الرئيسية > السؤال
السؤال
مالسبب الرئيسي في هزيمة المسلمين في معركة بلاط الشهداء ؟
معركة بلاط الشهداء التي قال عنها كبار المستشرقون ، لو لم يهزم المسلمون في معركة بلاط الشهداء ، لأصبحت علوم الشريعة الاسلامية تدرس الآن في جامعات هارفارد وأكسفورد .
=============================================================================
مالسبب الرئيسي في هزيمة المسلمين في معركة بلاط الشهداء ؟ وهل تشعر بالغليان والحرقة لضياع هذه الفرصة الذهبية والتي كانت بداية للفتوحٍ الإسلامية لأوروبا ؟
التاريخ | الإسلام 16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 4
تكرار نفس خطأ غزوة احد
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة اسلام الحضري (ὁ Ἀλέξανδρος).
2 من 4
تضافرت عوامل كثيرة في هذه النتيجة، منها أن المسلمين قطعوا آلاف الأميال منذ خروجهم من الأندلس، وأنهكتهم الحروب المتصلة في فرنسا، وأرهقهم السير والحركة، وطوال هذا المسير لم يصلهم مدد يجدد حيوية الجيش ويعينه على مهمته، فالشقة بعيدة بينهم وبين مركز الخلافة في دمشق، فكانوا في سيرهم في نواحي فرنسا أقرب إلى قصص الأساطير منها إلى حوادث التاريخ، ولم تكن قرطبة عاصمة الأندلس يمكنها معاونة الجيش؛ لأن كثيرًا من المسلمين تفرقوا في نواحيها.
وتبالغ روايات في قصة الغنائم وحرص المسلمين على حمايتها، في الوقت التي تذكر فيه روايات أخرى أن الجيش الإسلامي ترك خيامه منصوبة والغنائم مطروحة في أماكنها.
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 4
كانت معركة ‘’بلاط الشهداء’’ - بحق - واحدة من المعارك التي وضعت حداً للفتوحات الإسلامية الذاهبة إلى شمال أوروبا، فقد كلفت الجيوش الأندلسية كثيرا من الرجال والقادة، وكانت آخر بقعة يصلها الفتح الإسلامي هناك، ولولاها، لكان أبناء فرنسا وإنجلترا رعايا للدولة الأندلسية التي ازدهرت فيما بعد أيما ازدهار قبل أن ينطبق عليها القانون الأزلي في نشوء الأمم ومن ثم أفولها وسقوطها.
فقد فتح المسلمون الأندلس في العام (92 هـ الموافق 711م) في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبدالملك، وغنموا ملك القوط على يد الفاتحين طارق بن زياد وموسى بن نصير، وأصبحت الأندلس منذ ذلك الوقت ولاية إسلامية تابعة لدولة الخلافة الأموية، وتعاقب عليها الولاة والحكام ينظمون شؤونها ويدبرون أحوالها، ويواصلون الفتح الإسلامي إلى ما وراء جبال الألب في فرنسا.
كانت الجيوش الإسلامية لا تستريح ولا تقنع بالمغانم، فقد كانت لها رسالتها التي حرصت أن توصلها إلى البشرية لكي تعذر أمام ربها من أنها ‘’بلغت الرسالة’’، فلم تكتف بالوصول إلى الجنوب الفرنسي، فقد أعدت العدة للتوغل في بلاد الغال بقيادة رجل عسكري فذ ‘’والي الأندلس’’ الذي يدعى السمح بن مالك، وقلما يتذكره الناس في التاريخ العسكري الإسلامي، وفي إحدى غزواته التقى السمح بن مالك بقوات الفرنجة في تولوز، ونشبت معركة هائلة ثبت فيها المسلمون ثباتا عظيما على قلة عددهم وأبدوا شجاعة نادرة، وكان الكر والفر ديدن الفريقين، ولكن كان لسقوط القائد الإسلامي قتيلاً من فوق جواده أصعب الأثر على الجيوش الإسلامية التي في الوقت الذي تأرجح فيه النصر بين الفريقين سقط السمح بن مالك شهيدًا من فوق جواده (9 ذي الحجة 102 هـ الموافق 9 يونيو/ حزيران 721)، فاضطربت صفوف الجيش واختل نظامه وارتد المسلمون إلى سبتمانيا بعد أن فقدوا ثلة من خيرة جنوده وقادة فيالقهم.
فتح لا يتوقف
من بعد السمح بن مالك، تولّى عبدالرحمن الغافقي القيادة العامة للجيش وولاية الأندلس بشكل مؤقت، فقضى بضعة أشهر في تنظيم أحوال البلاد وإصلاح الأمور حتى تولّى عنبسة بن سحيم الكلبي ولاية الأندلس ليواصل عمل الغافقي من خطط الإصلاح وتنظيم شؤون ولايته والاستعداد لمواصلة الفتح، وما أن قارب العام 105 هـ (724م) على الأفول، حتى سار بجيشه في خطة غزو طويلة، فأتم فتح إقليم سبتمانيا، وواصل سيره حتى بلغ مدينة أوتون في أعالي نهر الرون، وفي أثناء عودته إلى الجنوب داهمته جموع كبيرة من الفرنج، وكان في جمع من جيشه؛ فأصيب في هذه المعركة قبل أن ينجده باقي جيشه، ثم لم يلبث أن تُوفِّي على إثرها.
بعد وفاته، ساد الاضطراب والفتن أرجاء الأندلس، وتعاقب بعد 6 ولاة لم ينجحوا في إعادة الهدوء والنظام والأمن إليها، فعاد عبدالرحمن الغافقي في العام 112 هـ (730م) لتولي زمام الأمور، وهي مسؤولية ليست جديدة عليه، وتصف المصادر وتصف المصادر التاريخية الغافقي بأنه كان حاكما عادلا قديرا على إدارة شؤون دولته، وتجمع الروايات التاريخية على كريم صفاته، وتشيد بعدله، فرحبت الأندلس بتعيينه لسابق معرفتها به وبسياسته، فاستتب الأمن بين القبائل العربية والجند إلى حين، حتى بدأ الفرنج والقوط يتحركون استعداداً لمهاجمة المواقع الإسلامية في الشمال، فاغتنم الغافقي الفرصة ليعيد لنفسه اعتبارها بعد هزيمة تولوز - أو كما تسميها العرب ‘’تولوشة’’ - فأعلن عزمه على الفتح، وتدفق إليه المجاهدون من كل جهة حتى بلغوا ما بين 70 و100 ألف رجل.
خط سير الحملة
جمع الغافقي جنده في بنبلونة (شمال الأندلس)، وعبر بهم في أوائل 114 هـ (732م) جبال ألبرت ودخل فرنسا التي كانت تعرف بـ ‘’بلاد الغال’’، واتجه إلى الجنوب إلى مدينة ‘’آرال’’ الواقعة على نهر الرون؛ لامتناعها عن دفع الجزية وخروجها عن طاعته، ففتحها بعد معركة هائلة، ثم توجه غربا إلى دوقية أقطاينا (أكويتين)، وحقق عليها نصرا حاسما على ضفاف نهر الدوردوني ومزّق جيشها شر ممزق، واضطر الدوق أودو أن يتقهقر بقواته نحو الشمال تاركا عاصمته ‘’بردال’’ (بوردو) ليدخلها المسلمون فاتحين، وأصبحت ولاية أكويتين في قبضة المسلمين تماما، ومضى الغافقي نحو نهر اللوار وتوجه إلى مدينة ‘’تور’’ ثانية مدائن الدوقية، وفيها كنيسة سان مارتان، وكانت ذات شهرة فائقة آنذاك؛ فاقتحم المسلمون المدينة واستولوا عليها.
ولم يجد الدوق أودو بدا من الاستنجاد بالدولة الميروفنجية، وكانت أمورها في يد شارتل مارتل، فلبى النداء وأسرع بنجدته، وكان من قبل لا يُعنى بتحركات المسلمين في جنوب فرنسا؛ نظرا للخلاف الذي كان بينه وبين أودو دوق أقطانيا.
لم تكن نجدة مارتل لغريمه أودو من أجل حفظ الدين أو درءاً للفتوحات الإسلامية، بل كانت عينه على أراضي غريمه، ووجدها فرصة لبسط نفوذه على أقطانيا، فأخذ يستنهض الجند من كل أراضيه، فاستجابت له مجاميع وصفتهم كتب التاريخ بأنهم كانوا شبه عراة، إضافة إلى جنده، وكانوا أقوياء لهم خبرة بالحروب، وبعد أن أتم مارتل استعداده تحرك بجيشه الجرار الذي يزيد في عدده على جيش المسلمين.
لقاء عاصف
كان الجيش الإسلامي يتقدم، وقد فتح مدينتين أخريين من دون أن يفطن إلى ما يعبئه مارتل له من رجال، وحين أراد الغافقي أن يقتحم نهر اللوار لملاقاة خصمه على ضفته اليمنى قبل أن يكمل استعداده فاجأه مارتل بقواته الجرارة التي تفوق جيش المسلمين في الكثرة، فاضطر الغافقي إلى الرجوع والارتداد إلى السهل الواقع بين بواتييه وتور، وعبر مارتل بقواته نهر اللوار وعسكر بجيشه على أميال قليلة من جيش الغافقي.
وفي ذلك السهل دارت المعركة بين الفريقين، ولا يُعرف على وجه الدقة موقع الميدان الذي دارت فيه حوادث المعركة، وإن رجحت بعض الروايات أنها وقعت على مقربة من طريق روماني يصل بين بواتييه وشاتلرو في مكان يبعد نحو 20 كيلومترا من شمالي شرق بواتييه يسمّى بالبلاط، وهي كلمة تعني في الأندلس القصر أو الحصن الذي حوله حدائق؛ ولذا سميت المعركة في المصادر العربية ببلاط الشهداء لكثرة ما استشهد فيها من المسلمين، وتسمّى في المصادر الأوربية معركة ‘’تور- بواتييه’’.
نشب القتال بين الفريقين في أواخر شعبان 114 هـ (أكتوبر/ تشرين الأول 732م)، واستمر 9 أيام حتى أوائل شهر رمضان، من دون أن يحقق أحدهما نصرا حاسما لصالحه.
وفي اليوم العاشر نشبت معركة هائلة، وأبدى كلا الفريقين منتهى الشجاعة والجلد والثبات، حتى بدأ الإعياء على الفرنجة ولاحت تباشير النصر للمسلمين، ولكن حدث أن اخترقت فرقة من فرسان الفرنجة خلف صفوف المسلمين، حيث معسكر الغنائم، فارتدت فرقة كبيرة من الفرسان من قلب المعركة لرد الهجوم المباغت وحماية الغنائم، غير أن هذا أدى إلى خلل في النظام، واضطراب صفوف المسلمين، واتساع في الثغرة التي نفذ منها الفرنجة.
وحاول الغافقي أن يعيد النظام ويمسك بزمام الأمور ويرد الحماس إلى نفوس جنده، لكن الموت لم يسعفه بعد أن أصابه سهم أودى بحياته فسقط شهيدا في الميدان، فازدادت صفوف المسلمين اضطرابا، وعم الذعر في الجيش، وكادت أن تحيق بالجيش المسلم كارثة كبرى للمسلمين أمام جيش يفوقهم عددا.
مالت الشمس إلى المغيب فانفصل الجيشان، هنا انتهز المسلمون فرصة ظلام الليل وانسحبوا إلى سبتمانيا، تاركين أثقالهم ومعظم أسلابهم غنيمة لعدوهم. ولما لاح الصباح نهض الفرنجة لمواصلة القتال فلم يجدوا أحدا من المسلمين، ولم يجدوا سوى السكون الذي يطبق على المكان، فتقدموا على حذر نحو الخيام لعل في الأمر خديعة فوجدوها خاوية إلا من الجرحى العاجزين عن الحركة؛ فذبحوهم على الفور، واكتفى مارتل بانسحاب المسلمين، وعاد بجيشه إلى الشمال من حيث أتى.
أسباب الهزيمة كما رآها المؤرخون
ليس للهزيمة في أية معركة حربية سبب واحد، بل ربما مجموعة من الأسباب تتضافر لتقود في النهاية إلى النتيجة، فقد أنهك جيش المسلمين بحروب متتالية طويلة، وقطعوا آلاف الأميال من دون أن يرتاحوا ويعيدوا اصطفافهم، ومن دون مدد يجدد دماءهم ويملأ خزانهم بالرجال الجدد، فالمسافة بعيدة جداً بين دمشق (مركز الخلافة آنذاك) وأوروبا.
إلى ذلك، كان غريباً أن يحمل الجيش الإسلامي الغنائم معه في سيره، وبالتالي كان ذلك إثقالاً له، وأيضاً مطمعاً بالنسبة الى عدوه، فقد تعودت الجيوش من قبل على تركها حيث هي في البلاد التي غنموها للعودة إليها، أو إرسالها مباشرة إلى مركز الخلافة، وفي الحقيقة لم يكونوا حريصين عليها حرصاً كبيراً لأنهم في النهاية تركوها لدى انسحابهم التكتيكي لإنقاذ الجيش وليس لإنقاذ الغنائم.
وعدّ كثير من المؤرخين الأوروبيين معركة ‘’بلاط الشهداء’’ معركة فاصلة، وإنقاذاً لأوروبا، كما يقول إدوارد جيبون في كتاب ‘’اضمحلال الإمبراطورية الرومانية’’ عن هذه المعركة ‘’إنها أنقذت آباءنا البريطانيين وجيراننا الفرنسيين من نير القرآن المدني والديني، وحفظت جلال روما، وشدت من أزر المسيحية’’.
ويقول السير إدوارد كريزي ‘’إن النصر العظيم الذي ناله شارل مارتل على العرب في العام 732 وضع حد حاسم لفتوحات العرب في غرب أوروبا، وأنقذ المسيحية من الإسلام’’.
ويرى فريق آخر من المؤرخين في هذا الانتصار نكبة كبيرة حلت بأوروبا، وحرمتها من المدنية والحضارة، فيقول جوستاف لوبون في كتابه المعروف ‘’حضارة العرب’’ ما ترجمته ‘’لو أن العرب استولوا على فرنسا، إذاً لصارت باريس مثل قرطبة في إسبانيا، مركزا للحضارة والعلم؛ حيث كان رجل الشارع فيها يكتب ويقرأ بل ويقرض الشعر أحيانا، في الوقت الذي كان فيه ملوك أوروبا لا يعرفون كتابة أسمائهم’’.
وبعد معركة بلاط الشهداء لم تسنح للمسلمين فرصة أخرى لينفذوا إلى قلب أوروبا، فقد أصيبوا بتفرقة الكلمة، واشتعال المنازعات، في الوقت الذي توحدت قوة أوروبا، وبدأت ما يُسمّى بحركة الاسترداد والاستيلاء على ما في يد المسلمين في الأندلس من مدن وقواعد.
=======================
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة ALFAROOK1.
4 من 4
هذا مصداق لحديث النبى صلى الله عليه وسلم :
‏عن ‏ ‏عبد الله بن مسعود ‏ عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين ‏ ‏أو ست وثلاثين أو سبع وثلاثين ‏ ‏فإن يهلكوا فسبيل من هلك وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاما قال قلت أمما بقي أو مما مضى قال مما مضى
ولما كانت اول رحى الاسلام هى وقعة بدر سنة 2 من الهجرة ويكون بعدها 9 سنوات لوفاة الرسول
فنجد ان 9 +35 +70 = 114 هـ وهى نفس السنة التى حدثت فيها واقعة بلاط الشهداء والتى لم يحدث بعدها اى فتح اسلامى على مر التاريخ الاسلامى الا ما كان بعد ثمانمائة سنة من فتح القسطنطينبة
وانظر الى هذا الحديث وانا أظنه عن موقعة بلاط الشهداء
هاجت ريح حمراء بالكوفة فجاء رجل ليس له هجيري إلا يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة قال فقعد وكان متكئا فقال إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشام فقال عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام قلت الروم تعني قال نعم وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يمسوا فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة فإذا كان يوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام فيجعل الله الدبرة عليهم فيقتلون مقتلة إما قال لا يرى مثلها وإما قال لم ير مثلها حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتا فيتعاد بنو الأب كانوا مائة فلا يجدونه بقى منهم إلا الرجل الواحد فبأي غنيمة يفرح أو أي ميراث يقاسم فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك فجاءهم الصريخ إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ قال بن أبي شيبة في روايته عن أسير بن جابر
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة himam.
قد يهمك أيضًا
من هو قائد معركة بلاط الشهداء ؟
من قائد المسلمين في معركة بلاط الشهداء ؟
من هو قائد المسلمين في معركة بلاط الشهداء ؟
من هو قائد معركة بلاط الشهداء ؟
من هو قائد معركة بلاط الشهداء ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة