الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو السبب المرجح لانقراض الديناصورات ؟
علم المستحاثات | العلوم | عالم الحيوانات 5‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة qazafa.
الإجابات
1 من 5
النظرية النيزكية ...

سيناريو الاصطدام النيزكي

كثرت الدراسات والاجتهادات حول موضوع انقراض الديناصور وفوهة تشيكشولوب أو فوهة يوكاتان . وحتى الآن لا يزال سيناريو اصطدام نيزكي كبير غير مفهوم . كما أن إصطدام شظايا المذنب شوميكر-ليفي (SL 9 ) مع كوكب المشتري في تموز ( يوليو ) 1994 قد غير الكثير من الآراء والتصورات السائدة آنذاك حول الاصطدامات النيزكية . ويتفق العلماء على أن انقراض الديناصور واشكال الحياة الآخرى عند نهاية الحقبة الطباشيرية لم يكن نتييجة سبب واحد ، كما سنيين قريباً ، وإنما هو خلاصة تدمير البيئة الذي تسبب به اصطدام النيزك . وفيما يلي السيناريو الاصطدامي كما جاء في مقالة " اليوم الذي مات فيه الديناصور" ظهرت في مجلة Astronomy عدد نيسان 1996 :

ساعات قبل الحدث : تنظر إلى السماء فترى شيئاً غريباً فيها . وبعد ساعة من ذلك يصبح هذا الشيء أكثر سطوعاً ولمعانا ، فتأخذ في التساؤل : هل هو مستعر( سوبرنوفا ) ؟ أم مذنب ؟ أم سفينة فضائية جاءتنا من حضارات كونية عاقلة غير أرضية ؟ ولآنك لست ديناصوراً ، فإنك تفهم الرسالة : إنه نيزك في الطريق للاصطدام مع الأرض .

الوقت صفر : بعد حوالي ثلاث ساعات يخترق النيزك الغلاف الجوي الأرضي ، عاملاً فيه نفقاً نتيجة الصدمة الموجية أو الموجة الصدمية ( shock wave ) ، ثم يشتعل على شكل كرة نارية يضاهي سطوعها شمساَ ثانية . وتضرب هذه الكرة النارية الأرض بعد عشر ثوان من دخول النيزك غلاف الأرض الجوّي .

اللحظات الأولى بعد الاصطدام : يغوص النيزك إلى عمق كيلومتر واحد في مياه خليج المكسيك ، ثم يغوص إلى داخل القشرة الأرضية ، مسببا حدوث زلازل عند كل خط زلزالي ، وتضيء السماء بغلالة من الغبار الصخري المنصهر ، وتحترق الحيوانات الكبيرة وتنفق .

الساعة الأولى بعد االاصطدام : ترتفع أمواج المياه إلى مئة متر حيث شواطئ خليج المكسيك على شكل إعصار مائي هائل يغرق بطوفانه السهول الساحلية على عمق آلاف الأميال . ومع ذلك ، فهذا الدمار ما هو إلا محلي وضئيل نسبة لما يحل بالكرة الأرضية من دمار كارثي .

اصطدام النيزك يحدث إنفجارًا مروعاً ذا قوة تدميرية تعادل عشرة آلاف مليون قنبلة ذرية كالتي ألقيت على هيروشيما ، أو ما يعادل عشرة مليون ميغا طن من مادة تي إن تي (TNT ) ، ويندفع الغاز والغبار المنصهر من موقع الانفجار ممزوجاً بمواد النيزك الصادم بما مقداره مليارات الأطنان ( ثلاثة إلى أربعة أضعاف كتلة النيزك ) منطلقاً إلى الفضاء بسرعات كافية للهروب من جاذبية الأرض ، بينما تعود المواد الغبارية لدخول الغلاف الجوي الأرضي ، وتسقط بعيداً عن موقع الاصطدام ، على شكل كرات نارية تشوي الكائنات الحية .

وتسخّن الطاقة الحرارية المتحررة جوّ الأرض حتى تصل درجة حرارته درجات حرارة فرن المطبخ ، فتشوي الحيوانات البرية على اليابسة وتشتعل الغابات بالحرائق ، وتتحول السماء من لونها الأزرق الشفاف الى قطعة حمراء لامعة من اللافا المتوهّجة ، كما يقول العالمان تون و زانلي ( Toon and Zanle )... هكذا تبدو السماء في الدقائق ما بين الثلاثين والستين الأولى بعد الاصطدام .

إن إصطدام شظايا المذنب SL9 على سطح كوكب المشتري في تموز 1994 ، علمنا أن شظية لا يزيد قطرها على نصف كيلومتر ، انتجت سحابة وصلت حرارتها إلى 5000 آلاف كلفن وغطت جزءاً من سطح المشترى يعادل مساحة الكرة الأرضية . لقد أعطانا هذا الاصطدام برهاناً على أن اصطدام ما قبل 65 مليون سنة قد أشعل النيران على كل كوكب الأرض ، كما يقول ميلوش J.Melosh من جامعة أريزونا الأمريكية ، وتموت الحيوانات الكبيرة وتنجو بعض الحيوانات في مخابئها .

من الساعة الأولى وحتى ستة أشهر : طبقاً لتصورات تون وزانلي تأخذ السماء بعد ساعة من الاصطدام في التبريد وتصبح سوداء ، وبعد نهاية اليوم الأول فإن غبار الاصطدام يحجب أشعة الشمس وتغمر الأرض ظلمة دامسة لمدة عام تقريباً .
5‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 5
بسبب الخجل هههههههه
النظرية النيزكية ؟؟؟
5‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة selma16 (almeS Ramise).
3 من 5
إندثرت الديناصورات غير الطيريّة من على وجه الأرض بشكل مفاجئ منذ حوالي 65 مليون سنة، ومعها اختفت مجموعات أخرى عديدة من الحيوانات، بما فيها: الأمونيتات، الزواحف السمكية، الزواحف الميزية أو الموزاصورات، البلصورات، والزواحف المجنحة أو الپتروصورات، بالإضافة لأغلب أصناف الطيور وفصائل عديدة من الثدييات.[6] يُعرف حدث الانقراض الجماعي هذا باسم "حدث انقراض العصر الطباشيري-الثلاثي"، وقد كان موضع جدال كبير للعلماء منذ عقد السبعينيات من القرن العشرين؛ الأمر الذي وفّر عدد من النظريات المختلفة الموجودة حاليًا والتي تحاول تفسير ما حدث. أبرز هذه النظريات وأوسعها انتشارًا هي تلك المعروفة "بحدث الاصطدام" وتتلخص في أن كويكبًا ضخمًا ضرب الأرض وفتك بكثير من أشكال الحياة، إلا أن بعض العلماء يدعم نظريات أخرى، وبعضهم الآخر يقول بأن عددًا من العوامل من نظريات مختلفة تضافرت مع بعضها البعض وأفنت الديناصورات.

تغيّر المناخ

لم يكن هناك من قلنسوات جليدية عند القطبين خلال ذروة الدهر الوسيط، ويُقدّر العلماء أن مستوى البحر كان أعلى من مستواه الحالي بمقدار يتراوح بين 100 إلى 250 متر (300 إلى 800 قدم)، كذلك كانت درجات الحرارة أكثر تقاربًا من بعضها، حيث كانت الحرارة عند القطبين تختلف عن الحرارة عند خط الاستواء بفارق 25 °مئوية (45 °فهرنهايت)، أما درجات الحرارة في الغلاف الجوي فكانت أعلى من معدلها الحالي بكثير، ففي القطبين على سبيل المثال كانت درجات الحرارة تفوق معدلها الحالي بحوالي 50 °مئوية (90 °فهرنهايت).[136][137]

كانت تركيبة الغلاف الجوي أثناء الدهر الوسيط مختلفة كذلك الأمر عمّا هي عليه اليوم، حيث كانت نسبة ثاني أكسيد الكربون أعلى بإثنا عشر مرة من معدلاتها الحالية، وتراوحت نسبة الأكسجين بين 32% و 35% من إجمالي مكونات الغلاف، مقارنة بنسبة 21% حاليًا. أخذت بيئة كوكب الأرض تتغير بشكل جذري خلال أواخر العصر الطباشيري، فتراجعت نسبة الثورات البركانية بشكل كبير، مما جعل حرارة الأرض تبدأ بالانخفاض تدريجيًا مع انخفاض نسبة ثاني أكسيد الكربون بالجو، كذلك أخذت معدلات الأكسجين تتراجع بشكل ملحوظ، وفي نهاية المطاف انخفضت بشكل عظيم. يفترض بعض العلماء أن التغيّر المناخي بالإضافة إلى انخفاض نسبة الأكسجين أدّى إلى تراجع أعداد الكثير من الأنواع، ولو كان للديناصورات أجهزة تنفسية شبيهة بأجهزة الطيور المعاصرة، فلعلّها واجهت وقتًا عصيبًا خلال هذه الفترة لعدم تمكنها من التنفس بشكل جيّد بفعل تعطش أجسادها الضخمة لكميات كبيرة من الأكسجين.[6]

حدث الاصطدام
موقع فوهة فوهة شيكسولوب في شبه جزيرة يوكاتان المكسيكية، والتي يُرجح معظم العلماء أنها موقع الاصطدام الذي سبب انقراض نهاية العصر الطباشيري.

اقترح البروفيسور والتر ألڤاريز في سنة 1980 نظرية مفادها أن كويكبًا اصطدم بالأرض في أواخر العصر الطباشيري منذ حوالي 65.5 ملايين سنة، وتسبب في اندثار الديناصورات، ويدعم ألڤاريز نظريته بقوله أن طبقات الأرض من تلك الحقبة تُظهر ارتفاعًا مفاجئًا في مستويات الإريديوم.[138] تفيد الأدلّة العديدة التي عُثر عليها أن شهابًا متفجرًا يتراوح قطره بين 5 إلى 15 كيلومترًا (3 إلى 9 أميال) ضرب شبه جزيرة يوكاتان بأمريكا الوسطى، مما أوجد "فوّهة شيكسولوب" البالغ قطرها حوالي 180 كيلومتر (110 أميال) وقضى على أشكال متنوعة من الحياة على سطح الكوكب،.[139][140] وما زال العلماء غير واثقين إن كانت الديناصورات في ذلك الحين مزدهرة أم أن أعدادها كانت تتناقص لأسباب طبيعية. يقول بعض العلماء أن اصطدام الكويكب سبب انخفاضًا حادًا غير طبيعي في درجة حرارة الجو، والبعض الآخر يقول العكس، أي أنه تسبب في ظهور موجة حرّ خانقة اجتاحة الكوكب.

يفترض العلماء أن انقراض الديناصورات حصل في وتيرة سريعة للغاية، على الرغم من أن استنتاج ذلك من خلال دراسة الأحافير وحدها مستحيل عمليًا. يقول أنصار هذه النظرية أن الاصطدام تسبب في نفوق الديناصورات بشكل مباشر وغير مباشر على حد سواء، فقد قُتلت الكثير من الحيوانات فورًا بفعل الحرارة الشديدة الناجمة عن الاصطدام، ونفق ما تبقى من الديناصورات بسبب انخفاض حرارة الأرض بعد أن حُجبت أشعة الشمس بفعل الغبار الكثيف والركام الناجم عن الصدمة.

قام علماء أمريكيون بالتعاون مع آخرون تشيكيّون في شهر سبتمبر من سنة 2007 لمحاولة تحديد مصدر الكويكب الذي أوجد فوّهة شيكسولوب، وباستخدام المحاكاة الحاسوبيّة استنتجوا أن احتمالية أن يكون مصدر الكويكب هو الكويكب العملاق المُسمى "المعمداني" (بالإنگليزية: Baptistina) تصل إلى 90%. يصل قطر هذا الكويكب إلى 160 كيلومترًا (100 ميل)، وهو يقع ضمن حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري، ولعلّ كأحد الكويكبات الأصغر حجمًا وغير المسماة بعد، والبالغ قطره 55 كيلومترًا (35 ميلاً) اصطدم به منذ حوالي 160 مليون سنة، وقد أدّى هذا الاصطدام إلى تفتيت المعمداني مما أوجد عنقودًا كويكبيًا لا يزال موجودًا حتى اليوم ويُعرف باسم العنقود المعمداني. أظهرت الحسابات أن بعض تلك الفتات توجهت نحو الأرض بعد الاصطدام، وأحدها كان حجرًا نيزكيًا ذي قطر يساوي 10 كيلومترات (6 أميال)، اخترق الغلاف الجوي واصطدم بشبه جزيرة يوكاتان منذ حوالي 65 مليون سنة، وتسبب في وجود فوّهة شيكسولوب.[141]

من التفسيرات المشابهة لانقراض الديناصورات، النظرية الأكثر جدلاً والتي تقول أن عبور النجم الثنائي الافتراضي "نيميسس" سحابة أورط التي يُعتقد أنها تشكل مصدر المذنبات الرئيسي في النظام الشمسي، أدّى إلى تبعثر عدد كبير منها، واصطدام إحداها، أو بعضها حتى، بالأرض في نهاية المطاف مما تسبب بنفوق الكثير من الكائنات الحية.[142] وكما في نظرية الكويكب، فإن حصيلة اصطدام المذنب أو هطول الكثير منها، كانت انخفاض درجات الحرارة بشكل سريع، تلاها فترة طويلة من البرد والصقيع أفنت ما الديناصورات الناجية من الانقراض
5‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة Rayan 4 ever.
4 من 5
مذنب ضرب الأرض منذ 65 مليون سنة وخلف وراء ارتطامه بشبه جزيرة ياكوتان بالمكسيك سحابة ترابية حجبت الشمس عن الأرض لمدة 6 شهور. مما أوقف التمثيل الضوئي للنباتات فوقها. وماتت لهذا معظم النباتات . فلم تجد الحيوانات ما تأكله من نباتات أو حيوانات كانت تعيش عليها . فنفق معظمها ومن بينها الديناصورات العشبية أوآكلة اللحوم. ولم يعش سوي الحيوانات الصغيرة الرمية كالحشرات والديدان التي أمكنها العيش علي الحيوانات النافقة أو مواد النباتات الميتة
5‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة صفوت مصطفى (كلمة صدق).
5 من 5
السبب باأختصار وهو الزى جمع اكبر عدد من العلاماء هو باختصاؤ شديد ان العالم كان جليد والينيصورات كانت تعيش على الجليد فلما بدئت درجة الحراره إلأى الاعلى زاب الجليد واصبحت الدينيصورات لا تتحمل درجة الحراره وهذا السبب ايضاً هو نفس السبب فى انقراض حيونات مثل المامث و الكسلان الكبير وبعض انواع الدببه وحيونات اخرى وطيور وحشرات واسماك
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة ابراهيم201020 (ابراهيم محمد).
قد يهمك أيضًا
لماذا عاشت الثدييات بعد إنقراض الديناصورات ؟
لماذا كانت بعض الديناصورات بابتلاع الاحجار
مالرابط بين الديناصور والايسكريم ؟
ياساتر : هل الضب من فصيلة الديناصورات
صف ديناصورات بكلمة او جملة .......؟!! :)
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة