الرئيسية > السؤال
السؤال
هل ورد حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم فيما معناه ان ثلثى قضاة الارض فى النار
السيرة النبوية | التوحيد | الإسلام 1‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة al3anakeb.
الإجابات
1 من 11
لا اعلم لكني اجد النسبة قليلة جدا
1‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة جوكر.
2 من 11
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (القضاة ثلاثة: قاضيان في النار وقاضٍ في الجنة. رجل قضى بغير الحق فعلم ذاك فذاك في النار، وقاض لا يعلم فأهلك حقوق الناس فهو في النار، وقاضٍ قضى الحق فذلك في الجنّة). رواه الترمذي.
1‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة اللورد.
3 من 11
ماسبق سمعت بهذا الحديث أبدا
2‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 11
الله اعلم
3‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة عاشقه فلسطين.
5 من 11
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: حديث : (القضاة ثلاثة ..) حديث صحيح أخرجه غير واحد من الأئمة . أما عن المراد بالقضاء في هذا الحديث ، فإن القاضي في العموم هو من يحكم بين اثنين أو أكثر في قضية ، ويكون حكمه ملزماً ، وهو أعم من القاضي عرفاً ، وهو قاضي المحكمة ، وعليه فقضاة الشرع لا شك أنهم داخلون في هذا الحديث ، وهم لا شك أحد ثلاثة أصناف كما في الحديث " قاضيان في النار وقاض في الجنة" ، ذلك لأن القضاء منصب عظيم في الإسلام ، ويحتاج إلى العلم بالكتاب والسنة ، ومناط الأحكام وواقع الناس. أما قضاة المحاكم الوضعية التي لا تحكم بين الناس بشرع الله ، فهؤلاء عملهم غير مشروع أصلاً ، ولا يجوز لهم ابتداء أن ينضموا إلى المحاكم الوضعية التي تحكم بغير شريعة الرحمن ، وهؤلاء سواء أصابوا الحق أم لم يصيبوه هم على معصية وشر، بسبب رضاهم بالتحاكم إلى القوانين الوضعية . وأما رجال الشرطة المرور والمدرسون الذين سألت عنهم : فإن رجال الشرطة ونحوهم ليسوا قضاة بالمعنى الاصطلاحي الشرعي ، لأن رجل المرور غير عالم بأحكام الشرع ، فهذا المنصب له رجاله، لكن لا حرج أن يفصل في قضايا حوادث المرور ، ويعين المصيب من المخطئ في الحادث، وهو مأجور إذا قصد الحق سواء أصابه أم لم يصبه ، ولكنه مأزور، أي عليه الوزر إذا مال إلى أحد الخصمين في الحادثة المرورية ، وكذا المدرس قد يفصل بين التلاميذ فيما يحدث بينهم من شجار ، وهو قاض من هذه الناحية ، يجب عليه العدل ، وإذا جار أثم ودخل تحت طائلة الوعيد ، لكنه كما ذكرنا ليس قاضياً بالمعنى الاصطلاحي الشرعي الذي ذكره أهل العلم . والله أعلم .
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=3271&Option=FatwaId‏
4‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة علي ابو عبد (علي ابو عبد).
6 من 11
عن بريدة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  القضاة ثلاثة: اثنان في النار وواحد في الجنة، رجل عرف الحق فقضى به فهو في الجنة، ورجل عرف الحق فلم يقض به وجار في الحكم فهو في النار، ورجل لم يعرف الحق فقضى للناس على جهل فهو في النار  رواه الأربعة وصححه الحاكم.
8‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة الفيصليه (فيصل الشمري).
7 من 11
نعم ورد في ذلك نص من حديث الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
11‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة أبو عماد.
8 من 11
نعم ورد هذا الحديث.....واذا اردت ان تعلم خير مثال على قضاة النار .....فاذهب الى قضاة مصر .....هم اساس الرشوه والفساد والمحسوبيه
13‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة فارس داود.
9 من 11
الفهم السليم لحديث (قاضيان في النار)




الفهم السليم للحديث النبوي الشريف

محمد أحمد الحساني

كثيرا ما أسمع بعض الذين يتحدثون عما مر بهم أو تعاملوا معهم من القضاة، ويكون من المتحدثين من لم يرضه ما صدر من حكم قضائي في قضية تخصه يكون فيها مدعيا أو مدعى عليه، فيستشهد بلا فهم ولا دراية بما يظن أنه قول مأثور أو حكمة، فتجده يقول لمن حوله صدق من قال: «قاض في الجنة وقاضيان في النار»، مؤكدا حسب هذا التقسيم الذي وصل إليه عن طريق فهمه السقيم أن ثلثي القضاة في النار، وليس هذا الفهم غير السليم مقتصرا على الدهماء من الناس، بل إنني قرأت لكتاب مثقفين وحملة درجات أكاديمية يتداولون تلك العبارة، وقد وقر في أنفسهم أنها تعني أن ثلثي القضاة في كل زمان ومكان هم من أهل جهنم الحمراء، وذلك من العجائب والغرائب والمصائب التي يعاني منها بعض المحسوبين على الصحافة والثقافة!!
أما ما حسبوه قولا أو حكمة فهو حديث نبوي شريف رواه أبو داوود والترمذي وابن ماجة وصححه الألباني، ونصه أن رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ قال: القضاة ثلاثة، واحد في الجنة واثنان في النار، فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق وقضى به، ورجل عرف الحق فجار في الحكم فهو في النار، ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار، أو كما قال ــ عليه الصلاة والسلام. فمن أين جاء الناس والكتاب ونحوهم بحكاية الثلث الذي في الجنة من القضاة والثلثين اللذين في النار؟!
إن سبب هذا الفهم غير السليم هو عدم تدبرهم لهذا الحديث النبوي الشريف، بل إن بعضهم لا يدري إن كان حديثا أو مجرد قول سائر، ولو تدبروا الحديث للاحظوا أن المصطفى ــ صلى الله عليه وسلم ــ لم يكتف بالقول إن القضاة ثلاثة واحد في الجنة واثنان في النار، بل إنه ــ عليه الصلاة والسلام ــ وضع مواصفات للقاضي الذي في الجنة وللآخرين اللذين في النار، ومعنى ذلك أنه لو كان في زمان أو مكان ما عشرة قضاة وانطبق عليهم جميعا الوصف الأول الخاص بالقاضي الذي في الجنة وهو الذي يعرف الحق ويقضي به لأصبح القضاة العشرة بمشيئة الله وفضله من أهل الجنة، والعكس صحيح لو أن مواصفات القاضيين اللذين في النار قد انطبقت على أولئك القضاة العشرة، وهذا الفهم السليم للحديث النبوي الكريم هو ما ينبغي تداوله، ففي الأزمنة التي يسود فيها الصلاح والأمانة والمروءة يكون معظم القضاة من الذين يعرفون الحق ويقضون به بين الناس، فإذا ما ساد الفساد وقلت المروءة وضاعت الأمانة، فليس من المستبعد أن تزيد نسبة وعدد القضاة الذين تنطبق عليهم مواصفات الذين في النار، ولذلك فليس من اللائق بكائن من كان تفسير الحديث النبوي بعد اجتزائه واختصاره بما يخل بمعناه الشرعي؛ لأنه من القول على الله ورسوله بغير علم.. هدانا الله وإياكم إلى سواء السبيل.

عكاظ

نشر بتاريخ 13-10-2010
8‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 11
يدل الحديث الشريف على أن القاضي الذي يحكم وهو ليس على دراية كاملة بالقضية يكون في النار
8‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 11
الحديث و الله أعلم يتحدث عن ثلاث أنواع من القضاة و ليس عن نسبتهم (هذا رأيي)
12‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل قضاة مصر من الفلول؟
ما هى الواقعة التى قام شيخ المذهب الحنفى / ابو يوسف بتفسيرها لهارون الرشيد فعجلت بتعيينه قاضى قضاة الدولة العباسية ؟
من الخطأ القول : بجواز التسمي بقاضي القضاة
ما هو المقصود بــ (( أجهزة الضبط )) ؟
في أي كتب ورد المبدأ الشهير " الغاية تبرر الوسيلة "؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة