الرئيسية > السؤال
السؤال
كم عاما صبر سيدنا أيوب على مرضة ؟؟
كم عاما صبر سيدنا أيوب على مرضة ؟؟

قبل أن ينعم الله عليه بالخير,
الأسلام 19‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة alhiloakram.
الإجابات
1 من 9
18عاما
19‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ككككككككك.
2 من 9
أنا تابعتك ممكن تتابعني؟؟؟
:-\؟؟
^^
19‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 9
سبع سنوات
19‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 9
18 عاما وقد تخلى عنه كل بني ادم الا زوجته الطيبة!!!!
19‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ككككككككك.
5 من 9
خطا ليس سبع سنوات بل 18 عاما!!!!!!
19‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ككككككككك.
6 من 9
انا متاكد 100% 18 عاما :::ارجو ان تكون اجابتي افضل اجابة:::
19‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ككككككككك.
7 من 9
18 عام
19‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة alru7.
8 من 9
استمر مرضه 13 أو 18 عاما .
قصة نبي الله أيوب:
من سلالة سيدنا إبراهيم كان من النبيين الموحى إليهم، كان أيوب ذا مال وأولاد كثيرين ولكن الله ابتلاه في هذا كله فزال عنه، وابتلي في جسده بأنواع البلاء واستمر مرضه 13 أو 18 عاما اعتزله فيها الناس إلا امرأته صبرت وعملت لكي توفر قوت يومهما حتى عافاه الله من مرضه وأخلفه في كل ما ابتلي فيه، ولذلك يضرب المثل بأيوب في صبره وفي بلائه، روي أن الله يحتج يوم القيامة بأيوب عليه السلام على أهل البلاء.



المسيرة
سيرته:

ضربت الأمثال في صبر هذا النبي العظيم. فكلما ابتلي إنسانا ابتلاء عظيما أوصوه بأن يصبر كصبر أيوب عليه السلام.. وقد أثنى الله تبارك وتعالى على عبده أيوب في محكم كتابه (إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) والأوبة هي العودة إلى الله تعالى.. وقد كان أيوب دائم العودة إلى الله بالذكر والشكر والصبر. وكان صبره سبب نجاته وسر ثناء الله عليه. والقرآن يسكت عن نوع مرضه فلا يحدده.. وقد نسجت الأساطير عديدا من الحكايات حول مرضه..

مرض أيوب

كثرت الروايات والأساطير التي نسجت حول مرض أيوب، ودخلت الإسرائيليات في كثير من هذه الروايات. ونذكر هنا أشهرها:

أن أيوب عليه السلام كان ذا مال وولد كثير، ففقد ماله وولده، وابتلي في جسده، فلبث في بلائه ثلاث عشرة سنة, فرفضه القريب والبعيد إلا زوجته ورجلين من إخوانه. وكانت زوجته تخدم الناس بالأجر، لتحضر لأيوب الطعام. ثم إن الناس توقفوا عن استخدامها، لعلمهم أنها امرأة أيوب، خوفاً أن ينالهم من بلائه، أو تعديهم بمخالطته. فلما لم تجد أحداً يستخدمها باعت لبعض بنات الأشراف إحدى ضفيرتيها بطعام طيب كثير، فأتت به أيوب، فقال: من أين لك هذا؟ وأنكره، فقالت: خدمت به أناساً، فلما كان الغد لم تجد أحداً، فباعت الضفيرة الأخرى بطعام فأتته به فأنكره أيضاً، وحلف لا يأكله حتى تخبره من أين لها هذا الطعام؟ فكشفت عن رأسها خمارها، فلما رأى رأسها محلوقاً، قال في دعائه: (رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين). وحلف أن يضربها مئة سوط إذا شفى.

وقيل أن امرأة أيوب أخبرته أنها لقيت طبيبا في الطريق عرض أن يداوي أيوب إذا رضي أن يقول أنت شفيتي بعد علاجه، فعرف أيوب أن هذا الطبيب هو إبليس، فغضب وحلف أن يضربها مئة ضربة.

أما ما كان من أمر صاحبي أيوب، فقد كانا يغدوان إليه ويروحان, فقال أحدهما للآخر: لقد أذنب أيوب ذنبا عظيما وإلا لكشف عنه هذا البلاء, فذكره الآخر لأيوب, فحزن ودعا الله. ثم خرج لحاجته وأمسكت امرأته بيده فلما فرغ أبطأت عليه, فأوحى الله إليه أن اركض برجلك, فضرب برجله الأرض فنبعت عين فاغتسل منها فرجع صحيحا, فجاءت امرأته فلم تعرفه, فسألته عن أيوب فقال: إني أنا هو, وكان له أندران: أحدهما: للقمح والآخر: للشعير, فبعث الله له سحابة فأفرغت في أندر القمح الذهب حتى فاض, وفي أندر الشعير الفضة حتى فاض.

وفي الصحيح أن رسول الله صلى الله لعيه وسلم قال: "بينما ‏‏أيوب يغتسل عريانا خر عليه رجل جراد من ذهب فجعل يحثي في ثوبه فناداه ربه يا ‏‏ أيوب ‏ ‏ألم أكن أغنيتك عما ترى قال بلى يا رب ولكن لا غنى لي عن بركتك" (رجل جراد ‏أي جماعة جراد).

فلما عوفي أمره الله أن يأخذ عرجونا فيه مائة شمراخ (عود دقيق) فيضربها ضربة واحدة لكي لا يحنث في قسمه وبذلك يكون قد بر في قسمه. ثم جزى الله -عز وجل- أيوب -عليه السلام- على صبره بأن آتاه أهله (فقيل: أحيى الله أبناءه. وقيل: آجره فيمن سلف وعوضه عنهم في الدنيا بدلهم، وجمع له شمله بكلهم في الدار الآخرة) وذكر بعض العلماء أن الله رد على امرأته شبابها حتى ولدت له ستة وعشرين ولدا ذكرا.

هذه أشهر رواية عن فتنة أيوب وصبره.. ولم يذكر فيها أي شيء عن تساقط لحمه، وأنه لم يبقى منه إلا العظم والعصب. فإننا نستبعد أن يكون مرضه منفرا أو مشوها كما تقول أساطير القدماء.. نستبعد ذلك لتنافيه مع منصب النبوة..

ويجدر التنبيه بأن دعاء أيوب ربه (أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ). قد يكون القصد منه شكوى أيوب -عليه السلام- لربه جرأة الشيطان عليه وتصوره أنه يستطيع أن يغويه. ولا يعتقد أيوب أن ما به من مرض قد جاء بسبب الشيطان. هذا هو الفهم الذي يليق بعصمة الأنبياء وكمالهم.

وروى الطبري أن مدة عمره كانت ثلاثا وتسعين سنة فعلى هذا فيكون عاش بعد أن عوفي عشر سنين , والله أعلم. وأنه أوصى إلى ولده حومل، وقام بالأمر بعده ولده بشر بن أيوب، وهو الذي يزعم كثير من الناس أنه ذو الكفل فالله أعلم
19‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة رزية يوم الخميس.
9 من 9
قال صلى الله عليه وسلم : ( إن نبي الله أيوب كان في بلائه ثماني عشرة سنة فرفضه القريب والبعيد إلا رجلان من إخوانه كانا يغدوان إليه ويروحان إليه فقال أحدهما لصاحبه تعلم والله لقد أذنب ذنبا ما أذنبه أحد قال صاحبه وما ذاك قال منذ ثماني عشرة سنة لم يرحمه الله فيكشف الله عنه فلما راحا إليه لم يصبر الرجل حتى ذكر ذلك له قال أيوب ما أدري ما تقول إلا أن الله يعلم كنت أمر على الرجلين يتنازعان فيذكران الله فأرجع إلى بيتي فأكفر عنهما كراهية أن يذكر الله إلا في حق قال وكان يخرج إلى حاجته فإذا قضى حاجته أمسكت امرأته بيده حتى يبلغ فلما كان ذات يوم أبطأ عليها وأوحي إلى أيوب في مكانه أن { أركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب } فاستبطأته فتلقته تنظر وأقبل عليها قد أذهب الله ما به من البلاء وهو على أحسن ما كان فلما رأته قالت أي بارك الله فيك هل رأيت نبي الله هذا المبتلى والله على ذلك ما رأيت أحدا أشبه به مذ كان صحيحا منك قال فإني أنا هو وكان له أندران أندر القمح وأندر الشعير فبعث الله سحابتين فلما كانت إحداهما على أندر القمح فرغت فيه الذهب حتى فاض وأفرغت الأخرى على أندر الشعير الورق حتى فاض  )
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 8/211
خلاصة حكم المحدث: رجال البزار رجال الصحيح



قال صلى الله عليه وسلم : ( إن نبي الله أيوب لبث به بلاؤه ثمان عشرة سنة ، فرفضه القريب و البعيد ، إلا رجلين من إخوانه كانا يغدوان إليه و يروحان ، فقال أحدهما لصاحبه ذات يوم : تعلم و الله لقد أذنب أيوب ذنبا ما أذنبه أحد من العالمين ، فقال له صاحبه : و ما ذاك ؟ قال : منذ ثمان عشرة سنة لم يرحمه الله فيكشف ما به ، فلما راحا إلى أيوب لم يصبر الرجل حتى ذكر ذلك له ، فقال أيوب : لا أدري ما تقولان غير أن الله تعالى يعلم أني كنت أمر بالرجلين يتنازعان ، فيذكران الله فأرجع إلى بيتي فأكفر عنهما كراهية أن يذكر الله إلا في حق ، قال : و كان يخرج إلى حاجته فإذا قضى حاجته أمسكته امرأته بيده حتى يبلغ ، فلما كان ذات يوم أبطأ عليها و أوحى إلى أيوب أن أركض برجلك هذا مغتسل بارد و شراب ) فاستبطأته ، فتلقته تنظر و قد أقبل عليها قد أذهب الله ما به من البلاء و هو أحسن ما كان ، فلما رأته قالت : أي بارك الله فيك ، هل رأيت نبي الله هذا المبتلى ، و الله على ذلك ما رأيت أشبه منك إذ كان صحيحا ، فقال : فإني أنا هو : و كان له إندران أي ( بيدران ) : أندر للقمح و أندر للشعير ، فبعث الله سحابتين ، فلما كانت إحداهما على أندر القمح أفرغت فيه الذهب حتى فاض ، و أفرغت الأخرى في أندر الشعير الورق حتى فاض  )
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 17
خلاصة حكم المحدث: صحيح



قال صلى الله عليه وسلم : ( إن أيوب نبي الله لما لبث في بلائه ثماني عشرة سنة ، فرفضه القريب والبعيد إلا رجلين من إخوانه كانا يغدوان إليه ويروحان ، فقال أحدهما لصاحبه : تعلم والله لقد أذنب أيوب ذنبا ما أذنبه أحد من العالمين . فقال له صاحبه : وما ذاك ؟ قال : منذ ثماني عشرة سنة لم يرحمه الله فيكشف ما به ، فلما راح إليه لم يصبر الرجل حتى ذكر ذلك له . فقال أيوب : لا أدري ما تقول ، غير أن الله يعلم أني كنت أمر على الرجلين يتنازعان فيذكران الله وأرجع بيتي وأكفر عنهما كراهية أن يذكر الله إلا في حق ، قال : وكان يخرج إلى حاجته ، فإذا قضى حاجته أمسكت امرأته بيده ، فلما كان ذات يوم أبطأ عليها ، فأوحى الله إلى أيوب في مكانه { اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب } [ ص : 42 ] فاستبطأته فبلغته فأقبل عليها قد أذهب الله ما به من البلاء فهو أحسن ما كان . فلما رأته قالت : أي بارك الله فيك ، هل رأيت نبي الله هذا المبتلى والله على ذلك ، ما رأيت أحدا كان أشبه به منك إذ كان صحيحا قال : إني هو ، وكان له أندران أندر القمح وأندر الشعير ، فبعث الله سحابتين فلما كانت إحداهما على أندر القمح أفرغت فيه الذهب حتى فاضت ، وأفرغت الأخرى على أندر الشعير الورق حتى فاضت  )
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الوادعي - المصدر: صحيح دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 424
خلاصة حكم المحدث: صحيح
19‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة حضرموت العز.
قد يهمك أيضًا
من هو النبي الصابر؟
ما معنى كلمه ( ياصبر أيوب )
ما هو صبر أيوب ؟
كم مرة ذكر سيدنا أيوب عليه الصلاة والسلام في القران الكريم ؟؟
كم مرة ورد ذكر نبي الله أيوب عليه السلام في القرآن الكريم ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة