي :
غير خاف على عاقل حق المنعم ، ولا منعم بعد الحق تعالى على العبد كالوالدين ، فقد تحملت الأم بحمله أثقالاً كثيرة ، ولقيت وقت وضعه مزعجات مثيرة ، وبالغت في تربيته ، وسهرت في مداراته ، وأعرضت عن جميع شهواتها ، وقدمته على نفسها في كل حال .
وقد ضم الأب إلى التسبب في إيجاده محبته بعد وجوده ، وشفقته وتربيته بالكسب له والإنفاق عليه .
والعاقل يعرف حق المحسن ، ويجتهد في مكافأته ، وجهل الإنسان بحقوق المنعم من أخس صفاته ، لا سيما إذا أضاف إلى جحد الحق المقابلة بسوء المنقلب .
وليعلم البار بالوالدين أنه مهما بالغ في برهما لم يف بشكرهما .
أن رجلاً أتى عمر رضي الله عنه ، فقال : إن لي أماً بلغ بها الكبر ، وأنها لا تقضي حاجتها إلا وظهري مطية لها ، وأوضئها ، وأصرف وجهي عنها ، فهل أديت حقها ؟ قال : لا .
قال : أليس قد حملتها على ظهري ، وحبست نفي عليها ؟ قال : ( إنها كانت تصنع ذلك بك ، وهي تتمنى بقاءك ، وأنت تتمنى فراقها ) .
ورأى عمر - رضي الله عنه - رجلاً يحمل أمه ، وقد جعل لها مثل الحوية على ظهره ، يطوف بها حول البيت وهو يقول :
أَحمِلُ أُمي وَهِيَ الحَمالَة ... تُرضِعُني الدِرَةَ وَالعَلالَة
فقال عمر : ( الآن أكون أدركت أمي ، فوليت منها مثل ما وليت أحب إلي من حمر النعم ) .
وقال رجل لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما : حملت أمي على رقبتي من خراسان حتى قضيت بها المناسك ، أتراني جزيتها ؟ قال : ( لا ، ولا طلقة من طلقاتها ) .
ذكر ما أمر الله به من بر الوالدين وصلة الرحم :
قال الله تبارك وتعالى: (وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدُوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوَلِدَينِ إِحساناً إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولاً كَريماً وَاِخفِض لَهُما جَناحَ الذُلِّ مِنَ الرَحمَةِ وَقُل رَبِّ اِرحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيراً).
قال أبو بكر بن الأنباري : ( هذا القضاء ليس من باب الحكم ، إنما هو من باب الأمر والفرض ) . وقوله : ( وَبِالوَلِدَينِ إِحساناً ) هو : البر والإكرام قال ابن عباس : ( لا تنفض ثوبك أمامهما فيصيبها الغبار ) .
ذكر ما أمرت به السنة من بر الوالدين :
عن معاذ بن جبل ، قال : أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( لا تعق والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك ) .
عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما – قال : ( كانت تحتي امرأة كان عمر يكرهها ، فقال : طلقها ، فأبيت . فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لي : أطع أباك ) .
وعن عبادة بن الصامت ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تعص والديك وإن أمراك أن تخرج من دنياك فاخرج منها ) .
وعن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بروا آباءكم تبركم أبناؤكم ) .
وقال زيد بن علي بن الحسين لابنه يحيى : ( إن الله تبارك وتعالى لم يرضك لي فأوصاك بي ، ورضيني لك فلم يوصيني بك ) .
تقديم بر الوالدين على الجهاد والهجرة :
عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما – قال : جاء رجل يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد ، فقال : ( أحي والداك ؟ ) قال : نعم . قال : ( ففيهما فجاهد ) .
عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما – قال : جاء رجل إلى النبي يبايعه ، فقال : جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان ، قال : ( فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما ) .
وعن أبي سعيد الخدري ، قال : هاجر رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هل باليمن أبواك ) . قال : نعم . قال : ( أأذنا لك ) ؟ قال : لا . قال : ( ارجع إلى أبويك فأستأذنهما فإن أذنا لك وإلا فبرهما ) .
وعن ابن عباس ، قال : جاءت امرأة ومعها ابن لها ، وهو يريد الجهاد ، وهي تمنعه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أقم عندهما ، فإن لك من الأجر مثل الذي يريد ) .
وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما – قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد ، فقال : ( هل من والديك أحد حي ؟ قال : أمي قال : انطلق فبرهما ) . فانطلق يحل الركاب . فقال : ( أن رضى الرب عز وجل في رضى الوالدين ) .
البر يزيد في العمر :
عن سهل بن معاذ ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من بر والديه طوبى له وزاد الله في عمره ) .
وعن أبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( يا بن آدم ، بر والديك ، وصل رحمك ، ييسر لك أمرك ، ويمد لك في عمرك ، وأطع ربك تسمى عاقلاً ، ولا تعصه تسمى جاهلاً ) .
كيفية بر الوالدين :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو أدركت والدي أو أحدهما وقد افتتحت الصلاة ، فقرأت فاتحد الكتاب ؛ فقال : يا محمد ، لقلت : لبيك ) .
وعن أبي غسان الضبي أنه خرج يمشي بظهر الحرة وأبوه يمشي خلفه ، فلحقه أبو هريرة ، فقال : من هذا الذي يمشي خلفك ؟ قلت : أبي قال : ( أخطأت الحق ولم توافق السنة ، لا تمش بين يدي أبيك ، ولكن أمشي خلفه أو عن يمينه ، ولا تدع أحداً يقطع بينك وبينه ، ولا تأخذ عرقاً ( أي : لحماً مختلطاً بعظم ) نظر إليه أبوك ، فلعله قد اشتهاه ، ولا تحد النظر إلى أبيك ، ولا تقعد حتى يقعد ، ولا تنم حتى ينام ) .
وعن أبي هريرة ، أنه أبصر رجلين ، فقال لأحدهما  هذا منك ؟ قال : أبي قال : ( لا تسمه باسمه ، ولا تمشي أمامه ، ولا تجلس قبله ) .
وعن طيلة ، قال : قلت لابن عمر : عندي أمي ، قال : ( والله لو ألفت لها الكلام ، وأطعمتها الطعام ، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر ) .
وعن هشام بن عروة ، عن أبيه ، في قوله تعالى : ( وَاَخفِض لَهُما جَناحَ الذُلِّ مِنَ الرَحمَةِ ) . قال : لا تمتنع من شيء أحباه .
وعن الحسن أنه سئل عن بر الوالدين فقال : ( أن تبذل لهما ما ملكت ، وتطيعهما ما لم يكن معصية ) .
وعن عمر رضي الله عنه ، قال : ( إبكاء الوالدين من العقوق ) .
وعن سلام بن مسكين ، قال : سألت الحسن ، قلت : الرجل يأمر والديه بالمعروف وينهاهما عن المنكر ؟ قال : ( إن قبلا ، وإن كرها فدعهما ) .
تقديم الأم في البر :
وعن المقدام بن معد يكرب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله يوصيكم بأمهاتكم ، إن الله يوصيكم بأمهاتكم ، إن الله يوصيكم بأمهاتكم ، إن الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب ) .
وعن خداش بن سلامة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أوصي الرجل بأمه ، أوصي الرجل بأمه ، أوصي الرجل بأمه ، أوصي الرجل بأبيه ، وأوصيه بمولاه الذي يليه ) .
وعن الأوزاعي ، عن مكحول ، قال : ( إذا دعتك والدتك وأنت في الصلاة فأجبها ، وإن دعاك أبوك فلا تجبه حتى تفرغ ) .
وعن أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : جاء رجل أبا الدرداء ، فقال : أن امرأتي بنت عمر وأنا أحبها ، وأن أمي تأمرني بطلاقها . فقال : ( لا آمرك أن تطلقها ولا آمرك أن تعصي أمك ، ولكن أحدثك حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ( إن الوالدة أوسط أبواب الجنة ) .
وعن جاهمة السلمي ، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن في الجهاد ، فقال : ( ألك والدة ؟ قال : نعم ، قال : فالزمها فإن عند رجليها الجنة ) .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من قبل عيني أمه كان له ستراً من النار ) .
ثواب بر الوالدين :
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نمت فرأيتني في الجنة ، فسمعت قارئاً يقرأ ، فقلت : من هذا ؟ قالوا : حارثة بن النعمان ) . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كذلك البر ، فكان أبر الناس بأمه ) .
9‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة نورس82 (نورس ابو النوارس).
8 من 12
مافيش حكم
14‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة المستفسر 1.
9 من 12
انا ابي بعد حمكه وحده بس بكره علينا اذاعه وكلها فوق راسي
18‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة misdema.
10 من 12
جعلوك اميرا في صغرك ,,,,,فأجعلهم ملوكا في كبرك
30‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة الزمن قاااسي.
11 من 12
اريد حكم عن بر الوالدين الله يخليكم
7‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 12
الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق
4‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ْْْ ماذا يكسب الانسان من بر الوالدين و العناية بهما ؟؟؟
كيف يكون بر الوالدين ؟
بر الوالدين
ماهو...........بر الوالدين..؟؟؟ -2-
كيف يكون بر الوالدين؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة