الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا لم تنذكر الديناصورات في القرأن الكريم؟؟؟؟؟؟؟
انا سمعت ان القرأن الكريم  لم يذكرهم لأنهم هلكوا في الارض ... قبل ان تنزل الجن و الانس اليها  ولاكن الا اظن ذلك لان القرأن ذكر خلق الكون والارض اي قبل الديناصورااااااااااااااااااات والجن والانس  بكثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــير بليز ؟ما وجهه نظركم لهاذا الموضوع؟؟؟:)
ديناصورات 10‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة freakْ.
الإجابات
1 من 7
وهل توقن 100% بأنه كانت توجد دينصورات ؟؟
لا عليك من الروايات والقصص  فليست كلها صحيحة ..
عندما يقولون حدث هذا الشيء قبل 2000 عام قبل الميلاد ...  هل من عاش في ذاك الزمان ليروي لنا القصة ؟

كلها نظريات تحتمل الخطأ .
10‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة haizof.
2 من 7
انا اقوول اصلا ما فيه شي اسمه ديناصوور


وشكراا
10‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة رووح يا مجرووح.
3 من 7
خلق الكون و الارض مهم للإنسان فكل انسان عاقل يريد ان يعرف من خلق الارض و من خلق الكون لكن الديناصصورات لا تهم أحدا سوى المتخصصين فيها فهل رايت دين إهتم بالديناصورات أو السحالي ؟؟؟
10‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة طارق العاصمي.
4 من 7
كلامكم صحيح ولكن توجد ادله علميه على وجود حيوانات مثل الديناصور ولكن اخى القراءن الكريم ذكر بعض الطيور والحشرات لانها كانت مواكبه لنزول القراءن اما عمرك سمعت عن نبى ولد فى عصر الديناصور علشان كده لم تذكر فى القراءن ويارب اكون وصلتك لاجابه كويسه
10‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة فتى من شبرا.
5 من 7
السلام عليكم


عيدكم مبارك كل عام  و أنتم بخير

02/01/2008  
المجيب  د. محمد بن إبراهيم دودح  
السؤال: كلنا يعلم بوجود الديناصورات، ولكن حقيقة الديناصورات لم ترد لا في الكتاب ولا في السنة، ونعرف أن آدم هو أول من نزل إلى الأرض.. فهل الديناصورات حقيقة أم أساطير وخرافات؟! ولكن الإيمان بالديناصورات يعارض الإيمان بأن آدم هو أول من نزل إلى الأرض.. أجيبوني مأجورين.
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله؛ وبعد: جوابا على السؤال حول ورود ذكر حفريات الديناصور في القرآن الكريم؛ أقول مستعينا بالعلي القدير العالم وحده بكل شيء سائله تعالى التوفيق والسداد:
كلمة ديناصور Dinosaur تسمية حديثة استخدمت للمرة الأولى عام 1841 لزاحف منقرض ساد الأرض منذ ما يقارب 250 مليون سنة، واكتشفت أول حفرياته Fossils عام 1677، والكلمة مشتقة من اللاتينية وتعني سحلية مهولة Terrible Lizard فلا يتوقع وجودها في أي كتاب أقدم تاريخا، والمذكور في المدونات: "هو ذا بهيموث الذي صنعته معك يأكل العشب مثل البقر" اي Job 40/15؛ لم يعرف كتبة الكتاب المقدس نظيرا لكلمة بهيموث Behemoth فنقلوها حرفيا كما هي في الترجمات، وأرجعها معجم الكتاب المقدس (Easton's Bible Dictionary) إلى كلمة مصرية قديمة معهودة عند قدماء المصريين الذين عاش أسلاف اليهود بينهم أرقاء قبل أن يحررهم النبي موسى عليه السلام، والكلمة تعني "شبيه البهيمة" وهي تصدق على جاموس الماء Water-Ox أو فرس النهر Hippopotamus ويطلق عليه سكان شمال وادي النيل حاليا سيد قشطة، فتكلف بعضهم وحملها على الديناصور الذي باد قبل نشأة الإنسان بملايين السنين متجاهلا ما تصرح به العبارة ذاتها من أن الله تعالى قد صنعه مع الإنسان، وهو من الزواحف بينما البهائم من الثدييات، وبعضه من آكلات اللحوم لا يأكل العشب مثلما يفعل البقر، فتوهم أنه بهذا التمحك قد غافل المحققين وحقق طعنا في القرآن الكريم لأنه بزعمه لم يذكر حفريات الديناصور وسبب هلاكه.
وقد حمل البعض كذلك كلمة لوياثان leviathan على الديناصور مثل كلمة بهيموث Behemoth مع أن سياق كلمة لوياثان يفيد أنها تدل على حوت في العبارة: "هناك تجري السفن. لوياثان هذا خلقته ليلعب فيه" مز Ps 104/26، والعبارة: "أتصطاد لوياثان بشص" اي Job 41/1، ونظيرتها كلمة تنين Dragon وهو حيوان أسطوري وقد استبدلت في بعض المواضع فعلا في بعض الترجمات الانجليزية بكلمة حوت Whale بينما ظلت في العربية تنين (كما في اي Job 7/12).
وهكذا استنفذ البعض الحيل متلمسا ما يُحتمل اتفاقه مما يُنسب للوحي قبل القرآن مع سنن الوجود وقصة الخلق كما رواها العلم بينما ظل الكتاب الوحيد الجامع بلا اضطراب الباقي عند التحقيق في مكان الصدارة بلا تمحك هو القرآن الكريم، فليست آثار النيازك وحفريات الديناصور إلا علامات تكشف فصولا من قصة الخلق والمدهش أن يشير إليها قوله تعالى: "قُلْ سِيرُواْ فِي الأرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ" [العنكبوت:20]، وهو يفيد أن التنقيب قد يكشف علامات تدل على تاريخ الأرض، ولا يعارضه قوله تعالى: "مّآ أَشْهَدتّهُمْ خَلْقَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَلاَ خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتّخِذَ الْمُضِلّينَ عَضُداً" [الكهف:51]. فلا يفيد أن البحث في تاريخ العالم طريق مسدود وقد طالب بالسير فيه وإنما يفيد أن نشأة الإنسان هي الفصل الأخير، فلم يكن لبشر يأكل الطعام ويمشي في الأسواق وجود لتُجعل له مشاركة في خلق نفسه في رحم الأم ناهيك عن خلق العالم على طول فصول قصة تهيأ فيها كل شيء قبل نشأته، والمضمون أن عبادة الله تعالى وحده هي الغرض البعيد منذ البدء.
ويُعتقد حاليا أن مذنبا أو نيزكا قد صدم منطقة يوكاتان Yucatan شرق المكسيك منذ حوالي 65 مليون سنة (K/T Impact) فتكونت حفرة صورتها الأقمار الصناعية يزيد قطر فوهتها عن 200 كم، وقد قدر قطره بما لا يقل عن 10 كم وقدرت قوة الصدمة بحوالي 100 مليون ميجا طن (1 ميجا طن = قوة انفجار مليون طن مادة تي إن تي.) ويُعتقد أن جسما آخر قد عاصره قطره حوالي 40 كم صدم بحر العرب غرب شاطئ الهند، وقد صدم جسم مماثل عام 1908 منطقة تانجوسكا بسيبيريا بقوة قدرت بحوالي 15 ميجا طن (Tunguska Impact) وقدر قطره بحوالي 60 متر فقط قبل أن يتلاشى في الجو نتيجة الاحتكاك بدون أن يبلغ سطح الأرض ويكون حفرة نيزكية، ورغم ضآلته نسبيا احترقت جميع الأشجار وسقطت قممها في اتجاه الخارج في دائرة تحيط بمركز الصدام بلغ قطرها 50 كم وشوهدت سحابة نارية على بعد 500 كم مع دوي يصم الآذان Deafening Bangسمعه سكان لندن على بعد 5000 كم، لقد أعادت تلك الآثار الضخمة القريبة العهد حادثة يوكاتان إلى الأذهان، وعملت أجهزة الكومبيوتر بجد لتحسب مدى تدمير قوة صدمة أكبر بعدة ملايين من المرات خاصة مع الهلاك الفجائي للديناصورات ومعظم الأحياء في نفس الوقت منذ حوالي 65 مليون سنة كذلك، وهكذا نشأت فرضية الهلاك الفجائي لمعظم الأحياء النباتية والحيوانية على اليابسة وفي البحار نتيجة الصدام الناري خاصة بالانبعاث الدخاني الذي بلغ المناطق العليا من الجو وحجب ضوء الشمس مؤقتا فأصاب التمثيل الضوئي photosynthesis للنبات فهلكت الحيوانات الكبيرة الحجم كالديناصورات لأنها أقل قدرة على احتمال قلة الأكسجين والطعام، وهناك عوامل أخرى أو فرضيات مثل تغير الطقس Climate Change أو دخان البراكين ولكن مع اكتشاف طبقة رسوبية في مناطق مختلفة من سطح الأرض عمرها حوالي 65 مليون سنة كذلك وتحتوي على الإيريديوم Iridium المميز للرجوم النيزكية ترجح هلاك الكثير من الكائنات الحية سابقا خاصة الديناصورات بكارثة الدخان الكوكبية تلك وإمكان هلاكها لاحقا كذلك.
ولك أن تدهش حين تطالع في رواية ذكرها الطبري تفسير ابن عباس (رضي الله تعالى عنهما) لكارثة الدخان المرتقبة بصدام مذنبي: "عن عبد الله بن أبي مليكة قال غدوت على ابن عباس ذات يوم فقال: ما نمت الليلة حتى أصبحت، قلت لم؟، قال قالوا طلع الكوكب ذو الذنب فخشيت أن يكون الدخان قد طرق" (تفسير محمد بن جرير الطبري المتوفى سنة 310 هـ، ج25ص113). ولم يكن ابن عباس فلكيا وإنما استمد تلك المعرفة من قوله تعالى: "فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السّمَآءُ بِدُخَانٍ مّبِينٍ. يَغْشَى النّاسَ هَـَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ. رّبّنَا اكْشِفْ عَنّا الْعَذَابَ إِنّا مْؤْمِنُونَ. أَنّىَ لَهُمُ الذّكْرَىَ وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مّبِينٌ. ثُمّ تَوَلّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ مُعَلّمٌ مّجْنُونٌ. إِنّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنّكُمْ عَآئِدُونَ" [الدخان:10-15]؛ وفيه إنذار بكارثة تتكرر لا يعرفها قبل عصرنا إلا نبي أبرز سماتها دخان يحيط بالأحياء سببه صدام جسم سماوي بالأرض، وصاحبت ذلك الوصف العجيب الذي حار فيه الأولون جملة أوصاف تفرد بها القرآن تكشف وجود أسراب كالطير الأبابيل من حجارة قريبا من الأرض ويمكن أن تحصب أي مكان على سطحها وتدمره وتروي بدقة مذهلة واقعة السقوط النيزكي.
وبتلطف لا يلفت عن غرض أفاض القرآن في بيان الصدام النيزكي Impact بما لا يدانيه أي كتاب آخر ينسب للوحي، فصرح بوجود حجارة في السماء في قوله تعالى: "أَمْ أَمِنتُمْ مّن فِي السّمَآءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً" [الملك:17]، وقوله تعالى: "إِن نّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مّنَ السّمَآءِ" [سبأ:9]، وقوله تعالى: "أَفَأَمِنْتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً" [الإسراء:68]، وتعجب من ترديد تلك الروائع حتى على ألسنة عوام المسلمين منذ القرن السابع الميلادي بينما يعلن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية توماس جيفرسون وهي دولة حديثة تكذيبه وجود أية حجارة في السماء, وهو نفس تكذيب العرب القدامى لخبر الوحي تهكما واستكبارا كما في قوله تعالى: "وَإِذْ قَالُواْ اللّهُمّ إِن كَانَ هَـَذَا هُوَ الْحَقّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مّنَ السّمَآءِ" [الأنفال:32]، وقوله تعالى: "وَقَالُواْ لَن نّؤْمِنَ لَكَ حَتّىَ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأرْضِ يَنْبُوعاً. أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنّةٌ مّن نّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجّرَ الأنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً. أَوْ تُسْقِطَ السّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً" [الإسراء:90-92]، ونفس تهكم قوم النبي شعيب عليه السلام قبلهم فكان عقابهم من جنس ما كذبوا به في قوله تعالى: "وَإِلَىَ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً فَقَالَ يَقَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَارْجُواْ الْيَوْمَ آلاَخِرَ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأرْضِ مُفْسِدِينَ. فَكَذّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ" [العنكبوت:36و37]، وقوله تعالى: "فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مّنَ السّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ الصّادِقِينَ. قَالَ رَبّيَ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ. فَكَذّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظّلّةِ إِنّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ" [الشعراء:187-189]، وقوله تعالى: "وَلَمّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجّيْنَا شُعَيْباً وَالّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مّنّا وَأَخَذَتِ الّذِينَ ظَلَمُواْ الصّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ" [هود:94]، وهو نفس عقاب قوم النبي لوط عليه السلام في قوله تعالى: "كَذّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنّذُرِ. إِنّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً إِلاّ آلَ لُوطٍ نّجّيْنَاهُم بِسَحَرٍ" [القمر:33-34].
وتتضمن تعبيرات القرآن تلك أوصافا لا يمكن الادعاء بأنها معرفة بشرية أنجزتها القرائح في القرن السابع الميلادي، فأقرب ما يماثل الصوت الذي يصم الآذان هو (الصيحة)، والدخان المندفع بعد الصدام ليبلغ مناطق التخلخل العليا بالجو ويمتد أفقيا ليحجب ضوء الشمس يماثل ما يبدو في التفجيرات النووية بهيئة الفطر وشبيهه (الظلة) وكذلك (السحاب المركوم) في قوله تعالى: "وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً مّنَ السّمَآءِ سَاقِطاً يَقُولُواْ سَحَابٌ مّرْكُومٌ" [الطور:44]، واسم الفاعل (حاصب) نكرة يفيد وجود أرتال تماثل رماة السهام لترمي الأرض بالحصباء وهي الحجارة الصغار بيانا لخطورتها، وتقسيمها فلكيا إلى نيازك Meteors وكويكبات Asteroids ومذنبات Comets مختلفة الأحجام يناظره في القرآن تشبيه بعضها بحبات المطر بيانا لتفتتها وضآلتها نتيجة الارتطام بالجو والبعض الآخر بلفظ (الكسف)، واللفظ يعني القطع المعتبرة وهو يتسع ليشمل أحجام كبار كالجبال، وأما زلزلة سطح الأرض أو ما يماثل (الرجفة) نتيجة الارتطام فهو وصف لا يمكن نسبته إلى المبالغة في التعبير أو مجرد المصادفة.
وفي بيان تفصيلي لكارثة قوم النبي لوط عليه السلام يتألق القرآن ويكشف المزيد من الأسرار مثنيا النبأ بجسارة الواثق في قوله تعالى: "إِنّ مَوْعِدَهُمُ الصّبْحُ أَلَيْسَ الصّبْحُ بِقَرِيبٍ. فَلَمّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مّن سِجّيلٍ مّنْضُودٍ. مّسَوّمَةً عِندَ رَبّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظّالِمِينَ بِبَعِيدٍ" [هود:81-83]، وقوله تعالى: "فَأَخَذَتْهُمُ الصّيْحَةُ مُشْرِقِينَ. فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مّن سِجّيلٍ. إِنّ فِي ذَلِكَ لاَيَاتٍ لِلْمُتَوَسّمِينَ. وَإِنّهَا لَبِسَبِيلٍ مّقِيمٍ" [الحجر:73-76]،
فمن أدرى محمدا عليه الصلاة والسلام إن لم يكن هو خاتم النبيين الذي بشرت به كتب الأولين أن تلك الحجارة السماوية (مسومة) أي معلمة موسومة بعلامات تميزها عن حجارة الأرض, وقد كشفت الأبحاث العلمية بالفعل وجود خطوط مميزة على أسطحها ناجمة عن حرارة الاحتكاك بالجو أثناء سقوطها وحبيبات ناجمة عن التبريد المفاجئ!، ومن أدراه أنها نارية نتيجة الاحتكاك ليصفها بأنها (من سجيل) أي نارية!, ومن أدراه أن الاحتكاك قد يفتتها لتسقط وابلا متتابعا فيصفه بلفظ (منضود) يعني متتابع!، ناهيك عن التعبير بلفظ (صيحة) وهي الصوت الضخم الذي يصم الآذان بيانا لموجة الصدمة shockwave التي تدمر العمران قبل وصول الأحجار، والتعبير بالانقلاب وكأن الأسقف هبطت والقواعد ارتفعت بالعبارة (جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا) بيانا لمشاركة موجة التخلخل بعد التضاغط في التدمير، والمذكور الأقرب بل الوحيد صريحا للضمير في عبارة (وَإِنّهَا لَبِسَبِيلٍ مّقِيمٍ) هي الحجارة التي يتخذ كل منها مدارا ثابتا ليس فلكيا من الأرض ببعيد كالتي بين المريخ والمشتري، والارتطام يكون على أشده عندما تواجه الأرض النيزك بجبهتها فترة الشروق خلال حركتها حول الشمس مضيفة سرعتها نحوه إلى سرعته نحوها بخلاف الجهة المقابلة فترة الغروب حيث تخصم سرعتها من سرعته فتقل قوة الارتطام.
ولا يذهب فكرك إلى أن القرآن الكريم قد نقل كل تلك التفاصيل عن كتاب أسبق فلم تزد مدونات أهل الكتاب عن الوصف الخالي من التفاصيل: "ولكن اليوم الذي فيه خرج لوط من سدوم أمطر نارا وكبريتا من السماء فأهلك الجميع" لو Lu 17/29، وفي قوله تعالى "قُلْ سِيرُواْ فِي الأرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ" إعلان صريح عن وجود علامات تدل على تاريخ الأرض كشف التنقيب بعضها بالفعل تشمل حفريات الديناصور وتزيد ووصف كوارث نيزكية بتفصيل تستوعب الديناصور وتفيض، وبهذا قد صَدَّقت الأيام المسيح عليه السلام حين قال لقومه: "إن لي أمورا كثيرة أيضا لأقول لكم ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل بكل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتية ذاك يمجدني لأنه يأخذ مما لي ويخبركم" يوحنا 16/12-15، وحين قال: "أما قرأتم قط في الكتب الحجر الذي رفضه البناءون هو قد صار رأس الزاوية من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا لذلك أقول لكم إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره ومن سقط على هذا الحجر يترضض ومن سقط هو عليه يسحقه"! متى 21/42-44.
وها قد كشفت الأيام بالفعل كم حوي القرآن من لآليء يعاينها كل غواص حررته نباهته من الطائفية، ولكن كيف يراها معصوب العينين!، يقول تعالى: "وَمَا كَانَ هََذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىَ مِن دُونِ اللّهِ وَلََكِن تَصْدِيقَ الّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رّبّ الْعَالَمِينَ. أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ. بَلْ كَذّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذّبَ الّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظّالِمِينَ" [يونس:37-39].

تحياتي
10‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة قلم ماس.
6 من 7
انا راى ان القران قالنا ازاى نعيش ونتعامل مع بعض واية المحرمات واية الفوايد بس مش شرط يقول انواع الحيوانات كلها ان الله يعلم مالاتعلمون وفية حجات كتير لسة احنا منعرفش عنها حاجة
10‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة spider0net0.
7 من 7
الله سبحانه وتعالى حينما يذكر نوع من النبات أو الحيوان فهو يذكره ليوظفه في الآية أو الآيات حسب المطلوب في الآية ، وإذا كان قد ذكر بعض الحيوانات أو الثمار فإنه لم يذكر غيرها ، لأنها غير مطلوبة ، وكمثال لذلك : فقد ذكر (25) من الأنبياء والرسل ولم يذكر غيرهم ، مع العلم أنهم بالآلاف ، لأنهم غير مطلوبين فيما يريد الله ، وكذلك ذكر أنواع مختلفة من الحيوان والنبات ، أما غير ذلك فهو غير مطلوب لله .
وأما في الجماد فقد ذكر الله بعض الجبال مثل جبل الطور أو وادي حنين لأن لها وظيفة في الآية ، وليس بالضرورة أن يذكر جميع الجبال أو الوديان ، لأنها غير مطلوبة حسب الآيات أو المواقف .
10‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة أبوعبد الله.
قد يهمك أيضًا
لماد لم يدكر اصل الديناصورات في القران الكريم علما انهم كانوا موجودين
لماذا عاشت الثدييات بعد إنقراض الديناصورات ؟
هل كان يسكن الارض احد قبل الانسان؟
هل ما زالت الديناصورات موجودة حتى الان
هل الديناصورات حقيقة ؟ وهل عاصرها الإنسان ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة