الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا يريد الرجل من المراة التي يريد الزواج منها
الصحة الجنسية | الحديث الشريف | الصلاة | الأحياء | الإسلام 8‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة البيرق.
الإجابات
1 من 42
الحب
انجاب الاولاد
الجماع
الرومنسية
8‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة لحظة وداع.
2 من 42
ليسكن اليها كما قال عز وجل فى القران
8‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ssaadd111.
3 من 42
الزواج رباط مقدس فهو مشروع لتاليف بيت منه يخرج الاطفال ويتزوجوا ويتاوالدوا حتى يصبحوا مجتمع ولهذا السبب ينتقي الرجل الامراة الصالحة التي ستربي  بداية النواة وهي لها تاثير كبير عليهم والمثل يقول؛الام مدرسة ان اعددتها اعددت شعبا طيب الاخلاق ام البقية فهي اسباب مكملة
10‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة al5arib.
4 من 42
واحدة يخنقها فى حياتها ويؤمر اوامر كتييييييييير لا تعد لا تحصى
وفى الاخر يطلقها ويتجوز عليها
(هى ديه الرجالة) للأسف
11‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة onaa_noona.
5 من 42
أن  تحفض  عرضه   و  ماله   و  تربي  أطفاله  و  أن  تكون   له  الأربعة  الأم  و الزوجة  و  الصديقة  و  الحبيبة .
11‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة nadaa.
6 من 42
يسلمو علي الموضوع الرااااااااااائع
اكيد الحلوين ما قصرو معك في الاجابة طبعا
اممممممم
انا من وجة نظري


الرجل يريد امراة شديدة الجمال تجذب اليها الانظار ويشعر معها بان كل رجال العالم-
يحسدونة عليها



يطلب الرجل من المراة ان تعبر عن مشاعرها لانة بيحب يسمع كلام حب-



الرجل يؤكد انة يحترم المراة ويقدس عملها وعند مواجهة الحياة العملية وفي-
المواقف يحدث عكس ذلك



الرجل يريد امراة مثيرة يشعر معها بانة مع اجمل امراة في العالم وفي نفس الوقت-
لاتشعر هي باتها اجمل امراة




الرجل يريد امراة تحتفظ بدرجة عالية من حرارة المشاعر كما كانت في اول لقاء بينهم




الرجل منذ اللحظة الاولي يؤكد انة متفتح ولكن عندما تدخل المراة معة في قصة-
حب تكتشف عكس ذلك



الرجل يريد امراة تربي لة اولادة وتنظف المنزل ويتشاجر معها وفي نفس الوقت-
لاتغضب منة




الرجل يريد امراة تعتمد علي نفسها ولاتحملة مسؤليات الحياة ولكن بشكل لاينقص-
من رجولتة واحساسة بالمسؤلية




الرجل يريد امراة تحبة ولاتحاصرة بحبها ويشعر معها بانة رجل حر وغير مرتبط-





الرجل يريد امراة تغفر لة خيانتة وتتحمل نزواتة-




الرجل يريد المراة القنوعة التي لاتشغلة بطلباتها-




الرجل يريد امراة لاتعارضة واذا تكلمت لاتقل الا كلمة حاضر-




واذا اخطئت تسارع بالاعتذار فهي مجرد تابع وليس من حقها سوي ان تخدم هذا-
الرجل




الرجل يريد من المراة بعد الزواج ان تتحول الي زوجة وام اما الحبيبة فنادرا مايذكرها-
او يهتم بمشاعرها




كثير من الرجال بيعملوا زوجاتهن امام الناس بمنتهي الاحترام اما في المنزل-
فيتحول الي سي السيد وتتحول هي الي جارية
11‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة آنجي.
7 من 42
هههههههههههههههههه
اللهم يسر لهم
11‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة 25soma.
8 من 42
اذا نظر اليها سرته واذا امرها اطاعته واذا غاب عنها حفظته
11‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة nermeen.
9 من 42
من قبل الزواج يريد منها ان تقبل اقل شبكة ومهر واى سكن واى مستلزمات الزواج المطلوبة منه وبعد الزواج الاولاد وتربيهم والاكل المتنوع وان تعمل اعمال المنزل والكى وتعمل خارج البيت لتشارك فى مصاريف الحياة التى لم يقدر عليها وان توحد الزى ولو ترتدى يونيفورم وان تذاكر للاولاد وفى ظل ذلك كله تكون جميلة ومشرقة وموردة ومبتسمة له وللحياة وذلك لانه يرى نفسه لا يعوض ولو انه يعلم جيدا ان امثاله لا يحصروا ولا يعدوا ولا يريد ان تأتى بمرأة فى البيت حتى لا يرى نفسه وهو انتيكة ولا ترى نفسها وهى مريضة مبتسمة للمراة كما عودها
19‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة manalaa.
10 من 42
يريد الاستقرار
22‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة shasho.
11 من 42
يريد  منها ان تكون فيها جميع صفات نساء العالم    من. . . . . . ز .
29‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة slsa.
12 من 42
يريد منها الاحترام و الحب والوفاء له
وادا خرج من المنزل يكون مرتاح البال
وان تهتم بكل متطلباته و هدا واجبها
ان تغار عليه و تحسسه باهميته في حياتها
6‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة meriem13.
13 من 42
الزواج في الإسلام

قال تعالى: {ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون} [الذاريات: 49]، وقال: {سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون} [يس: 36].

كم هي رائعة السنة الشرعية التي سنها الله في مخلوقاته حتى لكأن الكون كله يعزف نغمًا مزدوجًا. والزواج على الجانب الإنساني رباط وثيق يجمع بين الرجل والمرأة، وتتحقق به السعادة ، وتقر به الأعين ، إذا روعيت فيه الأحكام الشرعية والآداب الإسلامية. قال تعالى: {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا} [الفرقان: 74].

وهو السبيل الشرعي لتكوين الأسرة الصالحة، التي هي نواة الأمة الكبيرة، فالزواج في الشريعة الإسلامية: عقد يجمع بين الرجل والمرأة، يفيد إباحة العشرة بينهما، وتعاونهما في مودة ورحمة، ويبين ما لكليهما من حقوق وما عليهما من واجبات.

الحثَّ على النكاح:
وقد رغَّب النبي صلى الله عليه وسلم في الزواج، وحثَّ عليه، وأمر به عند القدرة عليه، فقال صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة (أي: القدرة على تحمل واجبات الزواج) فليتزوج ، فإنه أغضُّ للبصر، وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وِجَاء (أي: وقاية وحماية) [متفق عليه]. كما أن الزواج سنة من سنن الأنبياء والصالحين، فقد كان لمعظم الأنبياء والصالحين زوجات.

وقد عنَّف رسول الله صلى الله عليه وسلم، من ترك الزواج وهو قادر عليه، ونبه إلى أن هذا مخالف لسنته صلى الله عليه وسلم، عن أنس - رضي الله عنه- قال: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أخْبِرُوا كأنهم تقالُّوها، فقالوا: وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم، وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ قال أحدهم: أما أنا، فإني أصلي الليل أبدًا وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر . وقال آخر: أنا أعتزل النساء ، فلا أتزوَّج أبدًا. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله، إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني) _ [متفق عليه].

حكم الزواج:
المسلمون والمسلمات أمام النكاح ثلاثة أصناف:
*الصنف الأول  توافرت له أسباب النكاح، وعنده الرغبة المعتدلة في الزواج، بحيث يأمن على نفسه - إن لم يتزوج- من أن يقع في محظور شرعي، لأن غريزته لا تلح عليه بصورة تدفعه إلى الحرام. وفي نفس الوقت يعتقد هذا الصنف -أو يغلب على ظنه- أنه إن تزوج فسوف يقوم بحقوق الزوجية قيامًا مناسبًا، دون أن يظلم الطرف الآخر، ودون أن ينقصه حقًّا من حقوقه. والزواج في حق هذا الصنف سنَّة مؤكدة، مندوب إليه شرعًا، ومثاب عليه عند الله - تعالى- وإلى هذا الصنف تشير النصوص السابقة.

*والصنف الثاني أولئك الذين توافرت لهم أسباب الزواج، مع رغبة شديدة فيه، وتيقنه -غلبه الظن- أنه يقع في محظور شرعي إن لم يتزوج، فهذا الصنف يجب عليه الزواج لتحصيل العفاف والبعد عن أسباب الحرام، وذلك مع اشتراط أن يكون قادرًا على القيام بحقوق الزوجية، دون ظلم للطرف الآخر. فإن تيقن من أنه سيظلم الطرف الآخر بسوء خلق أو غير ذلك، وجب عليه أن يجتهد في تحسين خلقه وتدريب نفسه على حسن معاشرة شريك حياته.

*والصنف الثالث من لا شهوة له، سواء كان ذلك من أصل خلقته، أو كان بسبب كبر أو مرض أو حادثة. فإنه يتحدد حكم نكاحه بناء على ما يمكن أن يتحقق من مقاصد النكاح الأخرى، التي لا تقتصر على إشباع الغريزة الجنسية، كأن يتحقق الأنس النفسي والإلف الروحي به، مع مراعاة ما قد يحدث من ضرر للطرف الآخر، ولذا يجب المصارحة بين الطرفين منذ البداية في مثل هذا الأمر، ليختار كل من الطرفين شريكه على بينة.

وقد تبدو المصلحة الاجتماعية ظاهرة من زواج الصنف الثالث في بعض الحالات المتكافئة، كأن يتزوج رجل وامرأة كلاهما قد تقدم به السن، ولا حاجة لهما في إشباع رغبات جنسية بقدر حاجتهما إلى من يؤنس وحشتهما ويشبع عاطفة الأنس والسكن. أو نحو ذلك من الحالات المتكافئة، فهؤلاء يستحب لهم الزواج لما فيه من مقاصد شرعية طيبة، ولا ضرر حادث على الطرفين.

فوائد الزواج وثمراته:
والزواج باب للخيرات، ومدخل للمكاسب العديدة للفرد والمجتمع، ولذلك فإن من يشرع في الزواج طاعة لله واقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه يجد العون من الله، قال صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف) [الترمذي، وأحمد، والحاكم]. وبذلك يصبح الزواج عبادة خالصة لله يثاب المقبل عليها .

أما عن ثمراته فهي كثيرة، فالزواج طريق شرعي لاستمتاع كل من الزوجين بالآخر، وإشباع الغريزة الجنسية، بصورة يرضاها الله ورسوله، قال صلى الله عليه وسلم: (حُبِّب إليَّ من دنياكم : النساء والطيب ، وجُعلتْ قرَّة عيني في الصلاة) [أحمد، والنسائى، والحاكم].

والزواج منهل عذب لكسب الحسنات. قال صلى الله عليه وسلم: (وفي بُضْع (كناية عن الجماع) أحدكم صدقة). قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته، ويكون له فيها أجر؟ قال: (أرأيتم، لو وضعها في حرام، أكان عليه وِزْر؟). قالوا: بلى. قال: (فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر) [مسلم].

وقال صلى الله عليه وسلم -أيضًا-: (وإنك لن تنفق نفقة تبتغى بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في في (فم) امرأتك) [متفق عليه].

والزواج يوفر للمسلم أسباب العفاف، ويعينه على البعد عن الفاحشة، ويصونه من وساوس الشيطان، قال صلى الله عليه وسلم: (إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان (أي أن الشيطان يزينها لمن يراها ويغريه بها) فإذا رأى أحدكم من امرأة (يعني: أجنبية) ما يعجبه، فلْيَأتِ أهله، فإن ذلك يردُّ ما في نفسه) [مسلم].

وهو وسيلة لحفظ النسل، وبقاء الجنس البشرى، واستمرار الوجود الإنساني، قال تعالى: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرًا ونساء} [النساء: 1]. فهو وسيلة -أيضًا- لاستمرار الحياة، وطريق لتعمير الأرض، وتحقيق التكافل بين الآباء والأبناء، حيث يقوم الآباء بالإنفاق على الأبناء وتربيتهم، ثم يقوم الأبناء برعاية الآباء، والإحسان إليهم عند عجزهم، وكبر سِنِّهم.

والولد الصالح امتداد لعمل الزوجين بعد وفاتهما، قال صلى الله عليه وسلم: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنْتفَع به، أو ولد صالح يدعو له) [مسلم].

والزواج سبيل للتعاون، فالمرأة تكفي زوجها تدبير أمور المنزل، وتهيئة أسباب المعيشة، والزوج يكفيها أعباء الكسب، وتدبير شئون الحياة، قال تعالى: {وجعل بينكم مودة ورحمة} [الروم: 21].

والزواج علاقة شرعية، تحفظ الحقوق والأنساب لأصحابها، وتصون الأعراض والحرمات، وتطهر النفس من الفساد، وتنشر الفضيلة والأخلاق، قال تعالى: {والذين هم لفروجهم حافظون. إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} [المعارج: 29-31].

وقال صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده وهو مسئول عن رعيته، والرجل راعٍ في مال أبيه وهو مسئول عن رعيته، فكلكم راع، وكلكم راع ومسئول عن رعيته) [متفق عليه].
كما يساهم الزواج في تقوية أواصر المحبة والتعاون من خلال المصاهرة، واتساع دائرة الأقارب، فهو لبنة قوية في تماسك المجتمع وقوته، قال تعالى: {وهو الذي خلق من الماء بشرًا فجعله نسبًا وصهرًا وكان ربك قديرًا} [الفرقان: 54].

ولما غزا النبي صلى الله عليه وسلم بني المصطلق في غزوة المريسيع، وأسر منهم خلقًا كثيرًا، تزوج السيدة جويرية بنت الحارث - وكانت من بين الأسرى- فأطلق الصحابة ما كان بأيديهم من الأسرى ، إكرامًا للرسول صلى الله عليه وسلم وأصهاره، فكان زواجها أعظم بركة على قومها.

كان هذا بعضًا من فوائد الزواج الكثيرة، وقد حرص الإسلام أن ينال كل رجل وامرأة نصيبًا من تلك الفوائد، فرغب في الزواج وحث عليه، وأمر ولى المرأة أن يزوجها، قال تعالى: { وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم} [النور: 32]. واعتبر الإسلام من يرفض تزويج ابنته أو موكلته - إذا وجد الزوج المناسب لها - مفسدًا في الأرض. قال صلى الله عليه وسلم: (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد) [الترمذي].

النية في النكاح:
عن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى اللَّه ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه) [متفق عليه].

وبالنية الصالحة التي يبتغى بها وجه اللَّه، تتحول العادة إلى عبادة. فالناس عندما يتزوجون منهم من يسعى للغنى والثراء، ومنهم من يسعى لتحصين نفسه، فالنية أمر مهم في كل ذلك.

فإذا أقبل المسلم على الزواج، فعليه أن يضع في اعتباره أنه مقدم على تكوين بيت مسلم جديد، وإنشاء أسرة؛ ليخرج للعالم الإسلامي رجالا ونساءً أكفاءً، وليعلم أن في الزواج صلاحًا لدينه ودنياه، كما أن فيه إحصانًا له وإعفافًا.

الزواج نصف الدين:
الزواج يحصن الرجل والمرأة، فيوجهان طاقاتهما إلى الميدان الصحيح ، لخدمة الدين ، وتعمير الأرض، وعلى كل منهما أن يدرك دوره الخطير والكبير في إصلاح شريك حياته وتمسكه بدينه، وأن يكون له دور إيجابي في دعوته إلى الخير، ودفعه إلى الطاعات، ومساعدته عليها، وأن يهيِّئ له الجو المناسب للتقرب إلى اللَّه، ولا يكون فتنة له في دينه، ولا يلهيه عن مسارعته في عمل الخيرات، فالزوجة الصالحة نصف دين زوجها، قال صلى الله عليه وسلم: (من رزقه اللَّه امرأة صالحة، فقد أعانه على شطر دينه، فليتَّق اللَّه في الشطر الباقي) [الحاكم].

الحُبُّ والزواج:
تنمو عاطفة الحب الحقيقي بين الزوجين حينما تحسن العشرة بينهما، وقد نبتت بذوره قبل ذلك أثناء مرحلة الخطبة، وقد نمت المودة والرحمة بينهما وهما ينميان هذا الحب، ويزكيان مشاعر الألفة، وليس صحيحًا قول من قال: إن الزواج يقتل الحب ويميت العواطف. بل إن الزواج المتكافئ الصحيح الذي بني على التفاهم والتعاون والمودة، هو الوسيلة الحيوية والطريق الطيب الطاهر للحفاظ على المشاعر النبيلة بين الرجل والمرأة، حتى قيل فيما يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لم يُرَ للمتحابَيْن مثل النكاح) [ابن ماجه، والحاكم].

والزواج ليس وسيلة إلى الامتزاج البدني الحسي بين الرجل والمرأة فحسب، بل هو الطريق الطبيعي لأصحاب الفطر السليمة إلى الامتزاج العاطفي والإشباع النفسي والتكامل الشعوري، حتى لكأن كل من الزوجين لباسًا للآخر، يستره ويحميه ويدفئه، قال تعالى: {هن لباس لكم وأنتم لباس لهن} [البقرة: 187].

وتبادل مشاعر الحب بين الزوجين يقوِّي رابطتهما، فالحب أمر فطر الله الناس عليه، وهو رباط قوي بين الرجل وزوجته، فهو السلاح الذي يشقان به طريقهما في الحياة، وهو الذي يساعدهما على تحمُّل مشاقَّ الحياة ومتاعبها.

ولقد اهتمَّ الإسلام بعلاقة الرجل والمرأة قبل الزواج وبعده وكان حريصًا على أن يجعل بينهما حدًّا معقولاً من التعارف، يهيئ الفرصة المناسبة لإيجاد نوع من المودة، تنمو مع الأيام بعد الزواج، فأباح للخاطب أن يرى مخطوبته ليكون ذلك سببًا في إدامة المودة بينهما، فقد قال صلى الله عليه وسلم لرجل أراد أن يخطب امرأة: (انظر إليها، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما) [الترمذي والنسائى وابن ماجه].

ومع ذلك كان حريصًا على وضع الضوابط الشرعية الواضحة الصريحة، لتظل علاقة خير وبركة.. وشدَّد في النهي عن كل ما يهوى بهذه العلاقة إلى الحضيض، ونهي عن كل ما يقرب من الفاحشة والفجور، فمنع الاختلاط الفاسد والخلوة، وغير ذلك.

ونتيجة للغزو الفكري للمجتمعات الإسلامية؛ بدأت تنتشر العلاقات غير الشرعية بين الشباب والفتيات قبل الزواج، تحت شعارات كاذبة مضللة، وبدعوى الحب والتعارف، وأن هذا هو الطريق الصحيح للزواج الناجح، وهذا الأمر باطل. ومن دقق النَّظر فيما يحدث حولنا يجد أن خسائر هذه العلاقات فادحة، وعواقبها وخيمة، وكم من الزيجات فشلت ، لأنها بدأتْ بمثل هذه العلاقات، وكم من الأسر تحطمت ، لأنها نشأت في ظلال الغواية واتباع الهوى.
25‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
14 من 42
ان تسره اذا نظر اليها وان تحفظه وتحفظ نفسها وتتقى الله فى حضوره وغيابه  وتسعده  واولاده  وان تراقب الله فى كل تصرفاتها
4‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بالبيد (ahmad mohmad).
15 من 42
بص يا سيدى شرح بالصور انا الى مطلعها بنفسى مش ناقلها لاسهل طريقة الشرح للربح من الانترنت وانت فى البيت + المواقع الى انا مسجل فيها ودفعتلى هو اة مش 6000 دولار فى الشهر بس اناعن نفسى كل شهرين بعمل من 350_400 دولار وفى تزايد مع الوقت والنشر واظن ان دة مبلغ محترم المهم حمل الرابط دة هتلاقى فية صور والمواقع والشرح

http://www.megaupload.com/?d=3Q5BVQG8

او دة

http://rapidshare.com/files/413918780/__________.rar

عموما لو قبلتك مشكلة فى التحميل او ليك اى استفسار انا ايميلى
asd_khald2010@yahoo.com
بجد مستنيك تقولى عملت اية
ولو مش فاهم كلمنى على المسنجر ونمشى خطوة خطوة
22‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة khaledmh.
16 من 42
تعذيبها
23‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة unwanted murder.
17 من 42
قسمة الحياة والاخرة التى امرنا الله بها
25‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة زاك نايك (ناصر الجوهرى).
18 من 42
ان كيدهم عظيم
25‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة تميمة.
19 من 42
ان طلبات الرجل قليلة ومستطاعة وهي ان تحافظ على عرضه وسمعته وتحب اهله وذويه وان تقنع بالممكن والمتوفر وتوفر له عشاً دافئاً بالحب والحنين .. تحياتي
13‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة يوسف الطائي.
20 من 42
اخالف الكثيرين بالرأي ومنهم من قالو ان اهم الاسباب هي اشباع رغباتنا الجنسية ولكن ليس هذا هو الهدف الاساسي والرئيسي للزواج بل هناك اشياء اكبر واكثر اهمية واهم ما في ذلك مشاركة الزوجة للزوج مشواره الكفاحي طبعا الرجل يريد الحب والعطف والحنان وليس هناك رجل لا يرغب بهذا فأكبر واعظ واشجع الرجال على كوكبنا في العصر الماضي والحديث احتاجوا لهذا الحنان لاكمل مشاريعهم التطويرية اخي البيرق تأكد والايام ستكون الدليل ان اجمل شعور عند الرجل عند عودته من عمله بعد يوم عمل مضني هو رؤية زوجته بإنتظاره وعلى وجهها ملامح الاشتياق

والاهم من كل مافي الاعلى هو ان الزواج نصف الدين
20‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة الدمشقي.
21 من 42
عقلها وذكاءها .
23‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة الغضنفر.
22 من 42
تختلف الغايات بحسب الانتماء الجغرافي في العالم
فالرجل الشرقي يريدها خادمة
والرجل الغربي يريدها شريكة
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة Zizo0.
23 من 42
الرجل الشرقي :
يريدها سيدته حينا وخادمته حينا وصديقته حينا وامه احيانا لذا تؤذيه ان تفلت من يديه حيث يتعلق بها
الرجل الغربي:
لا اجزم ولكني اعتقد انه يريدها ندا له في كل مجال حتى الفراش
ولا تؤذيه كثيرا رغبتها بالأنطلاق منه الا في حالات قليلة لأن الخيارت البديلة متاحة حتى اثناء الأرتباط
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة alsharqalu (اسد الشرق).
24 من 42
يريدها خادمه له وتنجب له الاطفال
6‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة العشق الممنوع.
25 من 42
كل رجل عنده هدف من وراء زواجه
هناك الرجل المؤمن التقي فهو يريد الزواج ليكون عائلة وأبناء ليزداد عدد أبناء أمة محمد
وأما الرجل الآخر فلا داعي لوصفه فهو يريد فقط الشهوة
والرجل يضهر أخلاقه أو عكسها في الفتاة التي يختارها
في أمان الله
13‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة الأخلاق شعارنا (بذكر الله تطمإن القلوب).
26 من 42
كل شيئ فهو اصلاً اناني ولئيم
15‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
27 من 42
أن تكون الزوجه _الحبيبه _ العشيقه _ الصديقه _ الأم _ الأخت  وكل ما فى هؤلاء الاشخاص من صفات جميله
21‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة شوق السنين.
28 من 42
كل الاجابه عندك عاوز اى تانى
27‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة abohgar (mosad abohgar).
29 من 42
ان تكون هي الام والاب والابن في نفس الوقت
وايضا الحنان
وان تعوضه عن كل شيء في الدنيا
21‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ACHWAK.
30 من 42
ان تكوووون ام خضر ^_^
22‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة osama_22 (OSA QAD).
31 من 42
اذا بتسأل حالك انت شو بدك من هالدنيا بتعرف انك خلقت لتلاقي نصك التاني وبعدين بتكملوا المشوار سوا سيدنا آدم بتعرف كم سنة دور على حواء لما ضيعوا بعض
كل رجل ماعنده شريكة بحياته........غريب  ضايع...لسه بتسألو شوبدكم منا
23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة أحلى عيون.
32 من 42
اولا يريدها اميرة على قلبه.
ثانيا اما لابنائه.
ملاحظة دعونا رجاء من يريدها اما يريدها صديقة يريدها اختا , ارى ان ذلك تفاهة ولايقبله العقل ولا القلب فكيف تكون الزوجة اما اواختا ....... انا افهم ان ذلك مجاز ولكن اين تكون الام والاخت ان كانت الزوجة كل شيئ للرجل . لكل مكانته .
20‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة الجزائرللمسلمين.
33 من 42
1-اشباع شهوته لحد الجنون.
2-حفظ سره مثل صندوق بألف قفل.
3- توفير الجو الهادىء في المنزل.
4-حسن تربية ذريته فالأم مدرسه أما خير أو شر.
30‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة احترق ورمد.
34 من 42
الحب والموافقة على جميع كلامه وبالاخر انجاب وتربية الاطفال
2‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة معاناة الحب.
35 من 42
بضن انوا يبدا حياة جديدة ويخلص من ايام الولدني والطيش ويعيش حياة مستقلي
24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة syrain memoo.
36 من 42
يريد ما لن يتحقق !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
د/ خالد
28‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
37 من 42
البتاع
12‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة البدر 1.
38 من 42
يلعبـون كـورهـ ^_^
وعلشان تلعب معـه بلستيشن ^_^
13‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة لهوف (لهوف العنزي).
39 من 42
الزواج سنة الحياه  والرجل يتزوج ليكون  اسره ...لتكون معك من تهتم بك .. تفرح لفرح و تحزن لحزنك
من تكون لها سند ...و تكون لك الحضن الدافي ...
من تؤنس وحدتك ... و تعيش معك الايام بحلوها و مرها ...
18‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة كريستوف.
40 من 42
قال تعالى: {ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون} [الذاريات: 49]، وقال: {سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون} [يس: 36].
5‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة H_a_n_i.
41 من 42
يريد الزواج منها بكل بساطه خخخ
17‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة frere♥forever.
42 من 42
اللي بسال السؤال بيستهبل يعني ماذا يريد حتا الحمار عارف يريد شي واحد بس وهو عضوها الانثوي عشان يجامعها كل يوم
30‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
الرجل الذي لا يريد الاعتذار للمراه الطيبه . . ماذا تقول عنه
كم شخص يريد الزواج هنا؟؟
ماهي الامور التي تجعل الرجل اكثر شانا عند المراة؟
عايز اعرف رايكم ايه احسن فرق سن يكون بين الرجل و المراة عند الزواج
من اكثر عاطفة الرجل ام المراة في وقتنا الحاضر؟!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة